سلسلة مجمع مصائب أهل البيت (ع)
 
 

 الصفحة (1)

سلسلة

مجمع مصائب أهل البيت (ع)


 الصفحة (2)

بسم الله الرحمن الرحيم
 


 الصفحة (3)

سلسلة

مجمع مصائب أهل البيت (ع)

 

الجزء الرابع

النَّبي وآله

 

للخطيب

الشيخ محمد الهنداوي


 الصفحة (4)


 الصفحة (5)

 

.. الإهداء ...

إلى أمل المستضعفين

إلى مجدد شريعة سيد المرسلين

إلى مظهر الإيمان

وشريك القرآن

إلى المصلح الأكبر

إلى الإمام الغائب المنتظر

 

أقدم كتابي هذا

  

المنتظر بشغف

لظهروك المبارك

محمد


 الصفحة (6)


 الصفحة (7)

المقدمات


 الصفحة (8)


 الصفحة (9)

(1)

توطئة

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على أفضل الخلق أجمعين رسول رب العالمين محمد وعلى آله الهداة الميامين.

وبعد....

فإني أقدم بين يدي القارئ الجزء الأخير من كتاب مجمع مصائب أهل البيت (ع) المتعلق ببقية المعصومين بدءا من رسول الله (ص) إلى الإمام محمد المهدي الحجة بن الحسين أرواحنا له الفداء.

وفي الكتاب أيضا عدة مجالس تتضمن مأساة جماعة من عترة رسول الله (ص) أصيبوا جميعا في سبيل الله حتى قضوا بين شهيد بحر السيوف وغريب مات متواريا عن الأنطار.

وأنا إذ أكتب هذه السطور مقدمة للجزء الأخير أطرح سؤالا وهو: ما مدى صحة ما جاء في كتاب مجمع مصائب أهل البيت (ع) بأجزائه الأربعة؟ أكله صحيح؟ أم أن بعضا منه؟

الجواب ليس هناك كتاب صحيح كله إلا كتاب الله الذي نزل على قلب رسول الله (ص) وهو كما يسمى قطعي الصدور وما عداه فلابد من اخضاعه إلى شروط الأخذ بالحديث فلا كتاب البخاري كله صحيح وإن سمي


 الصفحة (10)

صحيحاً ولا كتاب الكافي كله صحيح وهذا ما عليه إجماع علمائنا الأصوليين ومن هذه القاعدة فلابد من القول: ان مجمع مصائب أهل البيت (ع) ليس كله صحيحاً ففيه الصحيح والضعيف ولكن يجب القول ان التاريخ لا يشترط فيه ما يشترط في الحديث الشريف لما يترتب على الثاني من آثار شرعية وهي الأحكام.

وان أهم الشروط في أخذ التاريخ هي أن لا يخالف القرآن والسنة والعقل وهو ما اعتبره شرطا بل منهجا لي أسير عليه في كتاب التاريخ والتعامل معه بشكل مطلق.

ومن هنا أستطيع القول ان أغلب ما في مجمع مصائب أهل البيت قد خضع لهذه الشروط وان كانت بعض النصوص فيها خلل من حيث السند وإنني ذكرتها لشهرتها.

وخلاصة القول: إن كتاب مجمع مصائب أهل البيت (ع) هو بين يدي القارئ الكريم وله القبول الفصل فما ارتآه منه أخذه وما أباهُ تركه.

وأدعو ربي جل وعلا بقوله سبحانه: (رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب).

***

جوار السيدة زينب

15/ذو القعدة/1421هـ

محمد الهنداوي

 
الصفحة السابقةالفهرسالصفحة اللاحقة   طباعة الصفحةأعلى