من شواهد المُبلِّغين

 
 

الصفحة 11

ويـرى مكان الوطء من أقدامها      فـي سيرها وحثيثها  المُستعجلِ
ويرى ويسمع حسّ ما هو دونها      فـي قـاع بـحر مُظلم 
متهوّلِ
أمـنن عـليَّ بـتوبة تمحو بها      مـا كان منِّي في الزّمان 
الأولِ

 

* (وفي كلّ شيء له آية) :

 

فيا  عجباً كيف يعصي  الإله      أم كـيف يـجحده  الـجاحدُ
ولـله فـي كـلِّ 
تـحريكةٍ      وتسكينة أبداً في النّاس شاهدُ
وفـي  كـلِّ شـيء له 
آية      تــدلُّ عـلى أنّـه واحـد
ُ

 

(الإيمان والهداية)

 

قرآن كريم :

 

* ( ... وَمَن يُؤْمِن بِاللّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ... ) التغابن / 11 .

* ( كَانَ النّاسُ أُمّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النّبِيّينَ مُبَشّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النّاسِ فِيَما اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى‏ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) البقرة / 213 .

 

حديث شريف :

 

* روي أنّ داود (عليه السلام) خرج مُصحراً مُنفرداً ، فأوحى الله إليه : ( يا داود ، مالي أراك وحدانياً ؟! ) .

فقال : ( إلهي ، اشتدّ الشوق منّي إلى لقائك ، وحال بيني وبين خلقك ) .

فأوحى الله إليه : ( ارْجِع إليهم ؛ فإنّك إن تأتني بعبد آبق ـ ( أي تهدي ضالاَّ ً) ـ أُثبِّتك في اللوح حميداً ) . / ميزان الحكمة عن البحار .


الصفحة 12

 

حكمة :

 

* قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :

ـ ( كيف يهتدي الضليل مع غفلة الدليل ؟! ) .

ـ ( طوبى لمَن بادر الهدى قبل أن تُغلَق أبوابه ! ) .

ـ ( كيف يستطيع الهدى مَن يغلبه الهوى ) .

ـ ( إذا استخلص الله عبداً ألهمه الديانة ) . / غرر الحكم .

 

استعانة :

 

قصّة : استجاب الله دعوتك / الشاهد (43) .

قصّة : قد أُجيبت الدّعوة / الشاهد (59) .

إنارة الشاهد (7) / منطق إبليس .

إنارة الشاهد (52) التوبة قبل الموت / الحمد لله الذي أنجى بيَ نسمة .


الصفحة 13

 

(الشاهد (2) )

 

إنّ لله عزّ وجلّ لوحاً محفوظاً (1)

 

كتب ملك الرّوم إلى عبد الملك : أكلت لحم الجمل الذي هرب عليه أبوك من المدينة ، لا غزونَّك بجنود مائة ألف ومائة ألف ومائة ألف .

فكتب عبد الملك إلى الحجّاج ، أن يبعث إلى الإمام زين العابدين (عليه السلام) ويتوعَّده ـ مهدِّداً ـ ويكتب إليه ما يقول ؛ ففعل .

فقال الإمام زين العابدين (عليه السلام) : ( إنّ لله عزّ وجلّ لوحاً محفوظاً ، يلحظه في كلّ يوم ثلاثمئة لحظة ، وليس منها لحظة إلاّ يُحيي فيها ويُميت ، ويُعزّ ويُذلّ ، ويفعل ما يشاء ، وإنّي لأرجو أن يكفيك منها لحظة واحدة ) .

فكتب بها الحجّاج إلى عبد الملك ، فكتب عبد الملك بذلك إلى ملك الرّوم ، فلمّا قرأه قال : ما خرج هذا إلاّ من كلام النبوّة .

 

(مواضيع الإدراج)

 

* الإماتة والإحياء .

* الإعزاز والإذلال وتبدُّل الأحوال .

* الإمام زين العابدين (عليه السلام) .

* علم أهل البيت (عليهم السلام) .

ــــــــــــــ

(1) مناقب آل أبي طالب .


الصفحة 14

 

(إنارة وإضفاء)

 

 

الإماتة والإحياء

 

قرآن كريم :

 

* قال تعالى في نبيّه عُزير (عليه السلام) : ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آَيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) البقرة / 259 .

 

قصة :

 

* (سكتة الطبرسيّ) : من عجيب أمر الطبرسي (صاحب تفسير مجمع البيان) ، بل من غريب كراماته ما اشتهر بين الخاص والعام أنّه أُصيب بالسكتة ، فظنّوا أنّه توفِّي ، فغسّلوه وكفّنوه ودفنوه ، ثمّ رجعوا ، فلمّا أفاق وجد نفسه في القبر ، ومسدوداً عليه سبيل الخروج منه من كلّ جهة ، فنذر في تلك الحالة أنّه إذا نجا من تلك الداهية ألَّفَ كتاباً في تفسير القرآن ، فاتّفق أنّ بعض النبّاشين قصده لأخذ كفنه ، فلمّا كشف عن وجه القبر أمسك الشيخ بيده ، فتحيّر النبّاش من دهشة ما رآه ثمّ تكلّم معه ، فازداد به قلقاً ، فقال له : لا تخف أنا حيّ ، وقد أصابني السّكتة ففعلوا بي هذا .

ولمّا لم يقدر على النهوض والمشي من شدَّة ضعفه ؛ حمله النبّاش على عاتقه ، وجاء به إلى بيته الشريف ، فأعطاه الخلعة وأولاه مالاً جزيلاً ، وتاب النبّاش على يده .

ثمّ إنّه بعد ذلك وَفَى بنذره الموصوف ، وشرع في تأليف (مجمع البيان) . / روضات الجنات .


الصفحة 15

 

(الإعزاز والإذلال وتبدُّل الأحوال)

 

قرآن كريم :

 

( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) . آل عمران / 26 .

 

حكمة :

 

* قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :

ـ ( مَن تعزّز بالله لم يُذلَّه سلطان ) .

ـ ( مَن اعتزّ بغير الله ذلَّ ) .

ـ ( مَن اعتزّ بغير الحقّ أذلَّه الله بالحقِّ ) . / غرر الحكم .

 

استعانة :

 

قصّة : أنا والله ذلك السائل / الشاهد (98) .

قصّة : ويفرح بالمولود من آل برمك / الشاهد (99) .

قصّة : كنّا في عوار ارتجعها الدّهر منّا / الشاهد (100) .

قصّة : ألا موت يُباع فأشتريه / الشاهد (72) .

إنارة الشاهد (51) برّ الأب / أنظر البرّ ما بلغ بأهله .


الصفحة 16

 

(الشاهد (3) )

 

أجيزوا كَذِبَه وأدخلوه الجنَّة (1)

 

ورد في بعض الأحاديث : ( إذا كان يوم القيامة جيء بعبد ، فيؤمَر به إلى النّار ، فيلتفت ، فيقول الله تعالى : ( ردُّوه ) . فلمّا أُتي به قال له : ( عبدي لم التفتّ ؟! ) .

فيقول : يا ربّ ، ما كان ظنّي بك هذا ، فيقول الله تعالى : ( وما كان ظنّك ؟! ) .

فيقول : يا ربّ ، إنّ ظنّي بك أن تغفر لي وتُسكنني ـ برحمتك ـ جنّتك .

فيقول الله تعالى : ( يا ملائكتي ، وعزّتي وجلالي ، وآلائي وبلائي ، وارتفاع مكاني ، ما ظنّ بي هذا ساعة من خير قطّ ، ولو ظنّ بي ساعة من خير ، ما روّعته بالنار ـ ثمّ يضيف ـ أجيزوا كذبه وأدخلوه الجنّة ) .

 

(مواضيع الإدراج)

 

* رحمة الله تعالى .

* موجبات للرحمة .

* حُسن الظنّ بالله تعالى .

* عفو الله تعالى .

ـــــــــــــ

(1) كلمة الله .


الصفحة 17

 

(إنارة وإضفاء)

 

 

 (رحمة الله تعالى)

 

حديث شريف :

 

* عن رسول الله ، أنّه قال : ( إنّ الله خلق يوم خلق السموات والأرض مئة رحمة ، كلّ رحمة طِباق ما بين السموات والأرض ، فجعل منها رحمة في الدّنيا ، فبها تعطف الوالدة على ولدها ، والوحش والطير بعضها على بعض ، وأخَّرَ تسعاً وتسعين ، فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة ) . / عن ثواب الأعمال .

* وعنه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : ( إنّ رجلاً يدخل النّار ، فيمكث فيها ألف سنة يُنادي : يا حنّان ، يا منّان . فيقول الله لجبرئيل : اذهب فأتني بعبدي . فيجيء به ، فيُوقفه على ربِّه ، فيقول الله له : كيف وجدت مكانك ؟! فيقول : شرُّ مكان . فيقول : ردّه إلى مكانه . قال : فيمشي ويلتفت إلى ورائه ، فيقول الله عزّ وجلّ : إلى أيِّ شيء تلتفت ؟! فيقول لقد رجوت ألا تُعيدني إليها بعد إذ أخرجتني منها . فيقول الله تعالى : اذهبوا به إلى الجنّة ) . / جامع السعادات .

 

حديث وقصّة :

 

* قال بعض العلماء : حججت في بعض السنين ، فبينما أنا أطوف بالبيت ، إذا بأعرابي موشَّح جلد غزال ، وهو يقول :

أما تستحي يا ربّ أنت خلقتني      أُناجيك عُرياناً وأنت كريم

قال : فحججت في العام القابل ، ورأيت الأعرابي وعليه ثياب وحشم وغلمان ، فقلت له : أنت الذي رأيتك في العام الماضي ، وأنت تُنشد ذلك البيت ؟

قال : نعم ، خدعت كريماً فانخدع .

هذا ، وفي الحديث القدسي : ( يخدعني العبد فأنخدع ) . / كشكول البهائي .


الصفحة 18

 

(موجبات للرحمة)

 

قرآن كريم :

 

* الإيمان بالله والاعتصام به : ( فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ ... ) النساء / 175 .

* طاعة الله والرسول : ( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) آل عمران / 132 .

* الصبر : ( ... وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ... ) البقرة / 155 ـ 157 .

* الإحسان : ( ... إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) الأعراف / 56 .

* الاستغفار : ( ... لَوْلاَ تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) النمل / 46 .

* الإنصات للقرآن : (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلّكُمْ تُرْحَمُونَ) الأعراف / 204 .

* الإصلاح بين المؤمنين : ( إِنّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتّقُوا اللّهَ لَعَلّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الحجرات / 10 .

 

حديث شريف :

 

* بذْلُ الرحمة : عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : ( يُنادي منادٍ في النّار : يا حنّان ، يا منّان ، نجّني من النّار . فيأمر الله ملكاً ، فيُخرجه حتى يقف بين يديه ، فيقول الله عزّ وجل : هل رحمت عصفوراً ؟! ) / ميزان الحكمة ، عن كنز العمّال .

* وعنه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أيضاً : ( الراحمون يرحمهم الرحمن يوم القيامة ، ارحم مَن في الأرض يرحمْك مَن في السّماء ) . / البحار .

* وعنه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : ( مَن أراد أن لا يُؤاخِذه الله تعالى يوم القيامة على قبيح أعماله ، ولا ينشر له ديوان ، فليدعُ بهذا الدعاء في دُبر كلّ صلاة ، وهو : اللهمّ ، إنَّ مغفرتك أرجى من عملي ، وإنّ رحمتك أوسع من ذنبي .

اللهمّ ، إن كان ذنبي عندك عظيماً ،


الصفحة 19

 

فعفوك أعظم من ذنبي .

اللهمّ ، إن لم أكن أهلاً أن أبلغ رحمتك ، فرحمتك أهل أن تبلغني وتسعني ؛ لأنّها وسعت كلّ شيء ، برحمتك يا أرحم الراحمين ) . / المُستدرك .

 

استعانة :

 

قصّة : رقاع أنوشروان / الشاهد (96) .

قصّة : ترحّمت على التيس فترحّمنا عليك / الشاهد (9) .

 

(حسن الظنّ بالله تعالى)

 

حديث قُدسي :

 

* عن الإمام الرّضا (عليه السلام) : ( أحسن الظنّ بالله ؛ فإنّ الله يقول : (أنا عند ظنِّ عبدي بي ، إن خيراً فخيراً ، وإن شرَّاً فشرَّاً ) . / كلمة الله .

 

حديث شريف :

 

* قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : ( لا يموتنَّ أحدكم حتى يُحسن الظنّ بالله عزّ وجلّ ؛ فإنّ حُسن الظنِّ بالله عزّ وجلّ ثمن الجنّة ) . / البحار .

 

حكمة :

 

* قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :

ـ ( مَن حسن ظنَّه بالله فاز بالجنّة ) .

ـ ( لا يُحسن عبدٌ الظنّ بالله إلاّ كان الله عند حُسن ظنِّه ) . / غرر الحكم .

 

قول :

 

* قال القشيري في رسالته : رؤي مالك بن دينار في المنام ، فقيل له : ماذا فعل الله بك ؟


الصفحة 20

 

فقال : قَدِمت على ربِّي بذنوب كثيرة ، محاها عنِّي حُسن ظنِّي به . / روضات الجنّات .

* قال محمد بن الدنيد : بلغني أنّ بُهلولاً المجنون كتب على كفنه : ( يا ربِّ ، حقِّق حُسن ظنِّي بك ) . / عقلاء المجانين .

 

شعر :

 

* (فأين حُسن ظنوني) : للشهيد الأول (قدّس سِرُّه) :

عـظمت مُصيبة عبدك المسكين            في نوئه (1) عن مهر حورٍ عين
الأولـيـاء تمتَّعوا بك في الدُّجى  
           بـتـهـجُّـد  وتخشُّعٍ وحنين
فـطردتني عن قرع بابك دونهم   
          أتـرى لـعُظم جرائمي سبقوني
أوَجـدتَـهم لم يُذنبوا فرحمتهم    
         أم  أذنـبـوا فعفوت عنهم دوني
إن  لـم يكن للعفو عندك موضع            لـلـمـذنبين فأين حُسن ظنوني

 

* (والله أكرم منعم) : في كشكول البهائي : قال في كامل التواريخ : في سنة خمس وثمانين وأربعمائة ، مات عبد الباقي محمد بن الحسين الشاعر البغدادي ، وكان يُتَّهم بأنّه يطعن على الشرائع ، فلمّا مات كانت يده مقبوضة ، فلم يُطِقْ الغاسل فتحها ، وبعد جهد فُتحت ، فإذا فيها مكتوب :

نزلت بجار لا يُخيِّـبُ ضيـفه       أرجي نجاتي من عذاب جهنّم

وإنّي على خوفي من الله واثقّ      بإنعـامــه والله أكـرم منعم

 

(عفو الله تعالى)

 

قصّة :

 

* (فأرنا عفوك) : حُكي عن بعضهم أنّه قال : كنّا مع إبراهيم بن أدهم في البحر ، فلعبتْ بنا الريح وهاجت بنا الأمواج ، واضطربت السفينة ، وبكى النّاس

ــــــــــــ

(1) بعده وعجزه . 

 
الصفحة السابقةالفهرسالصفحة اللاحقة

 

طباعة الصفحةأعلى