أيّـا مـنزلَ الاحـبابِ مالكَ iiمُوحشاً بـزهرتكَ الأريـاحُ أودت بِما تَسفي تَـعـفيت يـاربعَ الأحـبة iiبَـعدهم فَـذكرتَني قـبرَ الـبتولةِ إذ عُـفي شَـجاها فراقُ المُصطفى واحتقارُها لـدى كل رجسٍ من صحابته iiجلفِ لـقد بَـالغوا فـي هضمها iiوتَحالفوا عـليها وخـانوا الله في ذلك iiالحلفِ ومـا ورثـوها مـن أبـيها iiوأثبتوا حـديثاً نـفاه اللهُ في مُحكمِ iiالصحفِ فـآبت وزنـد الغيظ يقدح في iiالحشا تـعـثر بـالأذيال مـثنية الـعطفِ وجاءَت إلى الكرّار تَشكو iiاهتضامَها ومَـدَّت إليه الطرفَ خاشِعة iiالطرفِ أبـا حـسنٍ يا راسخ الحلم iiوالحجى أذا فـرت الأبطال رعباً من iiالزحفِ ويـا واحـداً أفنى الجموعَ ولَم iiيزل بصيحته في الرَّوع يأتي على الألفِ أراكَ تَـراني وابـنُ تـيم iiوصحبُه يـسومونني مالا اطيقُ من iiالخسفِ ويَـلطمُ عَيني نصبَ عَينيك iiناصبُ عداوة لي بالضرب مِني iiيَستشفي لِـمَن أشـتكي إلا إلـيكَ ومَـنْ iiبه ألـوذ وهـل لي بَعدَ بيتك مِن iiكهفِ وقـد أضرموا النيران فيه iiوأسقَطُوا جَـنيني فَـوا ويـلاه منهم ويا iiلهفي ومـا بَـرِحت مـظلومةً ذاتَ عـلّةٍ تـؤرقها الـبلوى وظـالمُها iiمُـغفي إلى أن قَضَتْ مكسورةَ الضلعِ مُسقَطاً جـنينٌ لـها بالضّربِ مِسودةَ iiالكَتفِ
يـعيني ابـﭽـي ودمعچ خل يهل iiدم عـلى الـزهره وضلعها اللي iiتهشّم
ﮔبـعت بـالهظيمه خـلاف iiأبـوها وحـتى امن البـﭽـه اصحابه iiامنعوها تـعنّوا دارهـا وبـيها iiإعـصروها لـمَنْ طگ الـضلع مـنها وتـهشم
غدت تصرح يفضة صدري iiإنصاب ومـحسن صـﮔط مني ابعتبت iiالباب اجـت فـضة ولـﮔتها فوگ iiالتراب يـسيل امـن الصّدر وضلوعها iiالدم
طـبّـت دارهـا وظـلت iiعـليله وجـفنها مـن الـولم ما غمض iiليله تـروح الـﮔبـر أبـوها iiوتشتـﭽيله وهـو بـﮔبره وعلى الزهره ايتهظم
ظـلّـت تــون والـونّـه iiخـفيّه يـون يـمها الـحسن وحسين iiأخيّه لــمـن دنــت مــن عـدهـا
الـمنيّه وصّـت تندفن بالليل iiالأظلم |
وجنيني وﮔـع يم اعتباب*ذيچ الباب بالعصره*من جسروا أو عصروني
عليك اخفيت بعض iiآلام جـسمي او كون ابديها إلك هليوم حتّى iiاتصير عـالم يـا شـهم iiبيها مـسمار ابوسط صدري مـن الـﭽنـت iiأخفيها
انصبت واسودن المتنين مـن جور العده iiوالعين انضربت بعد iiوالزندين يـوم الـرّد عـلي قنفذ ابسوطه أو ورّم iiامتوني بـعد مـا سُـولفت iiأمّ الـحسن بالجره iiالواليها امـن الآلام الذي iiﭽـانت دوم دوم تـخـفـيـها عـاد استسلمت iiللموت وخـلصت ويلي iiاعليها |
واجـت ويلادها تنشد امـنه لـيش ما iiتكعد
اشلون ابهلاوكت iiتركد او هـيّه اللي iiتوصينه إمن انام الظهر وعوني |
التفت الحسنان(عليهما السلام) إلى أسماء بنت عميس يسألانها مالنا نرى
امنا نائمة في هذه الساعة وهي ساعة عبادة ودعاءٍ فاختنقت بعبرتها..
نـادت شـﮔلـكم يا ضيا iiالعين مـاتت الـزّهره أو فرگ iiالبين صـاح الحسن من سمع iiيحسين زيـد الـبواﭽـي وزيـد iiالونين ومـن الـوسف دصفج الـﭽفّين عـنّه مـشت ام ﮔلـب iiالحنين
ومثل امنا يا خويه ايحصل iiوين نصبح بالحزن يا صاح iiونبات ومن حزنه دليل انـﮔطع iiونبات على اللّي صابها المسمار ونبات ابـصدرها وعالجت منّه iiالمنيّه
وهـلِ الـمسمارُ مَـوتُور iiلها فَـغدى في صدرِها يَطلبُ iiثارا |
|