لِمصائِبِ الزّهراءِ هَجرتُ المضجَعَا ii وأذلـتُ قـلـبي مِن جفوني أدمُعا أفـكـانَ مِـن حـكم النّبي وشرعه ii أن تضربَ الزهراءُ ضَرباً مُوجِعا أوصـى الإلـهُ بوصلِ عِترةِ أحمدٍii ii فَـكـأنَّـمـا أوصى بها أن تقطعَا اللهُ مـا فَـعـلـوا بـآلِ نَـبيهمii ii فـعـلاً لهُ عَرشُ الإله تَضعضَعَا وضَـعت وراء الباب حَملاً لم يَكُنii ii قـد آن لـولا عصرُها أن يُوضعا ومَـضَـوا بـكافلها يُهرولُ طَيعاًii ii لـولا الـوصـيةُ لم يُهرولُ طيعا خَـرجَـت تعثرُ خلفَهم تَدعوهمواii ii خَـلّوا ابنَ عمي أو لأكشف للدعاء رجـعُـوا إلـيها بالسّياط فَسوَّدُواii ii بـالـضرب مِنها متنها كي تَرجعا كَـمْ أضـمَرَت مِن عِلَة وتجرَّعَتii ii مِـن غُـصـةٍ ياللهدى لَنْ تُجرعَا
ولــسـان حـالـهـا: تــخـمـيـس أبـدت لـي الأيـامُ بـغياً ضغنهاii ii وعـلـيَّ تابعت المَصائِبُ حُزنَها قَـسَماً بمَن شَرَعَ الفُروضَ وسَنَّهاii ii صُـبـت عـليَّ مَصائِبٌ لو أنها
صُـبّـت على الأيام صِرنَ لَياليا
نـعـي iiمجـاريد مـن غـاب شـخـصك يا ولينهii ii عـلـﮔت روايـه الـشـر علينه جـانـه الـصـهاكي او شياطينهii ii اويـاهـم حـطـبـهـم شايلينه نـشـدتـه اشـعـندك جاي لينهii ii كـل يـوم ﮔلـبـي امـلـوعينه وحـدنـه ابـعـزانـه دخـلينهii بـسـما لـمـحني وزرك iiعـينه عـصـرنـي او مني استافه دينهii ii وآمـر عـلـى اشـيـوخ المدينه اتـﮔود الـفـحـل لـيث العرينهii ii ﮔـادوه او راسـه امـجـشـفـينه وابـنـد سـيـفـه امـجـتفينهii ii يـنـخـه اولا واحـد يـعـيـنه وراه اطـلـعـت ولهه او حزينهii ii لا ويـن اصـيـحـن مـاخذينه مـن شـافـنـي الـمشرچ ابدينهii ii رد لـي او صـطر عيني ابيمينه |