معين القراء في أطوار العزاء

 
 

القسم الثاني: الشعر الشعبي

من توجيهات الإمام الخميني قدس سره

- على الخطباء أن يقرأوا المراثي في آخر الخطابة ولا يختصروه بكلمتين ويكتفوا بذلك، بل ليتحدثوا كثيراً عن مصائب أهل البيت عليهم السلام كما كانوا يفعلون في السابق، لتقرأ المراثي، ولتلقَ الشعارات والأحاديث في مدح وذكر فضائل ومصائب أهل البيت عليهم السلام، كي يصبح الناس على أهبة الإستعداد، وليكونوا حاضرين في ميادين الأحداث، وليعلموا بأن أئمتنا عليهم السلام قد أنفقوا كل أعمارهم لنشر الإسلام وترويجه.

- ينبغي أن تعلموا أنكم إذا أردتم الحفاظ على نهضتكم فيجب أن تحافظوا على هذه الشعائر والسنن، وطبعاً فإنه إذا كانت هناك أعمال وممارسات منحرفة وخاطئة يرتكبها أشخاص غير مطلعين على المسائل الإسلامية فيجب أن تتم تصفيتها، لكن المواكب والماتم ينبغي أن تبقى على قوتها.


الصفحة (29)

النصاري:

هو من أطوار الشعر الشعبي يقرأ في ثلاثة مواضع: بعد القصيدة في أثناء المصيبة، وفي ختامها قبل التخميس، له لحن حزين مفجع.

الموضع الأول:

 وكـرائم الـسادات سبي  للعدى‏      يـعدو  عـليها للزمان  عوادي‏
تصيح ذي أبي وتهتف ذي أخي‏      وتـعج تـلك بـأكرم الأجـداد
أعـلمت يـا جـداه أن  أمـية      عـدَّت مـصابك أعظم  الأعياد
اعـلمت يا جداه سبطك قد  غدا      لـلخيل مـركضة بـيوم طراد

الشاهد

 يـا  جدي كوم شوف حسين  مذبوح‏      على الشاطي وعلى التربان  مطروح‏
يا جدي من الطعن ما بكت فيه روح‏      يـا  جـدي كلب خويا حسين  فطَّر
والـلَّه  لنوحن وكظِّي العمر  بالنوح‏      واعـمي  عـيوني واتـلف  الروح‏

يـابا  شلون الصبر وحسين  مذبوح‏

الموضع الثاني (أثناء المصيبة):

أقبل الإمام إلى ولده رمى بنفسه عليه وهو ينادي بني علي على الدنيا بعدك العفا أما أنت يا ولدي فلقد استرحت من هم الدنيا وغمها وبقي أبوك لهمها وغمها.

يقول الراوي أن علي الأكبر كان فيه رمق من الحياة تبسم ثم بكى فنظر إليه الحسين قال: بني علي مالي أراك تبسمت ثم بكيت؟ قال:


الصفحة (30)

أبا أما تبسمي فلأنني رأيت جدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وجدي علي وجدتي فاطمة وعمي الحسن وأما بكائي فلأني رأيت جدتي فاطمة واضعة وجهها في وجهك كلما قطرت من عينك قطرة لطمت خدها.

الشاهد

يـبويه شـلون ما تبكي  الزكيه‏      وكطع  يبني الدهر وصلك عليه‏
 يـبويه جـدك وجـدتك  هـيه‏      اعتنوا  يبني يعزوني عله  فكدك‏
يـبويه يـالفجعني بفكدك  البين      ‏يا روحي وكبدتي وشوفت العين‏
شـحال أمك الظلت  بالصواوين      تهل  عيونها وتربى على  دربك‏

ثم فاضت روحه الطاهرة بين يدي والده نادى الإمام عليه السلام يا بني هاشم احملوا أخاكم علياً إلى الفسطاط هذا والإمام ينادي وا ولداه واعلياه.

 رجوتك يا علي تعيش بعدي‏      لـتوقد  جثتي رمس  اللحود

الموضع الثالث (في ختام القصيدة قبل التخميس):

أقبل جواد الحسين إلى المخيم يصهل صهيلاً عالياً ينادي الظليمة الظليمة من أمة قتلت ابن بنت نبيها سمعت بنات النبي صهيله فخرجن لاستقبال الإمام وإذا بالجواد خال من الحسين خال من راكبه صاحت سكينة عمه زينب لقد قتل والدي فخرجت مولاتنا زينب شابكة أصابعها على راسها وهي تنادي واأخاه واحسيناه.

 وراح جـواد الـسبط نحو نسائه‏      يـنوح وينعى الظامى‏ء  المترملا
 خـرجن  بنات الرسول  حواسرا      فعاينّ‏َ مهر السبط والسرج قد خلا


الصفحة (31)

الشاهد

يمهر حسين كلي حسين وينه‏      تـركته  يو عدل يو ذابحينه‏
أخـذنا  ويـاك دلينه  بولينه      نشوفه بيه رجه لو هاي  هيه‏
 يمهر  حسين وصفلي  وكعته‏      صدك ذاك السهم بعده  بكبدته‏
دَلـي شكال أخيي ما  سمعته‏      حين  اللي وكع فوك  الوطيه‏
يا جواد الحسين أين  الحسين‏      أين  من كان لي عماداً رفيعا

الركباني:

من أطوار الشعر الشعبي يكون الابتداء به سريعاً ثم يمر على بعض الكلمات من الشطر بطريقة يتم فيها التطويح مع إحداث ونّة خفيفة في اخر الشطر ولكن بين شرط واخر.

 أول مـصيبة شـفتك بـيوم  عاشور      عيني العمى بالسيف يا حسين  منحور
والـخيل  تـلعب والصدر اه  مكسور      يـا ريت انعكرت ولا صار ما  صار
يا حسين وأخذوني على ذيك المهازيل‏      يـسرى صرح وأطفال ما غير  لعليل‏
عـالرمضا شـفناكم ضحايا  ومكاتيل‏      وكـلوبنا مـثل الـخيم تـسعر  بنار
 يـا حـسين واعظم وأشد طبة الكوفة      مـنبر  أبـونا عـلي ما نكدر  نشوفه‏

النعي:

وقاعدته: المد والترجيع في الكلمة الثانية والأخيرة من كل شطر (ما خلا الرابع) مع ترقيق الصوت، أو بعد مد الكلمة الثانية وما


الصفحة (32)

قبل الأخيرة من كل شطر حسب الكيفية الثانية التي يقرأ بها، وفي الكيفية الثانية تقرأ الكلمة مع الشطر الذي يليها ويقرأ بالطور الركباني.

 شـد  الظعن وأَطع  البيده‏      وشوفه هلي صارت بعيدة
 والـقلب  مـلكاهم  يريده‏      والحادي  ما ريض  بهيدة

راح وَطـع قلبي  ووريده‏

الموال:

طريقة شبه مهجورة من قبل الخطباء لعدم توفر الشعر الخاص بها.

 يـالهادي جمر الحزن بحشاشتي يا  جد      لا يجدي دمعي ولا تبري العلل وتصيح‏
حـزن الـبقلبي حـزن مثله فلا يا جد      اغـبَّرت سمانة ولا تصفه بعد  وتصيح‏
المصاب  شبلك تظن دمع الجفن يا  جد      هـادي  بناتك إجت من كربلا  وتصيح‏

يـا جـدي كطعوا نحر ريحانتك يا جد


الصفحة (33)

الحدي:

تعريفه: التسلسل في القراءة كطريقة حدي الإبل أي التمايل في الصوت في كل كلمة وقد استعمل بطرق متعددة.

الطريقة الأولى:

 من  هجمت خيول  العدى‏      ولـحدود لـمخيم  دنـت‏
طـلعت من الخيمة تعدي‏      زيـنب على التل  وكفت‏
صاحت  يبو الغيرة  عدل‏      لـو روحك الطيبة  ذرت
إن  كان حي النا  انتهض‏      واسرع ترى سكينة نولت‏
الـغارة هـجمت  عالخيم‏      والـنار  بـيها وجـرت‏
لـما سـمعها ابن  البطل‏      بـيه الـحميه شـرعبت‏
تـحام  وعلى وجهه وكع‏      ودمـوم كـلبه  تـسايلت‏
صـاح شـعلمكم  يالعدى‏      عـنكم  شـيمكم كوضت

الطريقة الثانية:

 من  هجمت خيول  العدى‏      ولـحدود  الـمخيم  دنت‏
طـلعت من الخيمة تعدى‏      زيـنب على التل  وكفت‏
صاحت  يبو الغيرة  عدل‏      لـو روحك الطيبة  ذرت‏
إن  كان حي النا  انتهص‏      واسرع ترى سكينة نولت‏


الصفحة (34)

الطريقة الثالثة الحدي:

وهي طريقة متلائمة مع أوزان الشعر.

 يا  حسن من عَب عيني تروح  مسموم‏      شـبيت فـي قلبي ترى نيران  الهموم‏
وحزني على اللي بكربلا ينذبح مظلوم‏      الـلَّه  يـعينك يـا غريب  الغاضريه‏
تـبَى ثـلاث أيـام لا سـدر  وكافور      وجـمله  اخوانك بالثرى كلهم بالكبور
والـخيل  يا بني منكم ترض  لصدور      والـرووس كلها فوك روس السمهري‏

الطريقة الرابعة:

 شنهي  يا جاسم  نومتك‏      بـنفسي  اشوفن  زفتك‏
عـمك يـولَّف للعرس‏      رادوا  ينصبوا  حومتك‏
رمـله  تـهلهل بالخيم‏      وطـلعت تهلهل  عمتك‏
لكن اشبيدي على الكدر      حـنيتك من دم  هامتك‏

الأبوذية:

الموضع الأول (بعد القصيدة):

ليس لها طريقة خاصة أو محددة في القراءة وإنما استعملها الخطباء كلٌ بطريقته وبما يتلائم مع صوته ويقرأ في ثلاثة مواضع بعد القصيدة وفي أثناء المصيبة وفي ختامها قبل التخميس، يمكن تمييز هذا الطور عن غيره من أطوار الشعر الشعبي أن اخر كل كلمة من الأشطر الثلاثة الأولى متشابهة لفظاً مختلفة معنىً.


الصفحة (35)

أخي صرت مرمى للحوادث والأسى‏      فـليتك  حـياً تـنظر الـيوم  حاليا
 أخـي لو ترى السجاد أضحى  مقيدا      عـليلاً  يعاني موجع الضرب  قاسيا
عـلي عـزيز أن أراك على  الثرى‏      عـليك  عـزيز أن ترى اليوم مابيا
 فـحاشاك أن ترضى نروح  حواسرا      سـبايا  مـن الأعداء نطوي  الفيافيا

الشاهد

 أنـا بـسهام الـحب رموا قلبي  وخلوا      دلـيـلي والـعَـل سـلـبوا  وخـلوا
أمـس  كـانوا مـعي رحـلوا  وخلوا      سـويـد الـقـلب نـيـرانه  سـريه‏
وناصيح وحكك ما شفت راحم وناصيح‏      الـعدو كـل سـاع يضربني  وناصيح‏
لـون  حـاضر يـبو الغيرة  وناصيح‏      أبـد  مـا كـان جـسر واحـد  عليَّه‏

الموضع الثاني (أثناء المصيبة):

حينما أقبل الإمام الحسين بابن أخيه القاسم وضعه في خيمة إلى جنب ولده علي الأكبر فصار تارة ينحني على ولده وينادي واعلياه وتارة ينحني على ابن أخيه القاسم وينادي واقاسماه.

أقبلت رملة استأذنت من الإمام دخلت على ولدها رمت بنفسها عليه.

الشاهد

 تَكلا يا بني أنا ردتك ما ردت دنيا ولا مال‏      تـحضرني  لـو وكـع حـملي ولا  مال‏
 يـا  جـاسم خـابت ظـنوني  والامـال‏      عـند  الـضيج يـأ يـا بني اكطعت  بيَّه‏

وإذا بزينب تنادي يا نساء بني هاشم هلممن لنساعد رملة على ولدها دخلن على رملة وإذا بها تجول حول ولدها القاسم.

 ويـن الفاكده الشبان وين الذايكة  اللوعة      هاي أم جاسم العريِّس بالعريِّس مفجوعه‏


الصفحة (36)

 شـباب ما رأى عرساً  ولكن‏      خـضب  كـفيه بدم  الوريد
فيا  نفس اذهبي وجداً وحزنا      ويا عيني بحمر الدمع جودي‏

الموضع الثالث في ختام المصيبة قبل التخميس.

في ليلة الحادي عشر جمعت زينب العيال والأطفال في خيمة واحدة وقد أحرق أحشاءهم العطش فأقبل القوم إلى ابن سعد وطلبوا منه أن يأخذوا الماء إلى أطفال الحسين عليه السلام فجاءوا بالماء وجعلوا يقدمونه لأطفال الإمام فأبوا أن يشربوا وهم ينادون كيف نشرب وقد قتل ابن رسول الله عطشانا.

 شلون اشرب لذيذ الماء حاشا      وهـلي  كلهم كضوا  عطاشا

الشاهد

عـله  يـوم الهواشم زادو  الماي‏      كضت كلها أو بعد هيهات والماي‏
يموت  حسين من العطش والماي‏      عـليه  شـربته تـصبح  هـنيه‏


أيـذاد  نـسل الطاهرين أباً وجد      عـن  ورد ماءٍ قد أبيح لمن  ورد
 لو  كنت يا ماء الفرات من  الشهد      أيسوغ  لي منك الورود وعنك  قد

صَـدَرَ الإمام سليل ساقي  الكوثر

الدشتي:

تعريفه: هو رفع الصوت وخفضه مع الترجيع وتضخيم الحروف وإظهارها بنغمة فارسية خفيفة، لأن الدشت فارسي الأصل (بطريقة أقرب إلى الدعاء)، ويستعمل في الوعظ والارشاد والتذكير بالموت.


الصفحة (37)

شـلون  بـيه وثـكل وزن  حسابي‏      وانـترس مـن الـمعاصي كـتابي‏
 شـلون  بـيه لـو َرب مني  الأجل‏      وأخـذ سمعي الموت ولساني  انكطع‏
وظـلت  عـيوني تدير على  الأهل‏      تـشوفها  تـهل الـدمع  لـمصابي‏
شـلون  بـيه الـنَفَس مني لو  خمد      ومني ملك الموت أخذ روحي وصعد
 ولـلمغسل  طـلعوا مـني  الـجسد      وكــام لـمـغسل يـجرد  ثـيابي‏

البحراني:

تعريفه: وهو من أطوار الشعر الشعبي التي يتفاعل معها الجمهور له طريقة خاصة في القراءة حيث تستعمل فيه الونه في اخر كل شطر يقسّم من البيت إلى أربعة أقسام: الفايزي، النعي، الحدي المخفف والرثاء.

القسم الأول: الفايزي

يعتمد فيه الخطيب على المد والترجيع حسب طبقة الصوت المعتمدة عنده حيث أنه يقرأ بطبقة عالية وأخرى هادئة. وتستعمل فيه الونه مرتين في اخر كل شطر مرة بحيث أن القارى‏ء يساعد على ايصالها إلى المستمع فيكملها. ويقرأ في ثلاثة مواضع. بعد القصيدة وفي أثناء المصيبة وفي ختامها.


الصفحة (38)

الموضع الأول (بعد القصيدة):

 ونـحا  العراق بفتية من  غالب‏      كـل تـراه الـمدرك  الـغلاّبا
 صـيد  إذا شب الهياج  وشابت‏      الأرض الدما والطفل رعبا شابا
 ركزوا  قناهم في صدور عداهم‏      لـبيضهم جـعلوا الرقاب  قرابا

الشاهد

 طـوح الحادي والظعن هاج  بحنينه‏      وزيـنب تنادي سفرة الكشرة  علينه‏
 صاحت  بكافلها شديد العزم  والباس‏      شمِّر اردانك وانشر البيرغ يا عباس‏
كلها  يا زينب هاج عزمي لا تنخين‏      مـا  دام أنه موجود ياختي لا  تذلين‏

الموضع الثاني والثالث (أثناء المصيبة وختامها):

أقبل محمد ابن الحنفية قال أخي ألم تعدني النظر فيما سألتك قال بلى قال ما الذي حملك على الخروج قال أخي قد أتاني جدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في المنام وقال لي ولدي حسين أخرج إلى العراق فإن اللَّه قد شاء أن يراك قتيلاً مخضباً بدمائك فقال محمد إنا للَّه وإنا إليه راجعون.

الشاهد

 لاويـن  عـازم بـالسفر يابن  الأماجيد      أَكـضيه  لحجك يا عضيدي وعيِّد  العيد
 كـلـه  ودمـع الـعين بـالخد  تـبديد      حـجي وسـعي فـي طفوف الغاضرية
 حـجي ما هو بالحج حجي بيوم  عاشور      صدري  الكعبة والحجر نحرّي  المنحور
وحجر النبي إسماعيل ذبح ابني المبرور      أمــا  طـوافي حـول خـيام  خـليه‏

ثم التفت إلى زينب ونادها بصوت حزين ودموعه جاريه.

الشاهد

 َكلها  يزينب سفرتك تصعب  عليه‏      مرتاب قلبي من طفوف  الغاضريه‏
 وعكب الخدر خوفي يردونك سبية      وتمشين حسرة ميسرة للفاجر  يزيد


الصفحة (39)

 أخـي  إن الـلَّه شـاء بأن  يرى‏      جـسمي بفيض دم الوريد  خضيبا
 ويرى النساء على الجمال حواسرا      أسـرى  وزيـن الـعابدين  سليبا

القسم الثاني: الحدي المخفف

القسم الثاني من أقسام البحراني ليس فيه ونه في آخره وإنما يمد القارى‏ء على آخر الكلمة، يستعمل هذا الطور في المواضع الثلاث من المجلس.

أقبل الإمام إلى أخيه أبي الفضل العباس ألقى بنفسه عليه أخي الان انكسر ظهري الان قلت حيلتي الان شمت بي عدوِّي أراد حمله إلى المخيم قال أخي دعني في مكاني قال لماذا يا نور عيني قال أخي إني وعدت سكينة بالماء وأنا أستحي منها، ودموع الإمام جارية على خديه.

كـلا  يـا بـو السجاد لا تبكي ولا تنوح‏      خـلني يـا خـو يـا عالج لطلعة الروح‏
وأنـت  تـظل بـكربلا عريان  مطروح‏      مرضوض صدرك بالثرى ومكطوع ليدين‏
 أوصـكِ يـابن أمي عَب عيني بها  لعيال‏      لا يـكون تـتشتت يابو سكينة  هالأطفال‏

الشاهد

 يحفظكم اللَّه من صروف الدهر لو مال‏      واصـبر  عـنى على جور  الملاعين‏
 أوصـيكِ  بولادي وحريمي  هالأرامل‏      يـا حسين صبري الهم بعد فرَاك  كافل‏
تـعزى بـعز الـلَّه تراني اليوم شايل‏      وادعـتك الـلَّه يـا كـطيع  الـراس‏


الصفحة (40)

 

 
الصفحة السابقةالفهرسالصفحة اللاحقة

 

طباعة الصفحةأعلى