الجمعة 26/ربيع 1/1431 هـ

من نحن

مواقع تابعة

الصفحة الرئيسية

مكتبة الصور

إتصل بنا

 الإستماع

 القراءة والبحث

 تفسيرالقرآن الكريم
  كيفية قراءة القصيدة
  كيفية قراءة الأطوار
  كيفية قراءة المصائب
  مجالس في مناسبات السنة
  إرشادات عامة للخطباء
  السيرة الحسينية
  الأدب الحسيني
  كتب المقاتل
  المجالس والمحاظرات
  مقالات حسينية  
  كتب حسينية متفرقة
  خطباء في ذمة الخلود
  كتب
  مقالات
  كتب

  كتب

  كتب
  دروس صوتية
  معاجزهم (عليهم السلام)
  كتب
  جدول مناسبات السنة
  الشهادات والأحزان
  الولادات والأفراح
  المناسبات العامة
  مكة المكرمة
  القدس الشريف
  المدينة المنورة
  النجف الأشرف
  كربلاء المقدسة
  الكاظمية المقدسة
  مشهد المشرفة
  مدينة سامراء
  مدينة الكوفة
  قم المقدسة
  كتب
  أدعية الأيام
  أدعية عامة
  زيارات الأئمة
  زيارات عامة
  أطلب قصيدة
  إرسل لنا كتاب أو مقال
  سجل الزوار
  إتصل بنا

 

 

انت الزائر

 [527969 ]

 
 

 

 

 

 

جديد موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لإعداد الخطباء والمبلغين

أضيف إلى الموقع جديداً

مقالة الشيبانيّون من أصحاب الحسين (عليه السلام)/ بقلم : الشيخ عبد الهادي الطهمازي/ مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

مقالة العبديّون من أصحاب الحسين (عليه السلام)/ بقلم : الشيخ عبد الهادي الطهمازي/ مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

أضيف الى المكتبة الصوتية الدرس الأول لسنة 1431 هـ / في حفظ النصوص للشيخ أركان التميمي (فيديو)

أضيف الى المكتبة الصوتية الدرس الأول لسنة 1431 هـ / في العقائد الاسلامية للسيد منير الخباز (فيديو)

كتاب الأخلاق الحسينيّة / جعفر البيّاتي / مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

كتاب حياة علـى الأكبـر (عليه السـلام) / محمد علي عابدين / مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

تم اضافة الدرس الثاني في كيفية قراءة القصيدة والأطوار لسنة 1431 هـ بصوت الاستاذ الشيخ محمود الشريفي

أضيفت الى المكتبة الصوتية مجالس لشهر محرم الحرام 1431 هـ بصوت الخطيب الشيخ فاضل المالكي

تم اضافة أدعية أيام الاسبوع بصوت الشيخ باقر المقدسي في المكتبة الصوتية

أضيفت الى المكتبة الصوتية مجموعة من الزيارات الخاصة بالائمة (عليهم السلام) والعامة

للأسفلتوقفللأعلى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لماذا الإمام الحسين (عليه السّلام) مصباح الهدى

من المعروف أن في جسم الإنسان نظاماً يدافع عنه ويحميه , ويحول دون تسرب الجراثيم إليه أو السيطرة عليه ، وإذا ما تزعزع هذا النظام في يوم من الأيام فإنّ الإنسان سيصاب بما يُدعى اليوم بمرض فقدان المناعة (الإيدز) , وهو المرض الذي يمنح مختلف الجراثيم القدرة على القضاء على حياة الإنسان .

إنّ الله تبارك وتعالى حينما خلق ابن آدم خلق له العين التي يبصر بها , واليد التي يبطش بها , والرجل التي يسعى بها ، وخلق له أجهزة هي الغاية في الدقة والاتقان ، وخلق مع ذلك كلّه سياجاً رصيناً يتمثّل في نظام المناعة الذاتية .

وكذلك أوجد سبحانه وتعالى نظام الدفاع في داخل الإنسان ؛ حيث زوّده بشبكة بالغة التعقيد من الأعصاب , فترى لكلِّ خلية عصبية طرفين ؛ طرفاً في المخ وآخر مثبتاً في أطراف الجسد ، فحتّى لو أنّ نملة ـ على حقارة حجمها ووزنها ـ وقفت على إصبع من أصابع رجل الإنسان ، فإنّه سرعان ما ينكشف أمرها عبر ما يوعز به المخ بسرعته الخيالية ؛ لكي تتحرك اليد ـ مثلاً ـ لتطرد هذا الجسم الغريب .

وأوجد (عزّ وجلّ) العين الباصرة ليكون بمقدور صاحبها دفع الخطر عن نفسه ومحيطه ، أمّا مَن لم يتمتع بالاُذن السامعة , أو قابلية الشم , أو اللمس

أو التذوق فإنّه سيكون عرضة للهزيمة أو الانهيار أو التضرر على أقل تقدير ؛ لأنّ نظامه الدفاعي قد حلّ فيه الخلل والنقصان . وبالإضافة إلى كلِّ ذلك هناك طاقة إنسانيّة كبرى يختزنها الإنسان ليستفيد منها في أشد الأوقات حراجة ، وهي الإحساس المسبق بالخطر , الإحساس الذي يوفّر له القدرة على التصدي والتجاوز ، هذا فضلاً عن قدرة العقل والتفكير لوضع الخطط واختيار الوسائل للدفاع .

وهذا الواقع نجده أيضاً في المجتمع ؛ حيث يملك ـ بما آتاه الله ـ القدرة للدفاع عن نفسه عبر المميزات المادية والروحية والفكرية . ولعل أوّل عوامل انهيار المجتمع أو الدولة هو الافتقار إلى هذه المميزات .

فمثلاً : إذا كانت هناك دولة من أجمل وأحسن وأرقى الدول ، ولكنها تفتقر إلى جيش يدافع عنها أمام الأخطار الخارجية ، أو أنها تفتقر إلى الجهاز الأمني الذي من طبيعته المسارعة في كشف الأخطار ، إنّ مثل هذه الدولة تصاب بالعطب والانهيار غالباً ؛ وعلى ذلك فإنّ الصحة والأمان نعمتان لا يمكن الاستعاضة عنهما بأية مميزات اُخرى ؛ سواء على الصعيد الخاص أو العام .

فالاُمّة التي تستطيع الدفاع عن نفسها ؛ حيث تمتلك الشرف , والإباء , والحماسة , وقدرة مقاومة الأخطار ، هذه الاُمّة تبقى أمة شامخة , أمّا الاُمّة التي تفتقر إلى نظام دفاعي ، أو لا تجد في قاموسها مكاناً لمعاني الشرف والحماسة والرغبة في التصدي فإنّها اُمّة سرعان ما تنهار وتذوب في مطامح الأمم الاُخرى .

وفي هذا الصدد يقول ابن خلدون : إنّ الدول إنّما تقوم على أساس العصبية . ومراده من العصبية الغيرة , والحمية , والشرف , والاستعداد الدائم لمقاومة الأعداء والأخطار حتّى الموت .

فالاُمّة التي تملك هذه القيمة ، ويعرف أبناؤها أنّ هناك ما هو أغلى من الحياة والعيش لبضعة سنوات يبقى فيها المرء صاغراً ، هذه الاُمّة تبقى ولا تنهار .

إنّ هذه القيمة الإنسانيّة الراقية عبّر عنها أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسّلام) بقوله مخاطباً أصحابه : (( فالموت في حياتكم مقهورين , والحياة في موتكم قاهرين)) تتمة

 
   

 

 

 

الرسول الاكرم: ثواب الجهاد اعظم الثواب

 

 

 

 

المآتم الحسينيّة

لقد كانت العشرة الأولى من شهر المحرّم ولا تزال مأتماً سنوياً للأحزان والآلام عند الشيعة منذ مجزرة كربلاء التي كان على رأس ضحاياها الحسين بن علي سبط الرسول وسيد شباب أهل الجنة , في اليوم العاشر من المحرّم سنة إحدى وستين للهجرة ، فكان الشيعة ولا يزالون في مختلف أنحاء دنيا الإسلام يجتمعون في مجالسهم وندواتهم , يردّدون مواقف أهل البيت (عليهم السّلام) وتضحياتهم في سبيل الحقّ والعدالة ، وكرامة الإنسان التي داستها أميّة بأقدامها ، وما حلّ بهم من أحفاد أميّة وجلاّديهم من القتل والسبي والتشريد ، والاستخفاف بجدّهم الأعظم الذي بعثة الله رحمة للعالمين تتمة


السجود على تربة كربلاء

وأما السجدة على تربة كربلاء واتّخاذها مسجداً , فإنّ الغاية المتوخّاة منها للشيعة إنّما هي تستند إلى أصلين قويمين ، وتتوقّف على أمرين قيّمين : أوّلهما : استحسان اتّخاذ المصلّي لنفسه تربة طاهرة يتيقّن بطهارتها من أيّ أرض أخذت ، ومن أيّ صقع من أرجاء العالم كانت ، وهي كلّها في ذلك شرع سواء سواسية ، لا امتياز لأحدهن على الاُخرى في جواز السجود عليها ، وإن هو إلاّ كرعاية المصلّي طهارة جسده وملبسه ومصلاّه تتمة


الحرّ بطولة التحدي

ولو توقفنا ساعات أمام بطولة الحر بن يزيد الرياحي لما استطعنا أن نستوعبها، إنه درس عظيم أن يتحدى الإنسان واقعه، وكل ما حوله من ضغوط ، ويختار الموت بشجاعة، وينتخب الجنة بوعي وإيمان، كما فعل الحر رضوان الله عليه، فكم كان عظيماً ما فعله بحيث تتبخر أمامه جميع النظريات المادية، والحتميات الفاسدة، فأي حتمية كانت وراء توبة الحر، وبتأثير أي شيء غير مساره؟ أمن أجل الاقتصاد، أم من أجل السياسة؟ لا شيء. فالإرادة البشرية هي التي تتحدى كل الماديات، والحتميات، وهي التي تجلت عند الحر في كربلاء تتمة


نتائـج الثـورة الحسينيـة

انبعثت ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) من ضمير الاُمّة الحيّ ومن وحي الرسالة الإسلامية المقدسة ومن البيت الذي انطلقت منه الدعوة الإسلامية للبشرية جمعاء، البيت الذي حمى الرسالة والرسول ودافع عنهما، حتى استقام عمود الدين. وأحدثت هذه الثورة المباركة في التأريخ الإنساني عاصفة تقوض الذل والاستسلام وتدك عروش الظالمين، وأضحت مشعلاً ينير الدرب لكل المخلصين من أجل حياة حرّة كريمة في ظل طاعة الله تعالى . ولا يمكن لأحد أن يغفل عما تركته هذه الثورة من آثار في الأيام والسنوات التي تلتها رغم كل التشويه والتشويش الذي يحاول أن يمنع من سطوع الحقيقة تتمة


سر عظمة الإمام الحسين

(عليه السلام)

ترى لماذا كتب الله عز وجل عن يمين العرش بأن الحسين "مصباح هدى وسفينة نجاة"، (56) وكيف جعل السبط الشهيد بمثابة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك، ولماذا هذه الكرامة البالغة لشخص ابي عبد الله الحسين عليه السلام عند الله وانه -كما جاء في الحديث-: "إنّ الحسين بن علي في السماء أكبر منه في الأرض" (57) أي انّ أهل السماء أعرف بالحسين وكرامته من أهل الارض مع انّنا نجد انّ كرامته عند اهل الارض ليست بالقليلة؟في كل عام يحلّ علينا موسم محرّم، موسم الحزن الثائر، فنجد الدنيا وكأنها قد انقلبت؛ فالشوارع تتجلّل بالسواد، والناس يفرضون على انفسهم لباس الحزنتتمة


أبو الشُهداء (ع)

فليس في العالم اُسرة أنجبت من الشُهداء من أنجبتهم اُسرة الحُسين عدّة وقدرة وذكرة ، وحسبه أنّه وحده في تاريخ هذه الدُنيا الشّهيد ابن الشّهيد أبو الشُهداء في مئات السّنين . . .وأيسر شيء على الضعفاء الهازلين أن يذكروا هُنا طلب المُلك ليغمروا به شهادة الحُسين وذويه . فهؤلاء واهمون ضالون مُغرقون في الوهم والضلال ؛ لأنّ طلب المُلك لا يمنع الشّهادة ، وقد يطلب الرجل المُلك شهيداً قدّيساً ويطلبه وهو مجرم بريء من القداسة ، وإنّما هو طلب وطلب ، وإنّما هي غاية وغاية ، وإنّما المعول في هذا الأمر على الطلب تتمة

 

 

info@m-alhassanain.com