في المرأة المثالية للإنسانية فاطمة الزهراء(عليها السلام)

 
 
استماع القصيدة وتحميلها
Realplay mp3
تحميل Realplay استماع Realplay تحميل Realplay استماع Realplay

حجم الملف:

 52Kb ـ Real

حجم الملف:

 500kb ـ Mp3

لِمصائِبِ الزّهراءِ هَجرتُ المضجَعَا      ii وأذلـتُ قـلـبي مِن جفوني أدمُعا
أفـكـانَ مِـن حـكم النّبي وشرعه      ii أن تضربَ الزهراءُ ضَرباً مُوجِعا
أوصـى الإلـهُ بوصلِ عِترةِ أحمدٍii      ii فَـكـأنَّـمـا أوصى بها أن تقطعَا
اللهُ مـا فَـعـلـوا بـآلِ نَـبيهمii      ii فـعـلاً لهُ عَرشُ الإله تَضعضَعَا
وضَـعت وراء الباب حَملاً لم يَكُنii      ii قـد آن لـولا عصرُها أن يُوضعا
ومَـضَـوا بـكافلها يُهرولُ طَيعاًii      ii لـولا الـوصـيةُ لم يُهرولُ طيعا
خَـرجَـت تعثرُ خلفَهم تَدعوهمواii      ii خَـلّوا ابنَ عمي أو لأكشف للدعاء
رجـعُـوا إلـيها بالسّياط فَسوَّدُواii      ii بـالـضرب مِنها متنها كي تَرجعا
كَـمْ أضـمَرَت مِن عِلَة وتجرَّعَتii      ii مِـن غُـصـةٍ ياللهدى لَنْ تُجرعَا

ولــسـان حـالـهـا:
تــخـمـيـس
أبـدت لـي الأيـامُ بـغياً ضغنهاii      ii وعـلـيَّ تابعت المَصائِبُ حُزنَها
قَـسَماً بمَن شَرَعَ الفُروضَ وسَنَّهاii      ii صُـبـت عـليَّ مَصائِبٌ لو أنها

صُـبّـت على الأيام صِرنَ لَياليا

نـعـي iiمجـاريد
مـن غـاب شـخـصك يا ولينهii      ii عـلـﮔت روايـه الـشـر علينه
جـانـه الـصـهاكي او شياطينهii      ii اويـاهـم حـطـبـهـم شايلينه
نـشـدتـه اشـعـندك جاي لينهii      ii كـل يـوم ﮔلـبـي امـلـوعينه
وحـدنـه ابـعـزانـه دخـلينهii       بـسـما لـمـحني وزرك iiعـينه
عـصـرنـي او مني استافه دينهii      ii وآمـر عـلـى اشـيـوخ المدينه
اتـﮔود الـفـحـل لـيث العرينهii      ii ﮔـادوه او راسـه امـجـشـفـينه
وابـنـد سـيـفـه امـجـتفينهii      ii يـنـخـه اولا واحـد يـعـيـنه
وراه اطـلـعـت ولهه او حزينهii      ii لا ويـن اصـيـحـن مـاخذينه
مـن شـافـنـي الـمشرچ ابدينهii      ii رد لـي او صـطر عيني ابيمينه
 
الصفحة السابقةالفهرسالصفحة اللاحقة

 

طباعة الصفحةبحث