| |
الصفحة (130)
قد كنت أصبر(1)
ذهبَ الزمانُ بساعدي ومساعدي وبـكت لـما ألقاهُ عينُ iiالحاسدِ
ولـربَّ قـائلة تـصبَّر iiفالبكا والـحزنُ لا يشفي غليلَ iiالواجدِ
هَـبْ أنّه عظمَ الفقيدُ فهل iiترى يـسترجعُ الـمفقودَ دمعُ iiالفاقدِ
فـأجبتها والدمعُ يسبقُ iiمنطقي فـينوبُ عنّي في بيانِ مقاصدي
قد كنتُ أصبرُ في النوائبِ كلّها لـو أنّ عندي قلبَ عبد iiالواحدِ
الصبر(2)
يقولونَ صبراً فالنوائبُ لم تزل تنوبُ وإنّ الصبرَ ما زالَ محمودا
بلى هو محمودٌ لدى الناسِ كلّهم ولكنّهُ بالرغمِ أصبحَ مفقودا
فأجابه العلاّمة السيد صادق قائلاً :
صبرتُ ولم أجزع لفقدٍ iiومحنة وسلَّيتُ نفسي بالتأسِّي وبالرضا
وإنّـكَ إن أمددتني منكَ iiبالدعا تـيقنتُ أنّي فيهِ أستدفعُ iiالقضا
فـلا زلتَ حرزاً للعشيرةِ iiواقيا ونوراً إذا ما أظلمت أزمةٌ iiأضا
__________________________________
1 ـ قالها في رثاء حسن آل سكر سنة 1345 ويعزّي عبد الواحد آل سكر .
2 ـ كتب هذين البيتين إلى العلاّمة السيد صادق ابن أخيه الباقر معزّياً بوفاة طفل له
اسمه محمود ، وكان ذلك في صفر سنة 1351 هـ .
الصفحة (131)
الصفحة (132)
الصفحة (133)
الصفحة (134)
الصفحة (135)
الصفحة (136)
الصفحة (137)
الصفحة (138)
الصفحة (139)
الصفحة (140)
الصفحة (141)
شعْر التَاريخ
الصفحة (142)
الصفحة (143)
باب حِطَّة(1)
قـل لِـمَنْ يـمّموا النقي iiوأمُّوا من حمى العسكري أفضلَ iiخطّه
جـئتمو سُـرَّ مَنْ رأى iiفأقيموا أبـدَ الـدهرِ في سرورٍ iiوغبطه
زرتـمو لُـجتَيْ عـطاءٍ iiوفضلٍ يـغتدي في يديهما البحرُ iiنقطه
خيرةُ الناسِ هم ومَنْ ذا iiيساوي فـي الـمزايا آلُ النبيّ ورهطه
قـيلَ أرّخْ بـابَ النقي iiفأرخت بـبيتٍ فـي قلبيَ الوحي خطّه
أدخلوا البابَ سجّداً إنّ بابَ iiالـ عسكريين دونهُ بابُ حِطّه(2)
يلتمس العفو(3)
عـبدكما واقـفٌ iiبـبابكما يـعفِّرُ الـخدَّ فـي iiترابكما
يـلثمُ أعـتابَ بقعةٍ iiفخرّت أركـانُها أنـجمََ السما iiبكما
مذ أثقلت جنبهِ الذنوبُ iiأتى يـلتمسُ الـعفو من جنابكما
______________________________________
1 ـ قالها مؤرخاً باباً صُنع من الفضة للإمامين العسكريين (عليهما
السّلام) في سنة 1345 هـ .
2 ـ إشارة إلى الآية الكريمة : (
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا
حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ
لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ) .
سورة البقرة / 58 .
وقوله تعالى : (
وَقُولُوا حِطَّةٌ ) ، أي أدعوا واستغفروا عن ذنوبكم وتقصيركم .
3 ـ قالها في ذلك الموضع أيضاً .
الصفحة (144)
يـعتقدُ الـفوزَ في iiولائكما ويـوقنُ الـنجحَ في iiإيابكما
ويبتغي الأمنَ في المعادِ وأن يـسقيَهِ اللهُ مـن iiشـرابكما
جـاءكما زائـراً وأرَّخَ iiهل يـخيبُ مـستمسكٌ iiببابكما
|
|