|
|
|
|||||||||||||
الصفحة (41)سيدة نساء العالمينفاطمة الزهراء (ع)الصفحة (42)الصفحة (43)المجلس الأول: القصيدة: للسيد باقر الموسوي الشهير بالهندي ت: 1329هـ المجلس الثاني: القصيدة: للشيخ محمد حسين الأصفهاني النجفي الشهير بالكمباني ت: 1361هـ المجلس الثالث: القصيدة: للسيد صالح الحلي المجلس الرابع: القصيدة: للشيخ صالح الكواز الحلي المجلس الخامس: القصيدة: للشريف قتادة بن أدريس بن مطاعن المجلس السادس: القصيدة: للشيخ عبد الحسين الحويزي المجلس السابع: القصيدة: للسيد علي الترك الموسوي النجفي ت: 1324هـ المجلس الثامن: القصيدة: للشيخ حبيب ابن الحاج مهدي النجفي ت: 1336هـ المجلس التاسع: القصيدة: للسيد مهدي الأعرجي المجلس العاشر: القصيدة: للشيخ محمد علي اليعقوبي ت: 1387هـ المجلس الحادي عشر: القصيدة: للشيخ سلمان بن الحاج عباس البحراني الشهير بالتاجر المجلس الثاني عشر: القصيدة: للسيد خضر القزويني النجفي ت: 1357هـ المجلس الثالث عشر: القصيدة: للشيخ محمد حسن سميسم الصفحة (44)الصفحة (45)المجلس الأولالقصيدة: للسيد باقر الموسوي الشهير بالهندي ت: 1329هـ
الصفحة (46)
(بحر طويل)
(أبوذية)
الصفحة (47)الهجوم على دار الزهراء (ع)دخلت فاطمة (ع) على رسول الله (ص) في مرضه الذي توفي فيه فقال لها: بنية أنت مظلومة بعدي وأنت المستضعفة، فمن آذاك فقد آذاني ومن غاضك فقد غاضني ومن جفك فقد جفاني ومن قطعك فقد قطعني ومن ظلمك فقد ظلمني ومن سرك فقد سرني ومن وصلك فقد وصلني، لأنك مني وأنا منك، وأنت بضعة مني وروحي التي بين جنبيَّ، إلى الله أشكو ظالميك من أمتي وكأني بك يا بنية تستغيثين فلا يغيثك أحد من أمتي. فبكت فاطمة (ع) فقال لها: لا تبكي يا بنية قالت: لست أبكي لما يصنع بي ولكن أبكي لفراقك يا رسول الله. فقال لها: أبشري يا بنت محمد بسرعة اللحاق بي فإنك أول من يلحق بي من أهل بيتي. وكان رسول الله (ص) في تلك الأيام كثيرا ما يبكي إذا نظر إلى أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) فإذا سألوه عن بكائه يقول إني أتذكر ضربة علي على رأسه ولطم فاطم على خدها وطعن الحسن في فخذه والسم الذي يسقاه، وقتل الحسين. أقول: كما أخبر رسول الله (ص) لقد تحقق كل شيء حيث جرت المصائب على أهل البيت الواحد بعد الآخر وأولهم ظلامة فاطمة الزهراء (ع) التي اقتحم القوم عليها دارها. يقول السيد المقرم في وفاته الصديقة نقلا عن البحار: فأصر ... أن يبعث إليه (إلى علي بن أبي طالب (ع)) فأرسل قنفذا أحد بني كعب بن عدي من الصفحة (48)الطلقاء، ومعه جماعة فاتوا بيت أمير المؤمنين فلم يأذن لهم في الدخول فرجع الجماعة وثبت قنفذ على الباب ولما سمع... من الجماعة ذلك غضب وأمرهم بحمل حطب ليضعوه على الباب فإن خرج أمير المؤمنين إلى البيعة وإلا أحرقوا البيت على من فيه ووقف... على الباب وصاح بصوت رفيع يسمع علياً وفاطمة لتخرجن يا علي إلى البيعة وإلا أضرمت عليك النار فصحت فاطمة مالنا ولك فأبى أن ينصرف أن تفتح الباب له ولما رأى منهم الامتناع أضرم النار في الحطب ودفع الباب وكانت ابنة رسول الله (ص) خلفها فمانعته من الدخول فركل الباب برجله وألصقها إلى الجدار ثم لطمها على خدها من ظاهر الخمار حتى تناثر قرطها وضرب كفها بالسوط فندبت أباها وبكت بكاءا شديدا عاليا ثم عصرها إلى الجدار ثانية فنادت أهكذا يفعل بحبيبتك وأستغاثت بجاريتها فضة وقالت لقد قتل ما في بطني من حمل (2) وأقبلت إليها فضة فأخرجتها من وراء الباب وجاءت بها إلى حجرتها وهناك أسقطت جنينها فأغمي عليها. (نصاري)
(أبوذية)
الصفحة (49)
(تخميس)
الصفحة (50)المجلس الثانيالقصيدة: للشيخ محمد حسين الأصفهاني النجفي الشهير بالكمباني ت: 1361هـ
|
||||||||||||||
| ||||||||||||||