شعر للفقيد السيد جعفر الحلي
شعر للفقيد السيد جعفر الحلي
وجـهُ الـصباحِ عليّ ليلٌ مظلمُ
ii
ii
وربـيـعُ أيَّـامـي عليَّ محرمُ
والـلـيـل يشهدُ لي بأنّي ساهرٌ
ii
ii
إن طـابَ لـلناسِ الرقادُ فهوَّموا
قـلـقاً تقلّبني الهمومُ بمضجعي
ii
ii
ويـغورُ فكري في الزمانِ ويتهمُ
مـن قـرحـةٍ لـو أنّـها بيلملمٍ
ii
ii
نـسـفـت جوانبهُ وساخَ يلملمُ
مـا خـلتُ إنّ الدَّهرَ من عاداتهِ
ii
تُروى الكلابُ بهِ ويظمى الضيغمُ
ويـقـدمُ الأمـوي وهو مؤخرٌ
ii
ii
ويُـؤخـرُ الـعـلوي وهو مقدَّمُ
مـثـلُ ابن فاطمةٍ يبيتُ مشرداً
ii
ii
ويـزيـدُ فـي لـذاتـهِ يـتنعَّمُ
يـرقـى مـنـابرََ أحمدٍ متأمّراً
ii
ii
فـي المسلمينَ وليسَ ينكرُ مُسلمُ
ويـضـيّقُ الدَُنيا على ابنِ محمدٍ
ii
ii
حـتـى تـقاذفهُ الفضاءُ الأعظَمُ
خَـرَجَ الحسينُ من المدينةِ خائفاً
ii
ii
كـخـروجِ مـوسى خائفاً يتكتَّمُ
وقَـد انجلى عن مكةَ وهو ابنها
ii
ii
وبـهِ تـشرَّفَتْ الحطيمُ وزمزمُ
لَـمْ يـدرِ أينَ يُريح بُدنَ رِكابِهِ
ii
ii
فـكـأنَّـمـا المأوى عليهِ مُحرَّمُ
مـن صـبح اعلى السير عازم
ii
لأهـل الـغـدر واهـل النمايم
آمـر عـلـى اشـبول الهواشم
ii
اتـشـد الـمـحامل عالنعايم
او صـدّ العضيده ابگلب هايم
ii
ii
نــاداه يـا بـحـر الـمﭽارم
خـل تـطـلع اوياك الفواطم
ii
ii
لـفـه الـزينب العبّاس باسم
ﮔاللها ﮔومـي الـظـعن والم
ii
او عـالـسير اخويه اليوم جازم
نـادتـه او دمـع العين ساجم
ii
ii
ويّـاك اﮔومـن وانـتـه غانم
لچن يـخـويـه ابـحالي عالم
ii
ii
مـا أحـمل مذلّه او لا هضايم
واشـوف الﮔدر بالظعن حايم
ii
مــا
ii
نـدري بالكوفة اشنوالم
لـمَّـن سـمـع جرَّد الصارم
ii
ii
تـخـافـيـن ﮔلها وآنه سالم
صـاحـت يـوالي الحرم دايم
ii
ii
طـلـعـت او حفّتها الضياغم
عون او علي او جعفر او جاسم
ii
واحـسـيـنها اعله الخيل جادم
واخـوتـه الـيـحلّون اللوازم
ii
جـدّامـهـا امـنشره العمايم
وامـجـرّده البيض الصوارم
ii
ii
او عـبـاس لـلـهودج املازم
خـايـف تـصـد لخته الوادم
ii
ii
ﭽا ويـن عـنـهـم جان نايم
مـن صـبـحّن بالطف غنايم
ii
ii
مـا بـيـن ضـاربهن او شاتم
ولــســان حـال زيـنـب:
يـبو فاضل يبدر التام يسراي
ii
عـكبكم
ii
ما دريتوا اشلون يسراي
ستر وجهي يخويه صار يسراي
ii
وشـاچف بـاليمين اسياط اميه
يـا ناقتي لا تذغري من زجر واسـرِ بـنا قبلٍ طلوع الفجرِ
بـخـيـرِ فتيانٍ وخيرِ سَفرِ
ii
ii
آل رسـولِ اللهِ آلِ الـفخرِ
السادة البيضِ الوجوه والزهرِ
ii
الـضـاربين بالسيوفِ البترِ
الـطـاعنين بالرماحِ السمرِ
ii
ii
يـا مـالك النفعِ معاً والضرِ
أيـد حـسيناً سيّدي بالنصرِ
ii
ii
عـلى اللعينينِ سَليلي صخرِ