المجالس الحسنة

 
 

الصفحه 330

 اللَّه، ونبغض ونعادي في اللَّه تعالى، وتفسير ذلك هو الحبّ والمودّة لمحبّ أمير المؤمنين(ع)، والبغض والعداوة لمبغض أمير المؤمنين(ع) وكما في حديثٍ آخر مرويٍّ عن رسول اللَّه عندما سُئل عن معنى الحب والبغض في اللَّه قال: كن محبّاً لمحبٍّ هذا، ومبغضاً لمبغض هذا، وأشار إلى أمير المؤمنين(ع).

وعن سلمان المحمّدي (رحمه اللَّه تعالى) قال: أوصاني خليلي رسول اللَّه(ص) بسبعة خصال لا أدعَهُنّ على كلّ حال، أوصاني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأن أحبّ الفقراء وأدنوَ منهم، وأن أقول الحقّ وإن كان مرّاً، وأن أصلَ رحمي وإن كانت مدبرة، ولا أسأل الناس شيئاً، وأوصاني أن أكثر من قول (لا حول ولا قوّةَ إلاّ باللَّهِ العليِّ العظيم) فإنها من كنوز الجنة (1).

أقول قوله: (وأن أحبّ الفقراء، وأدنوَ منهم) خصلتان لا واحدة، فيتمّ بهما العدد، وتكون الخصال سبعة، وقوله (أن أنظر إلى من هو دوني.. الخ) وذلك في الأمور الدنيوية لا الأخروية، من مال ومعاش ومكانه.

ومن جميل قصص الموعظة على عهد رسول اللَّه(ص) ماعن أبي ‏بصير قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ الباقر(ع) يقول: كان على عهدِ رسولِ ‏اللَّه(ص) مومنٌ فقيرٌ شديد الحاجة من أهل الصفّة (2)، وكان ملازماً

ــــــــــــــــــــ

(1) البحار ج77 ص131.
(2) أهل الصفّة: الصُفَّة: سقيفة في مسجد رسول اللَّه(ص) كانت مسكن الغرباء والفقراء، وأهل الصفّة من المهاجرين لم يكن لهم منازل ولا أموال.   (مجمع البحرين)

الصفحه 331

لرسول اللَّه(ص) عند مواقيت الصلاة كلّها لا يفقده في شي‏ء منها، وكان رسول اللَّه(ص) يرقُّ له وينظر إلى حاجته وغربته فيقول: ياسعدُ لو جاءني شي‏ءٌ لأغنيتك قال: فأبطأ ذلك على رسول اللَّه (ص) فاشتدّ غمّ رسول اللَّه(ص) لسعد، فعلم اللَّه تعالى ما دخل على رسوله(ص) من الغمِّ لسعد، فأهبط عليه جبرائيل(ع) ومعه درهمان فقال له: يامحمّد إنّ اللَّه عزّوجلّ قد علم ما دخلك من الغمّ بسعد أفتحبّ أن تغنيه؟ فقال: نعم فقال له: فهاك هذين الدرهمين فأعطهما إيّاه، ومرهُ أن يتجرَ بهما قال: فأخذهما رسول اللَّه (ص) ثمّ خرج لصلاة الظهر، وسعد قائم على باب حجرات رسول اللَّه(ص) ينتظره، فلمّا رآه النبيّ(ص) قال: ياسعد أتحسنُ التجارة؟ فقال: واللَّه ما أصبحتُ أملكُ مالاً أَتّجرُ به، فأعطاه رسول اللَّه(ص) الدرهمين وقال له: إِتّجرْ بهما وتصرّف لرزق اللَّه تعالى، فأخذهما سعد ومضى مع النبيّ(ص) حتى صلّى معهُ الظهر والعصر فقال له النبيّ(ص): قم فاطلب الرزق فقد كنت بحالك مغتماً ياسعد.

قال: فأقبل سعد لا يشتري بدرهم شيئاً إلاّ باعَهُ بدرهمين، ولا يشتري شيئاً بدرهمين إلاّ باعه بأربعة، وأقبلت الدنيا على سعد فكثر مالُهُ ومتاعُهُ وعظمت تجارتُهُ، فاتخذ على باب المسجد موضعاً وجلس فيه وجمع تجارته إليه، وكان رسول اللَّه(ص) إذا أذّنَ بلال للصلاة يخرج وسعد مشغول بالدنيا لم يتطهّر ولم يتهيّأ كما كان يفعل قبل أن يتشاغل بالدنيا، فكان النبي(ص) يقول له: ياسعد شغلتك الدنيا عن الصلاة فكان يقول ما أصنع أضيّع مالي؟ هذا رجلٌ قد بعتُهُ فأريدُ أن أستوفي منه، وهذا رجلٌ قد اشتريت منه فأريدُ أن أوفيه.


الصفحه 332

قال: فدخل رسولَ اللَّه(ص) من أمر سعد غمٌّ أشدُّ من غمّه بفقره، فهبط عليه جبرائيل(ع) فقال: يامحمّد(ص) إنّ اللَّهَ قد علمَ غمّك بسعد فأيما أحبّ إليك حاله الأولى أو حاله هذه؟ فقال له النبيّ(ص): ياجبرائيل بل حالُه الأولى قد ذهبت دنياه بآخرته فقال له جبرائيل(ع): إنّ حبّ الدنيا والأموال فتنةٌ ومشغلةٌ عن الآخرة قل سعد يردّ عليك الدرهمين اللذين دفعتهما إليه، فإن أمرَه سيصير إلى الحال التي كان عليها أوّلاً قال: فخرج النبيّ(ص) فمرّ بسعد فقال له: ياسعد أما تريد أن تردّ عليَّ الدرهمين اللذينَ أعطيتكهما؟ فقال سعد بلى ومأتين فقاله له: لست أريد منك ياسعد إلاّ الدرهمين، فأعطاه سعد درهمين قال: فأدبرت الدنيا على سعد حتى ذهب ما كان معَهُ وعاد إلى حاله التي كان عليها (1).

أقول: أدى النبيّ(ص) الأمانة التي حمّلها إيّاه ربّه تعالى على أحسن وجه، وأوصى إلى أمير المؤمنين(ع) بوصاياه، ودلّ الناس عليه على أنه خليفته بعده،وكان قد حجّ حجّة الوداع(ص) وإذا به قد وقع على فراش المنية وقد ثقل المرض عليه، ففي الرواية الشريفة أنّ رسول اللَّه(ص) قال لبلال: يابلال هلمّ عليَّ بالناس، فاجتمع الناس فخرج رسول اللَّه(ص) متعصّباً متوكياً حتى صعد المنبر فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ قال: معاشرَ أصحابي أيُّ نبيٍّ كنت لكم؟ ألم أجاهد بين أظهركم؟ ألم تكسر رباعيتي؟ ألم يعفَّرْ جبيني؟ ألم تسِلْ الدّماءُ على وجهي ولحيتي؟ ألم أكابد الشدّة والجهدَ

ــــــــــــــــــــ

(1) البحار ج22 ص122.

الصفحه 333

مع جهّال قومي؟ ألم أربط حجرَ المجاعةِ على بطني؟ قالوا: بلى يارسول اللَّه، لقد كنت للَّهِ صابراً، وعن المنكر ناهياً، فجزاك اللَّه عنّا أفضلَ الجزاء ثمّ قال: إنّ ربّي عزّوجلّ حكم وأقسم أن لا يجوزه ظلمُ ظالم فناشدتكم باللَّه أيّ رجلٍ منكم كانت له قبلي مظلمة إلاّ قام واقتصّ مني، فالقصاص في دار الدنيا أحبّ إليّ من القصاص في دار الآخرة على رؤوس الملائكة والأنبياء، فقام إليه رجل يقال له سوادة بن قيس فقال له فداك أبي وأمي يارسول اللَّه إنك لمّا أقبلت من الطائف استقبلتك وأنت على ناقتك، وبيدك القضيب الممشوق (1) فرفعته وأنت تريد الناقة فصار على بطني فقال النبيّ(ص): معاذ اللَّه أن أكونَ قد تعمّدت ذلك ثمّ قال: يابلال قم إلى منزل فاطمة فائتني القضيب الممشوق، فذهب بلال وجاء به فأخذه رسول اللَّه(ص) وقال: أين الشيخ؟ فقال ها أنا ذا يارسول اللَّه بأبي أنت وأمي فقال: تعال فاقتصّ مني حتى ترضى فقال: اكشف لي عن بطنكَ يارسول اللَّه، فكشف(ص) عن بطنه، فقال له بأبي أنت وأمي يارسول اللَّه أتأذنُ لي أن أضع فمي على بطنك؟ فأذنَ له فقال أعوذُ بموضع القصاص من بطن رسول اللَّه من النار فقال النبيّ(ص): ياسوادة بن قيس أتعفو أم تقتص فقال: بل أعفو يارسول اللَّه فقال: اللهمّ اعفُ عن سوادة بن قيس كما عفا عن نبيّك(ص) (2).

ثمّ عاد(ص) إلى منزله فاشتدّ عليه المرض ونعيت إليه نفسُهُ فغمّض عينيه فجاء الحسنان(ع) وهما يصيحان ويبكيان حتى وقعا على رسول اللَّه(ص)

ــــــــــــــــــــ

(1) القَضيب: جمعه قُضبان هو الغصن المقطوع. المنجد
(2) البحار ج22 ص507 ضمن ح 9.

الصفحه 334

فأراد أمير المؤمنين(ع) أن ينحيهما عنه ففتح النبيّ عينيه وقال: ياعلي دعني أشمهما ويشماني، وأتزوّد منهما ويتزوّدان مني أما انهما سيظلمان بعدي ويقتلان ظلماً فلعنةُ اللَّه على من يظلمهما يقول ذلك ثلاثاً، ثمّ نظر النبيّ(ص) فرأى فاطمة(ع) باكية فأومى إليها بالدنو منه فدنت منه فأسرّ إليها شيئاً فتهلّلَ وجهُها، ثمّ نزل جبرائيل وقال السلام عليك ياأبا القاسم فقال وعليك السلام ياجبرائيل ادنُ مني فدنى منه فقال له: عند الشدائد لا تخذلني ثمّ نزل ملكُ الموت وأقبل مستأذناً حتى وقف بين يدي رسول اللَّه(ص) وقال: إنّ اللَّه أرسلني إليك وأمرني أن أطيعك فيما تأمرني، إن أمرتني بقبض نفسك قبضتها وإن كرهت كرهتُها، فجلس جبرائيل عن يمينه وميكائيل عن يساره وملك الموت بين يديه فقال النبي لملك الموت: امضِ لما أُمِرْتَ به، فتقدّم أمير المؤمنين(ع) ووضع فمه على فم رسول اللَّه(ص) وجعل يناجيه حتى فارقت روحه الشريفة جسدَه فانسلّ عليّ(ع) باكياً وقال: عظم اللَّه أجوركم في نبيّكم فإنه قد قبضه اللَّه إليه، فارتفت الأصوات بالضجّة والبكاء، وضجّ أهل المدينة وهم ينادون واسيّداه وامحمّداه وأبا القاسماه (1) وأنشأ أمير المؤمنين(ع):

الـموتُ لا والداً يبقي ولا iiولَداً      هذا السبيلُ إلى أن لا ترى أحدا

هـذا  الـنبيُّ ولـم يخلد لأمّتِهِ      لـو خـلّدَ الـلَّهُ خلقاً قبلَهُ iiخَلُدا

لـلموتِ  فينا سهامٌ غيرُ خاطئةٍ      من  فاتهُ اليومَ سهمٌ لم يفتهُ iiغدا

ــــــــــــــــــــ

(1) الكوكبُ الدريّ للمرحوم الشيخ المازندراني ص114.

الصفحه 335

بعد وفاة النبي(ص) سئلت الصديقة فاطمة(ع) ماالذي أسرّ إليك رسول اللَّه (1) فسرى عنك به ما كنت عليه من الحزن قالت: إنّه أخبرني أنني أولُ أهلِ بيته لحوقاً به وانه لن تطول المدّةُ بي بعده حتى أدركه فسرى ذلك عني (2).

أقول: نعم ما بقيت بعد أبيها إلاّ أياماً قليلة وكانت دائمة البكاء عليه في ليلها ونهارها حتى تأذّى أهل المدينة من بكائها، وجاء الشيخان إلى أمير المؤمنين وقالا: إن فاطمة آذتنا ببكائها فإمّا أن تبكي ليلاً وتدع البكاء نهارا، وإمّا أن تبكي نهاراً وتدع البكاء ليلاً.

ولمّا ذاكرها أمير المؤمنين قالت: ياأبا الحسن ما أقلّ مكثي بينهم فلاأسكت عن البكاء على أبي لا في الليل ولا في النهار فلم يمنعها عن ذلك ولكن بنى لها بيتاً آخر سماه (بيت الأحزان) (3).

مَـن  لـحاها إذ بكت iiوالدَها      قـائلاً  فـلتبكِ ليلاً أو iiنهاراً

ويـلهم مـا ضرّهم لو iiبكيت      بـضعةُ المختارِ أياماً iiقصارا

من سعى في ظلمها مَن راعها      مَن على فاطمةَ الزهراء iiجارا

ــــــــــــــــــــ

(1) البحار ج22 ص522.
(2) الكوكب الدري ص115.
(3) وفاة الصديقة الزهراء للمرحوم السيد عبدالرزاق المقرّم ص97.

الصفحه 336

نعي

بـعد أبوهه شلون iiذلّت      امـن البكا ما يوم iiملّت
وحين بالشجرة استظلت      عـمدوا عليها iiگطعوها

*  *  *

طـلعت  البره iiالمدينه      نـاحله وتبكي iiوحزينه
ليت أبوها تشوف عينه      شلون من بعده iiظلموها

*  *  *

ومـا بـرحت مـظلومةً ذاتَ عـلّةٍ      تـؤرّقها الـبلوى وظـالمُها iiمـغفي
إلى أن قضت مكسورةَ الضلعِ مسقطا      جـنينٌ لـها بالضربِ مسوّدةَ iiالكتفِ

لاحول ولا قوة إلا باللَّه العليّ العظيم

وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون والعاقبة للمتقين


الصفحه 337

فهرس المصادر

- القرآن الكريم.

- أمالي الصّدوق، للشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين، مؤسسة الأعلمي - بيروت.

- أعيان الشيعة، للسيّد محسن الأمين العاملي، دار التعارف - بيروت.

- أدب الطفّ، للسيّد جواد شبر، دار المرتضى - بيروت.

- أصول الكافي، للشيخ محمد بن يعقوب الكليني، دار الكتب الإسلامية - طهران.

- الأخلاق، للسيّد عبداللَّه شبّر، مكتبة بصيرتي - قم 1395هـ .

- أضواء على ثورة الإمام الحسين(ع)، السيد محمد الصدر، الشريف الرّضي - قم.

- إبصار العين في أنصار الحسين(ع)، للشيخ محمد السماوي، مكتبة بصيرتي - قم.

- اقناع اللائم على إقامة المآتم، للسيّد محسن الأمين العاملي، مؤسسة المعارف - قم.

- الإرشاد، للشيخ المفيد، مكتبة بصيرتي - قم.

- بحار الأنوار، للشيخ المجلسي، المكتبة الإسلامية - طهران.

- بطل العلقمي، للشيخ عبدالواحد المظفّر، منشورات الشريف الرضي - قم.

- تذكرة الخواص، للعلامة سبط ابن الجوزي الحنفي، مكتبة نينوى - طهران.

- جلاء العيون، للسيّد عبداللَّه شبّر، مكتبة بصيرتي - قم.

- چهرة درخشان، للشيخ علي ربّاني خلخالي، فارسي.

- خلاصة الأسرار من بحار الأنوار، للسيّد أحمد الحكيم، ذوي القربى - قم.


الصفحه 338

- الخصال، للشيخ محمد بن علي بن الحسين الصدوق، مؤسسة النشر الإسلامي - قم.

- رياض المدح والرّثاء، للشيخ حسين علي البحراني، منشورات الكاظمين - قم.س

- سفير الحسين، للشيخ عبدالواحد المظفر، منشورات الشريف الرّضي - قم.

- شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد، المكتبة العامة لآية اللَّه المرعشي النجفي - قم.

- الشهيد مسلم، للسيد عبدالرزاق المقرّم، المكتبة الحيدرية، النجف الأشرف.

- شجرة طوبى، للشيخ محمد مهدي المازندراني، منشورات الشريف الرّضي - قم.

- شرح رسالة الحقوق، للسيد حسن القبانچي، مؤسسة إسماعيليان - قم.

- الصحيفة المهدية، للسيّد مرتضى مجتهدي، الناشر حاذق - قم.

- الطفل بين الوراثة والتربية، للشيخ محمد تقي الفلسفي، دار المرتضى - مشهد.

- قمر بني هاشم، للسيّد عبدالرزاق المقرّم، منشورات الشريف الرّضي - قم.

- الكنى والألقاب، للشيخ عباس القمّي، مكتبة الصدر - طهران.

- كامل الزيارات، للشيخ جعفر بن قولويه القمّي، مؤسسة النشر الإسلامي - قم.

- الكامل في التاريخ، لإبن الأثير، دار صادر - بيروت.

- لسان العرب، لإبن منظور، دار إحياء التراث العربي - بيروت.

- لئالىُ الأخبار، محمد نبي التوسيركاني، مكتبة العلامة - قم.

- مجمع البيان، للشيخ الفضل بن حسن الطبرسي، منشورات مكتبة آية اللَّه المرعشي النجفي - قم.

- مجمع البحرين، للشيخ فخر الدين الطريحي، المكتبة المرتضوية - طهران.

- مفاتيح الجنان، الشيخ عباس القمّي، انتشارات سيد الشهداء - قم.

- معالي السبطين، للشيخ محمد مهدي المازندراني، مكتبة القرشي - تبريز.


الصفحه 339

- الملهوف على قتلى الطفوف، للسيّد ابن طاووس، دار الأسوة للطباعة والنشر.

- المصباح، للكفعمي إبراهيم بن علي بن الحسن العاملي، مؤسسة الأعلمي - بيروت.

- مقتل الكعبي، للشيخ عبدالزهراء الكعبي، الشريف الرّضي - قم.

- مقتل المقرّم، للسيد عبدالرزاق المقرّم، مكتبة بصيرتي - قم.

- مقاتل الطالبيّين، لأبي الفرج الأصفهاني، مؤسسة دار الكتاب - قم - إيران.

- المصباح المنير، للفيومي أحمد بن محمد المقري، منشورات دار الهجرة - قم.

- معجم البلدان، لياقوت الحموي، دار صادر - بيروت.

- الإمام زين العابدين، للسيد عبدالرزاق المقرّم، دار الشبستري للمطبوعات - قم.

- المنجد في اللغة، لويس معلوف، انتشارات إسماعيليان - طهران.

- الميزان في تفسير القرآن، للسيد محمد حسين الطباطبائي، جماعة المدرسين - قم.

- المقبولة الحسينيّة، للشيخ هادي كاشف الغطاء، منشورات أنوار الهدى - قم.

- مسار الشيعة، للشيخ المفيد، مكتبة بصيرتي - قم.

- مناقب آل أبي طالب، لإبن شهرآشوب رشيد الدين محمد بن علي، مؤسسة انتشارات علامه - قم.

- مع الحسين في نهضته، للشيخ أسد حيدر، دار التعارف للمطبوعات - بيروت.

- من لا يحضره الخطيب، للسيّد داخل السيّد حسن، انتشارات المكتبة الحيدرية - قم.

- علي الأكبر، عبدالرزاق المقرّم، انتشارات المكتبة الحيدرية - النجف الأشرف.

- علل الشرائع، للشيخ الصّدوق محمد بن علي بن الحسين، المكتبة الحيدرية - النجف الأشرف.


الصفحه 340

- ثمرات الأعواد، للسيّد علي الهاشمي، الشريف الرّضي - قم.

- النصاريات، للشيخ محمد نصار، انتشارات الشريف الرّضي - قم.

- النظام التربوي في الإسلام، للشيخ باقر شريف القرشي، دار التعارف للمطبوعات - بيروت.

- ديوان مع النبيّ وآله، للسيّد محمد جمال الهاشمي - قم.

- الفصول المهمّة، لإبن الصبّاغ المالكي علي بن محمد، منشورات الأعلمي - طهران.

- فوائد المشاهد، للشيخ جعفر الشوشتري، دار الإعتصام - قم.

- نور الحقيقة، لوالد الشيخ البهائي.

- نفس المهموم، للشيخ عباس القمي، مكتبة بصيرتي - قم.

- المجالس السَّنيّة، للسيّد محسن الأمين، الشريف الرّضي - قم.

- البابليات، للشيخ محمد عليّ اليعقوبي، دار البيان - قم.

- المحجة البيضاء، للفيض الكاشاني، دفتر انتشارات إسلامي - قم.

- الديوان المنسوب لأمير المؤمنين(ع)، انتشارات كتابخانه أروميه - قم.

- كشكول البحراني، للشيخ يوسف البحراني، مؤسسة الوفاء ودار النعمان.

- أعلام‏الدين في صفات‏المؤمنين، للديلمي الحسن بن أبي الحسن، مؤسسة آل البيت - قم.

- وسيلة الدارين الكبرى، الشيخ علي بازي، منشورات الشريف الرّضي - قم.

- الدُّر النَّضيد في معالي الشهيد، للسيّد محسن الأمين، مكتبة الداوري - قم.

- أبو الحسين زيد الشهيد، للسيّد محسن الأمين، مؤسسة آل البيت - قم.

- الأنوار البهيّة في ترجمة الحجج الإلهية، للشيخ عبّاس القمّي، دار الأضواء - بيروت.

- الفائزيات، للملا علي بن فايز، منشورات الشريف الرضي - قم.


الصفحه 341

- كرامات رضوية، الشيخ علي أكبر مروّج الإسلام، مكتبة جعفري، مشهد.

- عيون أخبار الرّضا، للشيخ الصدوق، رضا مشهدي - مشهد.

- عدّة الدّاعي ونجاح الساعي، لابن فهد الحِلّي، مكتبة وجداني - قم.

- الأحكام الفقهية، للسيّد محمّد سعيد الحكيم، دار الهلال.

- منهل الشرع، للسيّد عبدالحسين الشرع، منشورات الشريف الرضي - قم.

- التبيان في تفسير القرآن، للشيخ الطوسي، مكتب الإعلام الإسلامي.

- إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات، للحرّ العاملي، قم.

- وفاة الصديقة الزهراء، للسيد عبدالرزاق المقرّم، المطبعة الحيدرية، النجف.

- أنوار الولاء في مآتم الزهراء، للسيد أحمد الحكيم، انتشارات الفيروزآبادي - قم. 

 
الصفحة السابقةالفهرس

 

طباعة الصفحةأعلى