ديوان السيَّد رضا الموسويّ الهنديّ
الصفحة (41)
في رثاء الحسين (عليه السّلام)
أَوَبـعدَما ابـيضَّ الـقذالُ وشـابا أصـبو لـوصلِ الغيدِ أو
ii
أتصابى
هـبني صـبوتُ، فمَنْ يُعيدُ
ii
غوانيا يـحسبنَ بـازيَّ الـمشيبَ غُـرابا
قـد كـانَ يـهديهنّ لـيلُ
ii
شبيبتي فـضللنَ حـينَ رأيـنَ فـيهِ
ii
شهابا
والـغيدُ مثلُ النجمِ يطلعُ في
ii
الدجى فـإذا تـبلَّجَ ضـوءُ صـبحٍ
ii
غابا
لا يـبـعدنَّ وإن تـغـيَّرَ
ii
مـألف بـالـجمعِ كـانَ يـؤلفُ الأحـبابا
ولـقد وقـفتُ فـما وقفنَ
ii
مدامعي فـي دارِ زيـنبَ بـل وقفنَ
ii
ربابا
فـسجمتُ فـيها مـن دموعي
ii
ديمة وسـجرتُ مـن حرّ الزفيرِ
ii
شهابا
واحـمرَّ فـيها الدمعُ حتى أوشكت تـلـكَ الـمعاهدُ تـنبتُ
ii
الـعنّابا
وذكـرتُ حـينَ رأيـتها
ii
مهجورة فـيـها الـغرابُ يـردّدُ
ii
الـتنعابا
أبـيـاتُ آلِ مـحمّدِ لـمّا
ii
سـرى عـنها ابـنُ فـاطمةَ فـعدنَ
ii
يبابا
ونـحا الـعراقَ بـفتيةٍ من
ii
غالب كــلٌّ تــراهُ الـمدركُ الـغلابا
صِـيدٌ إذا شـبَّ الهياجُ وشابتِ
ii
الـ أرض الـدما والـطفلُ رعباً شابا
ركـزوا قـناهم في صدورِ
ii
عداتهم ولـبيضهم جـعلوا الـرقابَ
ii
قرابا
تـجلو وجـوهُهمُ دجى النقعِ
ii
الذي يـكـسو بـظـلمتهِ ذكـاءً
ii
نـقابا
وتـنادبت لـلذبِّ عـنهُ
ii
عـصبة ورثـوا الـمعالي أشـيباً
ii
وشـبابا
مَــنْ يـنتدبهم لـلكريهةِ يـنتدب مـنهم ضـراغمةَ الأسـودِ
ii
غضابا
الصفحة (42)
خـفّوا لـداعي الحربِ حينَ
ii
دعاهم ورسـوا بـعرصةِ كربلاء
ii
هضابا
أُسْـدٌ قـد اتّـخذوا الصوارمَ
ii
حلية وتـسربلوا حـلقَ الـدروعِ
ii
ثـيابا
تـخذت عـيونهمُ الـقساطلَ
ii
كحلها وأكـفّهمُ فـيضََ الـنحورِ
ii
خضابا
يـتـمايلونَ كـأنّـما غـنّى
ii
لـهم وقــعُ الـظُبى وسـقاهمُ
ii
أكـوابا
بـرقت سـيوفُهم فـأمطرتِ الطُلى بـدمـائِها والـنقعُ ثـارَ
ii
سـحابا
وكـأنّـهم مـسـتقبلونَ
ii
كـواعبا مـسـتـقبلينَ أسـنَّـةً
ii
وكـعـابا
وجـدوا الـردى من دونِ آلِ
ii
محمّد عـذبـاً وبـعدهمُ الـحياةَ
ii
عـذابا
ودعـاهمُ داعـي الـقضاءِ
ii
وكلّهم نـدبَ إذا الـداعي دعـاهُ
ii
أجـابا
فـهووا عـلى عـفرِ الترابِ
ii
وإنّما ضـمّوا هـناكَ الـخُرَّدَ
ii
الأتـرابا
ونـأوا عـن الأعداءِ وارتحلوا
ii
إلى دارِ الـنـعيمِ وجـاوروا
ii
الأحـبابا
وتحزَّبت فرقَ الضلالِ على ابن مَنْ فـي يـومِ بـدرٍ فـرَّقَ
ii
الأحـزابا
فـأقامَ عـينُ الـمجدِ فـيهم مفردا عـقـدت عـليهِ سـهامُهم أهـدابا
أحـصاهمُ عدداً وهم عددُ
ii
الحصى وأبـادهم وهـم الـرمالُ
ii
حـسابا
يـومـي إلـيـهم سـيفهُ بـذبابه فـتـراهمُ يـتـطايرونَ
ii
ذبـابـا
لـم أنـسهُ إذ قـامَ فـيهم
ii
خـاطبا فــإذا هـمُ لا يـملكونَ
ii
خـطابا
يـدعو ألـستُ أنـا ابنَ بنتِ
ii
نبيّكم ومـلاذكم إن صـرفُ دهـرٍ
ii
نابا
هـل جـئتُ في دينِ النبيّ
ii
ببدعة أمْ كـنـتُ فـي أحـكامهِ
ii
مـرتابا
أمْ لـم يـوصِّ بنا النبيُّ وأودعَ
ii
الـ ثـقـلينِ فـيـكم عـترةً
ii
وكـتابا
إن لـم تـدينوا بـالمعادِ
ii
فراجعوا أحـسـابكم إن كـنـتمُ
ii
أعـرابـا
فـغدوا حـيارى لا يـرونَ لوعظه إلاّ الأسـنَّـةَ والـسـهامَ
ii
جـوابا
حـتى إذا أسـفت عـلوجُ
ii
أُمـيّة أن لا تـرى قـلبَ الـنبيّ
ii
مُصابا
صـلَّت على جسمِ الحسينِ
ii
سيوفهم فـغدا لـساجدةِ الـظبى
ii
مـحرابا
ومـضى لـهيفاً لـم يجد غيرَ
ii
القنا ظـلاً ولا غـيرَ الـنجيعِ
ii
شـرابا
الصفحة (43)
ظـمـآن ذابَ فـؤادهُ مـن غـلة لـو مـسَّتِ الـصخرَ الأصمّ
ii
لذابا
لـهفي لـجسمكَ في الصعيدِ
ii
مجرّدا عـريـانَ تـكسوهُ الـدماءُ
ii
ثـيابا
تَـرِبَ الـجبينِ وعـينُ كلّ
ii
موحّد ودَّتْ لـجسمكَ لـو تـكونُ
ii
تـرابا
لـهفي لـرأسكَ فوقَ مسلوبِ
ii
القنا يـكـسوهُ مــن أنـوارهِ
ii
جـلبابا
يـتلو الـكتابَ عـلى السنانِ
ii
وإنّما رفـعوا بـهِ فـوقَ الـسنانِ
ii
كتابا
لـيَـنُحْ كـتـابُ اللهِ مـمّا
ii
نـابَهُ ولـيـنثنِ الإسـلامُ يـقرعُ
ii
نـابا
ولـيبكِ ديـنُ مـحمّدٍ مـن
ii
أُمَّـةٍ عـزلوا الـرؤوسَ وأَمَّروا
ii
الأذنابا
هـذا ابـنُ هـندٍ وهـو شرُّ
ii
أُميّةٍ مــن آلِ أحـمدَ يـستذلّ رقـابا
ويـصونُ نـسوتهُ ويُـبدي زيـنبا مــن خـدرها وسـكينةً
ii
وربـابا
لـهفي عـليها حينَ تأسرُها
ii
العدى ذُلاًّ وتُـركـبها الـنـياقَ
ii
صـعابا
وتـبيحُ نـهبَ رحـالها
ii
وتـنيبها عـنها رحـالُ الـنيبِ
ii
والأقـتابا
سـلبتْ مـقانعُها ومـا أبـقت لها، حـاشى الـمهابةَ والجلالَ،
ii
حجابا
الصفحة (44)
في الإمام المهدي ورثاء الحسين (عليهما السّلام)
أيـانَ تـنجزُ لـي يـا دهرُ ما تعدُ قـد عـشَّرتْ فـيكَ آمـالي ولا
ii
تلدُ
طـالَ الـزمانُ وعـندي بعدُ
ii
أمنية يـأتي عـليها ولا يـأتي بـها الأمدُ
تمضي الليالي ولا أقضي المرامَ فهب أنّـي ابـنُ عـادٍ فـكم يبقى لهُ لبدُ
عـلامَ أحـبسُ عـن غاياتها
ii
هممي ولـي هـمومٌ تـفانى دونـها
ii
العددُ
ولا أداوي بـإتلافِ الـعدى
ii
سـقمي وكـم يـقيمُ عـلى أسـقامهِ
ii
الجسدُ
والـدهرُ يبطشُ بي جهلاً
ii
فتحسبني يـغصُّ عـيني عنهُ العجزُ لا
ii
الجلدُ
ومـا درى، بل درى لكن تجاهلَ
ii
بي إنّـي مخيفُ الردى والضيغمُ
ii
الأسدُ
لو كانَ يجهلُ فتكي في الحروبِ
ii
لما ظـلّت فـرائصهُ إن صـلتُ
ii
ترتعدُ
فـيا مـغذّا عـلى وجـناءِ
ii
مرتعها قـطْعَ الـفجاجِ ولـمْعَ الآلِ ما
ii
تردُ
تـطوى الـقفارَ بـه حرفٌ
ii
عملَّسةٌ شـمـلالةٌ حــرةٌ مـرقالةٌ
ii
أجـدُ
كـأنّها عـرشُ بـلقيسٍ وقد
ii
علقت بـهـا أمـانـي سـليمانَ إذ
ii
اتـخدُ
جُـبْ بـالمسيرِ هـداكَ اللهُ كلّ فلا عـن الـهدى فيهِ حتى للقطا
ii
رصدُ
حـتـى يـبوِّئكَ الـترحالُ
ii
نـاحيةً تـحلُّ مـن كربِ اللاجي بها
ii
العقدُ
وبـقعةٌ تـرهبُ الأيـامَ
ii
سـطوتها ولـيسَ تـهربُ مـن ذؤبانها
ii
النقدُ
وروضـةُ أنـجمِ الزهراءِ قد حسدت حـصباءُها وعـليها يُـحمدُ
ii
الحسدُ
وأرضُ قـدسٍ من الأفلاكِ طافَ
ii
بها طـوائفُ كـلّما مـرُّوا بـها سجدوا
الصفحة (45)
فـأرخصِ الـدمعَ من عينينِ قد غلتا عـلى لـهيبِ جـوى في القلبِ يتَّقدُ
وقـل ولـم تدعُ الأشجانَ منك
ii
سوى قـلبَ الـفريسةِ إذ يـنتاشها الأسـدُ
يـا صاحبَ العصرِ أدركنا فليسَ لنا وِرْدٌ هـنيُّ ولا عـيشٌ لـنا رغـدُ
طـالت عـلينا لـيالي الانتظارِ فهل يـا ابـنَ الـزكيِّ لليلِ الانتظارِ
ii
غدُ
فـاكحلْ بـطلعتكَ الـغرَّا لـنا
ii
مُقَلا يـكادُ يـأتي عـلى إنـسانها الرمدُ
هـا نحنُ مرمى لنَبلِ النائباتِ
ii
وهل يُغني اصطبارٌ وهى من درعهِ
ii
الجَلَدُ
كـم ذا يـؤلفُ شـملَ الظالمينَ
ii
لكم وشـمـلكم بـيـدَي أعـدائكم بـددُ
فـانهض فـدتكَ بقايا أنفسٍ
ii
ظفرت بـها الـنوائبُ لـمّا خـانها
ii
الـجلدُ
هـبْ أنّ جـندكَ مـعدودٌ فجدّكَ
ii
قد لاقـى بـسبعينَ جـيشاً مـا لهُ عددُ
غـداةَ جـاهدَ مـن أعـدائهِ
ii
نـفرا جـدُّوا بـإطفاءِ نـورِ اللهِ
ii
واجتهدوا
وعـصبةٌ جـحدوا حقّ الحسينِ
ii
كما مـن قبلُ حقّ أبيهِ المرتضى
ii
جحدوا
وعـاهدوهُ وخـانوا عـهدهُ
ii
وعـلى غـيرِ الـخيانةِ لـلميثاقِ ما
ii
عهدوا
سـمَّوا نـفوسهم بـالمسلمينَ
ii
وهـم لـم يـعبدوا اللهَ بل أهواءهم
ii
عبدوا
تـجمَّعَتْ عـدّةٌ مـنهم يـضيقُ
ii
بها صـدرُ الـفضا ولـها أمـثالها مددُ
فـشـدَّ فـيهم بـأبطالٍ إذا
ii
بـرقت سـيوفهمُ مـطروا حتفاً وما
ii
رعدوا
صـالوا وجـالوا وأدَّوا حقّ
ii
سيّدهم فـي مـوقفٍ فـيهِ عَقَّ الوالدََ
ii
الولدُ
وشـاقهم ثـمرُ الـعقبى فأصبحَ في صـدورهم شـجرُ الـخطيِّ يختضدُ
وعـادَ ريـحانةُ الـمختارِ مـنفردا بـينَ الـعدا مـا لهُ حامٍ ولا
ii
عضدُ
وِتْـرٌ بـهِ أدركـتْ أوتارُ ما
ii
فعلت بـدرٌ ولـم تـكفهم ثـأراً لـها
ii
أُحُدُ
يـكـرُّ فـيهم بـماضيهِ
ii
فـيهزمهم وهـم ثـلاثونَ ألـفاً وهـو
ii
منفردُ
لـو شـئتَ يا علّةَ التكوينِ
ii
محوهمُ مـا كـانَ يثبتُ منهم في الوغى أَحَدُ
لـكن صـبرتَ لأمـرِ اللهِ
ii
محتسبا إيّـاه والـعيشُ مـا بـينَ العدا
ii
نكدُ
فـكنتَ في موقفٍ منهم بحيث
ii
على رحـيبِ صـدركَ وفَّـادُ الـقنا تفدُ
الصفحة (46)
حـتى مـضيتَ شهيداً بينهم
ii
عميت عـيونهم شـهدوا منكَ الذي
ii
شهدوا
يـا ثـاوياً فـي هجيرِ الصيفِ
ii
كَفَّنَهُ سـافي الـرياحِ ووارتهُ القنا القصدُ
لا بَـلَّ ذا غـلةِ نـهرٍ قُـتِلْتَ بـه مـوري الـفؤادَ أوامـاً وهو
ii
مطّردُ
عـلى الـنبي عـزيزٌ لو يراكَ وقد شـفى بـمصرعكَ الأعداءُ ما
ii
حقدوا
وأصـدروكَ لهيفَ القلبِ، لا صدروا وحـلأوك عـن المورودِ، لا وردوا
ولـو تـرى أعـينُ الزهراءِ
ii
قرّتها والـنبلُ مـن فـوقهِ كالهدبِ
ii
ينعقدُ
لـه على السمرِ رأسٌ تستضيءُ
ii
به سـمرُ القنا وعلى وجهِ الثرى
ii
جسدُ
إذاً لـحنَّتْ وأنَّـتْ وانـهمت
ii
مـقلٌ مـنها وحـرت بـنيرانِ الأسى
ii
كبدُ
عـجبتُ للأرضِ ما ساخت
ii
جوانبها وقـد تـضعضعَ منها الطودُ
ii
والوتدُ
ولـلسماواتِ لِـمْ لا زلـزلت
ii
وعلى مَـنْ بـعدِ سـبطِ رسولِ اللهِ
ii
تعتمدُ
اللهُ أكـبرُ مـاتَ الـدينُ
ii
وانطمست أعـلامهُ وعفا الإيـمانُ
ii
والرَّشَدُ
وقـوِّضَتْ خيمُ الأطهارِ من حرمِ
ii
الـ مـختارِ لـمّا هـوى من بينها
ii
العمدُ
وربَّ بـارزةٍ مـن خـدرِها ولـها قـلبٌ تـقاسمهُ الأشـجانُ
ii
والـكمدُ
تـقولُ يـا إخـوتي لا تـبعدوا
ii
أبدا عـن حـيِّكم، وبلى واللّهِ، قد
ii
بعدوا
لـم يـبقَ لـي إذ نأيتم، لا
ii
فقدتكمُ، حــامٍ فـيـرعى ولا راعٍ
ii
فـيفتقدُ
إلاّ فـتىً صـدَّهُ عـن رعي أسرته أسـارهُ ونـحولُ الـجسمِ
ii
والـصفدُ
وكـيف يـملكُ دفـعاً وهـو مرتهنٌ بـالسيرِ مـمتهنٌ بـالأسرِ
ii
مضطهدُ
ونـحنُ فـوقَ النياقِ المصعباتِ بنا يـجابُ حَزْنُ الربى والغورُ
ii
والسندُ
فـي كـلّ يـومٍ بـنا للسيرِ
ii
مجهلة تـطوى ويـبرزنا بـينَ الورى بلدُ
يـا آلَ أحـمدَ جـودوا بالشفاعةِ
ii
لي فـي يـومِ لا والـدٌ يُـغني ولا
ii
ولدُ
لـكـم بـقـلبي حـزنٌ لا يـغيّره مَـرُّ الـزمانِ ويـفنى قـبلهُ
ii
الأبـدُ
ثـوبُ الـجديدينِ يـبلى من تقادمه وخـطـبكم أبــداً أثـوابهُ
ii
جـددُ
الصفحة (47)
في رثاء الحسين (عليه السّلام)
إن كـانت عـندكَ عبرةٌ تجريها فانزلْ بأرضِ الطفّ كي
ii
نسقيها
فـعسى نَبُلُّ بها مضاجعَ
ii
صفوة مـا بُـلَّتِِ الأكـبادُ من
ii
جاريها
ولقد مررتُ على منازلَ
ii
عصمة ثـقلُ الـنبوّةِ كـانَ أُلـقى
ii
فيها
فـبكيتُ حـتى خلتُها
ii
ستجيبني بـبكائِها حـزناً عـلى
ii
أهـليها
وذكـرتُ إذ وقفت عقيلةُ
ii
حيدرٍ مـذهولةً تُصغي لصوتِ
ii
أخيها
بـأبي التي ورثت مصائبَ
ii
أمِّها فـغدت تـقابلُها بـصبرِ
ii
أبـيها
لم تَلْهُ عن جمعِ العيالِ
ii
وحفظهم بـفراقِ إخـوتها وفـقدِ
ii
بـنيها
لـم أنسَ إذ هتكوا حماها
ii
فانثنت تـشكو لـواعجها إلـى حاميها
تـدعو فـتحترقُ القلوبُ
ii
كأنّما يـرمي حـشاها جمرهُ من
ii
فيها
هذي نساؤكَ مَنْ يكون إذا
ii
سرت فـي الأسـرِ سائقُها ومن حاديها
أيسوقها ( زجرٌ ) بضربِ متونها و( الـشمرُ ) يحدوها بسبِّ
ii
أبيها
عـجباً لها بالأمسِ أنتَ
ii
تصونها والـيـومَ آلُ أُمـيّـةٍ
ii
تُـبديها
حسرى وعزَّ عليكَ أن لم
ii
يتركوا لـكَ مـن ثـيابكَ ساتراً يكفيها
وسـروا برأسكَ في القنا وقلوبها تـسمو إلـيه ووجـدها
ii
يُضنيها
إن أَخَّـروه شـجاهُ رؤية
ii
حالها أو قـدّمـوهُ فـحـالهُ
ii
يُـشجيها