|
ادب الطف - الجزء التاسع 348
لطف الله العاملي
المتوفى 1035
أهلال شهر العشر مالك iiكاسفاً حـتى كـأنك قد كسبت iiحدادا
أفـهل علمت بقتل سبط iiمحمد فـلبست من حزن عليه iiسوادا
وأنـا الغريب ببلدة قد iiصيرت أيـام حـزن المصطفى أعيادا
فـليبلغ الأعـداء عـني iiحالة ترضي العداة و تشمت الحسادا
أألـمّ شمل الصبر بعد iiعصابة راحـوا فرحن المكرمات iiبدادا
سبقوا الانام فضائلاً و iiفواضلا ومـآثراً و مـفاخراً و iiسدادا
مـن كل وتر إن يسل حسامه راحـت جـموع عداته آحادا
وأخي ندى إن سال فيض بنانه غـمر الزمان مفاوزاً و iiنجادا
فـهم الأكاثر في المعالي iiعدة بـين الورى و هم الأقل عدادا
لطف الله بن عبد الكريم بن ابراهيم بن علي بن عبد العالي العاملي
الميسي الأصفهاني . قال السماوي في (الطليعة) : كان فاضلاً جامعاً
ومصنفاً أديباً بارعاً وكان معتمداً عند الشيخ بهاء الدين العاملي رحمه
الله في الفتوى ، وكان حسن التصنيف وحسن الشعر ، وله في الأئمة شعر
عثرت له على عدة قصائد في الأئمة عليهم السلام في مجاميع وفي كنز
الأديب فمن شعره قوله في حسينية :
أهلال شهر العشر مالك كاسفاً
حتى كأنك قد كسبت حدادا
ادب الطف - الجزء التاسع 349
وهذه الأبيات قالها في سفر له إلى بعض الجهات .
توفى رحمه الله سنة الف وخمس وثلاثين كما ذكره في (الروضات) على ما
استظهره من تاريخ فارسي ذكره صاحب مجالس المؤمنين ، ودفن في أصفهان
رحمه الله تعالى ورضي عنه . انتهى .
أقول : راجعت موسوعة (اعيان الشيعة) للمرحوم السيد محسن الأمين عسى أن
أجد ترجمة للشاعر فرأيت أن المرحوم الأمين لما سار بموسوعته على حسب
الحروف نسي (حرف اللام) برمّته ولم يترجم لكل مبدئٍ باللام وانما ذكر
حرف الكاف وعبر إلى الميم .
وترجم له الخونساري في (الروضات) فقال : كان عالماً فاضلاً فقيهاً
متبحراً عظيم الشان جليل القدر أديباً شاعراً معاصراً لشيخنا البهائي
يعترف له بالفضل والعلم والفقه ويأمر بالرجوع اليه ، كذا في أمل الآمل
، وقال المحدث النيسابوري بعد الترجمة : ومسجده معروف بميدان الشاه
باصبهان ، وفاته بعد وفاة الشيخ البهائي المعاصر له بخمس سنين .
يقول صاحب روضات الجنات عند ترجمة والده عبد الكريم : ثم ان لهذا الشيخ
ولدين عالمين فاضلين صالحين مذكورين في أمل الآمل وغيره ، احدهما الحسن
والآخر عبد الكريم وهو والد الشيخ لطف الله . قال وقد رأيت للشيخ عبد
الكريم هذا إجازة أبيه الشيخ ابراهيم وكان هو ايضاً حسن الخط ، رأيت
بخطه كتاب تفسير جوامع الجامع للطبرسي في مجلد صغير . وهو ابو الشيخ
لطف الله بن عبد الكريم العاملي المنتقل في اوائل عمره من (ميس) ضيعة
في جنوب لبنان . إلى المشهد الرضوي المقدس والمشتغل هناك بالتحصيل عند
مولانا عبد الله التستري وغيره إلى أن انتظم في سلك مدرّسي تلك الحضرة
المقدسة والموظفين بوظائف التدريس ، بل الناظرية لخدام تلك الروضة
المنورة من قبل سلطان الوقت ، ثم انتقل إلى دار السلطنة قزوين برهة من
الزمن ثم المتوطن بعد ذلك في دار السلطنة اصفهان بأمر ذلك السلطان وهو
الذي ذكر
ادب الطف - الجزء التاسع 350
في امل الآمل بعد وصف علمه وصلاحه وتبحره وتحقيقه وجلالة قدره ، ان
شيخنا البهائي كان يعترف له بالفضل والعلم ويأمر بالرجوع اليه . وذكر
صاحب رياض العلماء انه كان فاضلاً ورعاً تقياً عابداً زاهداً مقبولاً
قوله وفتواه في عصره ، وقد بنى له السلطان شاه عباس الصفوي المسجد
والمدرسة المنتسبين اليه باصفهان في مقابلة عمارة علي قابو في ميدان
نقش جهان ، وكان هو وابنه الشيخ جعفر ووالده وجده الأدنى وجده الأعلى
أعني الشيخ ميس من مشاهير فقهاء الإمامية إلى أن قال : وبالجملة هذا
الشيخ يعني به الشيخ لطف الله ممن فاز بعلوّ الشأن في الدنيا والآخرة
وكان معظماً مبجلاً جداً عند السلطان المذكور ، ممن يعتقد وجوب صلاة
الجمعة عيناً في زمن الغيبة ، وكان يقيمها في مسجده المذكور ويواظب
عليها وكان رحمه الله في جوار ذلك المسجد ، وله رسائل كثرة في مسائل
عديدة ، ويظهر ان وفاته كانت باصبهان في اوائل سنة اثنين وثلاثين والف
قبل وفاة ذلك السلطان بخمس سنوات تقريباً وقبل فتحه لبغداد بقليل .
ادب الطف - الجزء التاسع 351
الشيخ عبد الله آل نصر الله
المتوفى 1341
قال متوسلاً إلى الله بمحمد وآله بدفع البلاء والوباء ويتخلّص إلى رثاء
سيد الشهداء :
صاح ان الصبر مفتـاح الفرج
فلكم بالصبر تنحلّ الرتج
ما على الصابر طوعاً من حرج
فاشكر الله على ما وعدا
من عطاياه لدى الصبر الجميل
وتوسل ان عرتك الحادثات ودهتك الفادحات المعضلات
باناس حبهم ينجـي العصاة من لظى النار ومن كل ردى
يوم لا يشفع خلٌ لخليل
وعند رثاء الإمام يقول :
فَنِسـاهُ أبرزوها حاسرات من خباها حائرات عاثرات
فَسعت نحو حماها نادبات من لها كان الحمى والعضدا
بل عمادٌ وسنادٌ ودليل
أبعدوها عنه بالعنف الشديد
ضربوها بسياط كي تحيد
وهي تأبى نادبـات واشهيد كنت بالأمس لدينـا عمدا
فبقينا اليوم من غير كفيل
اركبوهن جمالاً هازلات لم تزل نحو حماها ناظرات
بحنين وأنيـن باكيـات قائلات كيف نسـري والعدا
قيّدوا السجاد بالقيد الثقيل
ادب الطف - الجزء التاسع 352
لهـف نفسي لعليـل أسرا فوق قتب النيب يشكو الضررا
جسمه أنحله طول السرى داعياً قومـاً سقوا كأس الردى
فلذا من بعدهم أمسى ذليل
العلامة الورع الزاهد العابد الشيخ عبد الله ابن الشيخ ناصر بن احمد بن
نصر الله آل أبي السعود ، ترجم له الشيخ المعاصر الشيخ فرج آل عمران في
(الأزهار الارجية) وقال : هو أول عالم اتصلت به وتلقيت منه التوجيه نحو
العلم والدراسة وكان مطبوعاً على حب الخير والارشاد فقد أرشدني إلى
الفقه والعلوم الإسلامية ويحثني على التقوى ويستشهد بقول القائل :
لا يجتلي الحسناء من خدرها
إلا امـرء ميزانه راجح
فأسمو بعينيـك إلى نسـوة صورهن العمل الصالح
وهو موضع ثقة عند جميع الطبقات وعلى يديه تجري العقود والايقاعات وسائر
المعاملات وعنده تحسم الخصومات والمنازعات ، وقد زوّده مراجع الطائفة
بشهادات ووكالات محترمة أمثال آية الله الشيخ محمد حسين الكاظمي والشيخ
محمد طه نجف ، وكان يجلس في داره لقضاء حوائج الناس فيحضر عنده مختلف
الطبقات وتحرر في مجلسه المسائل الدينية وكان يهيئ السحور طيلة شهر
رمضان لمن يحضر ويقرأ معه دعاء السحر ، ويتعاطى الخطابة في المآتم
الحسينية وقراءته مشجية محزنة وله شعر كثير وقد رثى استاذه الشيخ احمد
ابن الشيخ صالح آل طعّان البحراني المتوفى صبيحة عيد الفطر سنة 1315 هـ
. بقصيدة . وترجم له صاحب انوار البدرين باختصار عندما ترجم اباه وقال
: إن له منظومة في اصول الدين ومنظومة في الحجة المهدي سلام الله عليه
توفي رحمه الله يوم الثلاثاء 16 جمادى الاول سنة 1341 هـ . وشيع جثمانه
إلى مقبرة الحباكة الشرقية بتشييع باهر ..
ادب الطف - الجزء التاسع 353
تقدير وتقرض
السيد المجاهد الجواد آل شبر المحترم
السلام عيك بقدر شوقي اليك . وبعده فقد تسلمت بيد الشكر الجزء الثامن
من موسوعتك الخالدة (أدب الطف) وقد قضيت معه ساعات متصلة درّت عليّ
ملامح تاريخية صافية ، وصفاء قرائح متقدة بلهب الموالاة الحقة لأئمة
أهل البيت الأطهار ـ سلام الله عليهم ـ واني إذ اهنئك بهذا الجهد
الجهيد الذي تحملته ، ووصلتَ من أجله ليلتك بنهارها أرفع كفَ
المُناجاةِ متضرّعاً اليه جلّ اسمه أن يزيدَ مننَه عليكَ لاتمام بقية
الأجزاء الآتية ليتم المخطط ، ويُحفظ شعراء الحسين في سجل الباقيات
الصالحات . وكان عليّ ـ أيها السيد المفضال ـ أن اطيلَ في تقريض الكتاب
؛ بيدَ أني لست بحاجة إلى التعريف به بعد ما نطق هو عن ذاته وأشار إلى
مكنونات صفاته ولا عجب فان سطوره تنمّ عن ذوقٍ ، وترتيبَه يفصح عن
مجهود ، وجمعه يَدلّ على خبرة وممارسة في الغناء بحب الحسين عليه
السلام وأهل بيته الطاهرين وخدمتهم طوال سنين عدة وأعوام طوال . وإني
لما عدلت عما سلف لجأت إلى بيان بعض الموارد التي استوقفتني على صفحات
الكتاب أحببت أن اسطرها خدمة للحقيقة ، وبياناً لما يترتب عليها من
أمرٍ وهي بطبيعتها لا تؤثر على عمل كبير مثل هذا ولا تنال من أهميته
شيئاً !!
1 ـ ذكرتم أسماء الشعراء الذين رثوا الشاعر الخالد الذكر السيد حيدر
الحلي ، واحب ان اضيف إلى أن حلبة رثاء السيد الشيف المذكور وقفت
ادب الطف - الجزء التاسع 354
عليها كاملة ضمن مجاميعنا المخطوطة وهي ملحقة بمراثي جدنا العلامة
السيد الميرزا صالح القزويني المتوفى في السنة التي توفى بها السيد
الحلي وكلها تنتهي بتعزية عمنا العلامة أبي المعز السيد محمد القزويني
المتوفى سنة (1335 هـ .) وأخيه العلامة الحسين المتوفى (1325 هـ .)
وفيها من المقدمات النثرية ما لم يشر اليها أحد . كما لا يفوتني ان
الشاعر الأديب السيد عبد المطلب الحلي رحمه الله ذكر قسماً منها في
مقدمة ديوان السيد حيدر المطبوع طباعة حجرية في مستهل هذا القرن .
2 ـ ذكرتم في ترجمة الميرزا صالح القزويني الحلي المتوفى (1304 هـ .)
قصيدةً له مطلعها :
طريق المعالي في شدوق الأراقم
ونيل الأماني في بروق الصوارم
والصواب أنها للسيد صالح القزويني البغدادي المتوفى سنة (1306 هـ .)
وقد اشتبه الخاقاني أيضاً كما في شعراء الحلة ، كما اشتبه في قصائد اخر
نبهتُ عليها في مقدمة مقتل أمير المؤمنين عليه السلام الذي طبع
بتحقيقنا سنة (1394 هـ .) .
3 ـ ذكرتم في ترجمة (آغا أحمد النواب) انه توفي سنة (1311 هـ .)
والصواب انه وفاته كانت في الثلاثينات على ما ظهر لنا ، وقد حقق نسبه
الصديق عبد الستار الحسني كما رأيته بخطه .
4 ـ أوردتم في ترجمة اسطا علي البنّاء المتوفى سنة (1336 هـ .) قول
الآلوسي ؛ السيد علي علاء الدين ـ رحمه الله ـ فيه كما في (الدر
المنتثر) : بأنه كان اعجوبة بغداد ؛ ينظمُ الشعر مع كونه امّياً لا
يقرأ ولا يكتب !!
ثم ذكرتم أنه جاء في هامش (الدر المنتثر) صحيفة (166) ما يلي . «جاء في
هامش صفحة (57) من مخطوطة الأصل ما نصّه : انّ هذا الشاعر اوسطا
ادب الطف - الجزء التاسع 355
علي المذكور كان لا يُجيد النظم ؛ إنما كان هناك شخص اسمه الشيخ جاسم
ابن المُلا محمد البصير الذي كان ينظم له» انتهى .
والذي يتبادر من هذا القول انه للسيد علي الآلوسي نفسه ، ولكنّ الصواب
انه للاستاذ يوسف عز الدين ـ الدكتور ـ وقد سجّل اسمه مع تاريخ كتابته
لهذه الأسطر في سنة (1953 م .) . ولم يُشر محققاً «الدر المنتثر»
الاستاذان جمال الدين الآلوسي وعبد الله الجبوري إلى ذلك رغم اعتمادها
على هذه النسخة ، ونقلهما كلام عز الدين عنها !!
واحبّ أن اشيرَ إلى أنّ النسختين اللتين اعتمد عليها محققاً الدر لا
تخلوان من اشتباهات تختلفُ عن الأصل المكتوب بخط الآلوسي وفيهما زيادات
لا تمتُّ إلى أصل الكتاب بشيء !
وقد أوردتُ على الكتاب «المُنتثر» مستدركاً لم يُنشر من قبل جمعته عن
مجموعة الآلوسي المخطوطة ، وذكرتُ ما سلفَ كله في النقد الموسّع للدر
المنتثر الذي لم يزل في عداد المخطوطات !!
بقي شيءٌ متعلقٌ بشاعرية البنّاء ؛ حيث أنه كان يستعين بالشاعر الأديب
، الخطيب المفوّه ، فارس حلبات البلاغة والبيان ؛ الشيخ جاسم المُلا
الحلي ـ نظماً بعض الأحيان في مراسلات الشخصيات ، وليس ذلك على الدوام
. فله نفسه الشعري المتميز ، واسلوبه السافر ، ويظهر ذلك جلياً في شعره
المحفوظ في مجموعة مراثي السيد عباس الخطيب البغدادي المتوفى سنة (1333
هـ .) المخطوطة المحفوظة في مكتبتي ، ففيها من الشعر الذي لا يمكن أن
يُنسب إلا اليه ، وقد أطراه السيد حسن الخطيب نجل اليد عباس السالف
ذكره فيما أنشأه من مقدماتٍ لمراثي والده ومدائحه . وقد سجّلتُ ذلك في
كتابي «الرجال» المخطوط في ترجمة البنّاء .
ادب الطف - الجزء التاسع 356
5 ـ كان بودّي لو قمتم بدراسةٍ تحليليةٍ عن عصور أدب الطف ، واستجلاء
الصور المتباينة في التعبير ، ومقارنتها بكل عصرٍ من العصور . ولا شك
أنّ هذه الدراسة ستكشف عن امورٍ بعيدة الغور في جانبي السياسة
والاجتماع مع لحاظ التطور «الأدائي» و«الفني» لشعراء الحسين (ع) .
هذا ما أردتُ بيانه بهذه العجالة ، تاركاً بقية الملاحظات لضيق الوقت .
وبالختام أتمنى للسيد «الجواد» مزيداً من «العطاء» ، ويا دام في مضمار
البحث مظفراً .
بغداد
غرّة ذي القعدة 1397 هـ .
جودت القزويني
ادب الطف - الجزء التاسع 357
وتفضل الاستاذ الاديب الشيخ عبد الامير الحسيناوي
بتاريخ الجزء السادس من هذه الموسوعة بقوله :
فـاق الجواد الكلّ في iiسفره فـحاز سبقا وخطى بالرهان
ذا أدب الـطف شـهيدٌ لـه فـقد سـما فيه بسحر iiالبيان
فـي طيّه ترجم مَن iiناصروا بشعرهم مذ فات نصر السنان
إن فات نصر السبط iiتأريخهم فـان هـذا نصرهم iiباللسان
ادب الطف - الجزء التاسع 358
المصادر المخطوطة
الطليعة من شعراء الشيعة للشيخ محمد السماوي
سمير الحاظر ومتاع المسافر للشيخ علي كاشف الغطاء
الدر المنظوم في الحسين المظلوم للسيد حسن البغدادي
كتاب الرجال للسيد جودت القزويني
سوانح الافكار للسيد جودت شبر
الضرائح والمزارات للسيد جودت شبر
مجموع الشيخ هادي كاشف الغطاء
مجموع للسيد احمد المؤمن
ديوان الشيخ محمد حسن سميسم الشيخ عماد سميسم
ديوان السيد مهدي الاعرجي السيد حبيب الاعرجي
مخطوط للسيد محي الدين الغريفي
ادب الطف - الجزء التاسع 359
المصادر المطبوعة
الذريعة إلى تصانيف الشيعة للشيخ آغا بزرك الطهراني
قباء البشر للشيخ آغا بزرك الطهراني
الكنى والالقاب للشيخ عباس القمي
سفينة البحار للشيخ عباس القمي
لؤلؤة البحرين للشيخ يوسف البحراني
اعيان الشيعة للسيد محسن الامين
منن الرحمن في شرح قصيدة الفوز والامان للشيخ جعفر النقدي
الاعلام لخير الدين الزركلي
البابليات للشيخ محمد علي اليعقوبي
رياض المدح والرثاء للشيخ علي البلادي
الروضة الندية في المراثي الحسينية للشيخ فرج آل عمران
شعراء الحلة للشيخ علي الخاقاني
شعراء الغري للشيخ علي الخاقاني
شعراء القطيف للشيخ علي منصور
تحفة اهل الايمان في تراجم آل عمران للشيخ فجر القطيفي
معارف الرجال للشيخ محمد حرز الدين
شعراء من كربلاء للسيد سلمان هادي الطعمة
ذكرى السيد ناصر الاحسائي للسيد محمد حسن الشخص
ادب الطف - الجزء التاسع 360
ذكرى الشيخ صالح باش اعيان لحسون كاظم البصري
الاعلام العوامية للشيخ سعيد ابي المكارم
الشوقيات لأحمد شوقي
محمد اقبال للاستاذ عدنان مردم بك
ديوان اقبال للاستاذ عدنان مردم بك
الانوار القدسية للشيخ محمد حسين الاصفهاني
سقط المتاع للشيخ عبد الحسين صادق
عفر الظباء للشيخ عبد الحسين صادق
عرف الولاء للشيخ عبد الحسين صادق
ديوان السيد ابو بكر بن شهاب
ديوان الشيخ كاظم سبتي
ديوان الشيخ محمد حسن ابي المحاسن
الانواء ديوان السيد مير علي ابو طبيخ
ديوان ابن معتوق |