الـمرحوم الـشيخ عبد الحسين iiشكر: عَـرَى الـمكارِمَ خَـطبٌ شِيبَ iiبالكَدَرِ لـم يـبقَ مِـنْ بَـعده لِـلمجدِ مِنْ iiأثرِ رِزءٌ لـهُ الـعروةُ الوثقى قد iiانفصمتْ والـشمسُ قـد كُوِّرَتْ تَبكي على iiالقمرِ لـلهِ مِـنْ فَـادحٍ أبـكى الـهُدى بِـدَمٍ مُــذْ
بان بـالدينِ كَـسرٌ غَـيرَ مُـنْجَبرِ رزء الـوصي أمـير الـمؤمنين ومن لـو لا يـداه رحـى الأكـوان لم تدرِ يــا لـلـرّجالِ لأقـدارٍ فَـتَكْنَ iiبِـهِ ألـم يَـكُنْ فـي الـبرايا مَصدرَ iiالقَدرِ فَـليتَ شـعري هـل الأشياءُ تَفتَك iiفي مَـشِيئةٍ قـد بَـدَتْ فـي صُورةِ iiالبَشرِ كــلا ولـكنْ لـكي يَـبدو iiلِـمُعْتَبِرٍ بِـأنّـهُ مـالـكٌ مَـمـلوك iiمُـقْـتَدِرِ مـا للمشاعرِ حُـزناً شَـعرَها iiنَـشَرَتْ وَزمـزمٍ قَـدْ جَرَتْ مِنْ مِحْجَرِ iiالحَجَرِ والـروحُ فـي مَـشرقِ الدُّنيا iiومَغرِبها يَـنعى الـوصيَّ عـليّاً خِـيرَةَ iiالخِيَرِ وراحَ يَـنْدُبُ نـاعيَ الدينِ حِينَ هَوى الـيومَ جُـبَّ سَـنامُ الـعِزِّ مِـنْ iiمُظَر يـا نـفسُ سِيلي أسىً يا قلبُ ذُبْ iiكَمَدَاً حُـزنَاً عـليهِ ويا سبعَ العُلى iiانفَطِرِي تَـكوّري يـا شـموسَ الكونِ iiوانكسفي يـا بَـدرُ غِـبْ جَزَعاً يا أنجمُ iiانتثري لـهفي عـلى خفراتِ الوحي حينَ بَدَتْ تـدعوا بـقلب حـليفِ الوجد iiمُستَعِرِ لـم أنْـسَ زيـنبَ تَدعو وهيَ حَاسِرةٌ حَـلَّ الـذبولُ بِـغصنٍ لِـلنّدَى iiنَضِرِ
ونّـــت ونـــادت iiيـالـمجبلين هـالـشـايلينه ويــاكـم iiمـنـيـن أسـمـع هـضل وصـياح iiصـوبين خــاف انچتــل عـودي iiيـطيبين لـمّـن سـمـعها الـحسن iiوحـسين صـاحـوا يـزينب زيـدي iiالـونين أبــوچ انـطـبر والـراس iiنـصّين صـاحـت او هـملت دمـعة iiالـعين يــا عـلـم الأكـشـر iiعـالمسلمين عگبــك يـبـوية أوجـوهنا iiويـن
البحراني او هذي العلي المرتضى صارت فضيلة مَـرّوا عـلى الـحيطان گامت iiتنحنيله الله وكـبر يـوم صـدّت لـه iiالعقيلة بـالنعش نـادت والدّمع فجّر من iiالعين هـالنّعش الـمن يـاحسن iiهـالشايلينه وحـسين لـيش امـدنّج ودمعته iiابعينه گلـها يـزينب هـذا أبونه iiامصوّبينه عالرّاس بالمحراب سكتي أو لا iiتنشدين مـن سـمعت ابهذا الخبر هيّج iiوجدها او لطمت بديها راسها او ندبت iiابجدها واگبـل عـليها احسين صبّرها iiأوردها للبيت وهيّه اتصيح خان الدهر iiيحسين ردهـا الـسّبط بـيده او عزّاها iiابوليها أو بالغاضرية إمن اطلعت من طلع iiليها بالسّوط ضربوها أو بگت تشگف iiبيدها ذيـج الـعزيزة مـن بعد فگد iiالميامين
أحـاط بـها الأعـداءُ مـن كلِ iiجانبِ فـتدعو ولـم تـلفِ لـها من مجاوبِ وَمَـدَّتْ إلـى نـحوِ الـغَريّينِ طِرْفها ونـادَتْ أبـاها خـيرَ مـاشٍ iiوراكبِ |