ديوان السيَّد رضا الموسويّ الهنديّ

 
 

الصفحة (130)

قد كنت أصبر(1)

ذهبَ الزمانُ بساعدي ومساعدي      وبـكت  لـما ألقاهُ عينُ iiالحاسدِ
ولـربَّ  قـائلة تـصبَّر 
iiفالبكا      والـحزنُ لا يشفي غليلَ iiالواجدِ
هَـبْ أنّه عظمَ الفقيدُ فهل 
iiترى      يـسترجعُ  الـمفقودَ دمعُ iiالفاقدِ
فـأجبتها  والدمعُ يسبقُ 
iiمنطقي      فـينوبُ عنّي في بيانِ مقاصدي
قد  كنتُ أصبرُ في النوائبِ كلّها      لـو  أنّ عندي قلبَ عبد 
iiالواحدِ

الصبر(2)

يقولونَ صبراً فالنوائبُ لم تزل     تنوبُ وإنّ الصبرَ ما زالَ محمودا

بلى هو محمودٌ لدى الناسِ كلّهم     ولكنّهُ بالرغمِ أصبحَ مفقودا

فأجابه العلاّمة السيد صادق قائلاً :

صبرتُ  ولم أجزع لفقدٍ iiومحنة      وسلَّيتُ نفسي بالتأسِّي وبالرضا
وإنّـكَ إن أمددتني منكَ 
iiبالدعا      تـيقنتُ أنّي فيهِ أستدفعُ iiالقضا
فـلا زلتَ حرزاً للعشيرةِ 
iiواقيا      ونوراً إذا ما أظلمت أزمةٌ iiأضا

__________________________________
1 ـ قالها في رثاء حسن آل سكر سنة 1345 ويعزّي عبد الواحد آل سكر .
2 ـ كتب هذين البيتين إلى العلاّمة السيد صادق ابن أخيه الباقر معزّياً بوفاة طفل له اسمه محمود ، وكان ذلك في صفر سنة 1351 هـ .

الصفحة (131)

في الغَزلِ وَالنَسيب


الصفحة (132)


الصفحة (133)


الصفحة (134)


الصفحة (135)


الصفحة (136)


الصفحة (137)


الصفحة (138)


الصفحة (139)


الصفحة (140)


الصفحة (141)

شعْر التَاريخ


الصفحة (142)


الصفحة (143)

باب حِطَّة(1)

قـل لِـمَنْ يـمّموا النقي iiوأمُّوا      من حمى العسكري أفضلَ iiخطّه
جـئتمو  سُـرَّ مَنْ رأى 
iiفأقيموا      أبـدَ الـدهرِ في سرورٍ iiوغبطه
زرتـمو لُـجتَيْ عـطاءٍ 
iiوفضلٍ      يـغتدي  في يديهما البحرُ iiنقطه
خيرةُ  الناسِ هم ومَنْ ذا 
iiيساوي      فـي الـمزايا آلُ النبيّ ورهطه
قـيلَ أرّخْ بـابَ النقي 
iiفأرخت      بـبيتٍ  فـي قلبيَ الوحي خطّه
أدخلوا  البابَ سجّداً إنّ بابَ 
iiالـ      عسكريين دونهُ بابُ حِطّه
(2)

يلتمس العفو(3)

عـبدكما  واقـفٌ iiبـبابكما      يـعفِّرُ الـخدَّ فـي iiترابكما
يـلثمُ أعـتابَ بقعةٍ 
iiفخرّت      أركـانُها  أنـجمََ السما iiبكما
مذ  أثقلت جنبهِ الذنوبُ 
iiأتى      يـلتمسُ الـعفو من جنابكما

______________________________________
1 ـ قالها مؤرخاً باباً صُنع من الفضة للإمامين العسكريين (عليهما السّلام) في سنة 1345 هـ .
2 ـ إشارة إلى الآية الكريمة : ( وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ) . سورة البقرة / 58 . وقوله تعالى : ( وَقُولُوا حِطَّةٌ ) ، أي أدعوا واستغفروا عن ذنوبكم وتقصيركم .
3 ـ قالها في ذلك الموضع أيضاً .

الصفحة (144)

يـعتقدُ  الـفوزَ في iiولائكما      ويـوقنُ الـنجحَ في iiإيابكما
ويبتغي الأمنَ في المعادِ وأن      يـسقيَهِ اللهُ مـن 
iiشـرابكما
جـاءكما زائـراً وأرَّخَ 
iiهل      يـخيبُ  مـستمسكٌ iiببابكما

 
الصفحة السابقةالفهرسالصفحة اللاحقة

 

طباعة الصفحةأعلى