الأحد 12/ربيع 1/1433 هـ

من نحن

مواقع تابعة

الصفحة الرئيسية

مكتبة الصور

إتصل بنا

 الإستماع

 القراءة والبحث

 تفسيرالقرآن الكريم
  كيفية قراءة القصيدة
  كيفية قراءة الأطوار
  كيفية قراءة المصائب
  مجالس في مناسبات السنة
  إرشادات عامة للخطباء
  السيرة الحسينية
  الأدب الحسيني
  كتب المقاتل
  المجالس والمحاظرات
  مقالات حسينية  
  كتب حسينية متفرقة

  خطباء في ذمة الخلود

  خطباء على قيد الحياة

  كتب
  مقالات
  كتب

  كتب

  كتب
  دروس صوتية
  معاجزهم (عليهم السلام)
  كتب
  جدول مناسبات السنة
  الشهادات والأحزان
  الولادات والأفراح
  المناسبات العامة
  مكة المكرمة
  القدس الشريف
  المدينة المنورة
  النجف الأشرف
  كربلاء المقدسة
  الكاظمية المقدسة
  مشهد المشرفة
  مدينة سامراء
  مدينة الكوفة
  قم المقدسة
  كتب
  أدعية الأيام
  أدعية عامة
  زيارات الأئمة
  زيارات عامة
  أطلب قصيدة
  إرسل لنا كتاب أو مقال
  سجل الزوار
  إتصل بنا

 

 

انت الزائر

 [1398338 ]

 
 

 

 

 

 

جديد موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لإعداد الخطباء والمبلغين

أضيف إلى الموقع جديداً

سيرتنا وسنتنا / المؤلف الشيخ الأميني / مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

تم إضافة إحدى عشرة درسا بالصوت والصورة للمرحلة الأولى وذلك لسنة 1432 بأصوات مجموعة من الأساتذة في المعهد

تم إضافة إحدى عشرة درسا بالصوت للمرحلة الأولى وذلك لسنة 1432 بأصوات مجموعة من الأساتذة في المعهد

علم الإمام / المؤلف الشيخ محمد الحسين المظفر (قدّس سرّه) / مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

تم إضافة إحدى عشرة درسا بالصوت والصورة للمرحلة الأولى وذلك لسنة 1432 بأصوات مجموعة من الأساتذة في المعهد

تم إضافة إحدى عشرة درسا بالصوت للمرحلة الأولى وذلك لسنة 1432 بأصوات مجموعة من الأساتذة في المعهد

ديوان السيد حيدر الحلّي حقّقه علي الخاقاني الجزء الثاني / المؤلف السيد حَيْدر الحِلّي / مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

تم إضافة خمسة دروس بالصوت والصورة للمرحلة الأولى وذلك لسنة 1432 بأصوات مجموعة من الأساتذة في المعهد

تم إضافة خمسة دروس بالصوت للمرحلة الأولى وذلك لسنة 1432 بأصوات مجموعة من الأساتذة في المعهد

ديوان السيد حيدر الحلّي حقّقه علي الخاقاني الجزء الأوّل / المؤلف السيد حَيْدر الحِلّي / مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

ديوان صالح الكواز / المؤلف الشيخ صالح الكواز / مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

ديوان السيد رضا الهندي / المؤلف السيد رضا الهندي / مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

دائرة المعارف الحسينية معجـمُ الشعـراء الناظمين في الحسين (عليه السلام) الجزء الأول / محمد صادق محمد الكرباسي / مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

آمنة بنت الحسين (عليهما السلام) الملقبة بسكينة / تأليف : السيد محمد علي بن يحيى الحلو / مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

قتلة الامام الحسين (عليه السلام) والجزاء الدنيوي تأليف : السيد محمد الحسيني الشيرازي / مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

فضائل زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) تأليف : طالب خان / مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

للأسفلتوقفللأعلى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بواعث الثورة عند الحسين (عليه السّلام)

إنّ العنصر الاجتماعي شديد البروز في ثورة الحسين (عليه السّلام) ، ويستطيع الباحث أن يُلاحظه فيها من بدايتها حتّى نهايتها ، ويرى أنّ الحسين (عليه السّلام) ثار من أجل الشعب المسلم .

لقد ثار على يزيد باعتباره مُمثّلاً للحكم الاُموي . هذا الحكم الذي جوّع الشعب المسلم ، وصرف أموال هذا الشعب في اللذات والرشا , وشراء الضمائر وقمع الحركات التحرّرية . هذا الحكم الذي اضطهد المسلمين غير العرب وهدّدهم بالإفناء ، ومزّق وحدة المسلمين العرب ، وبعث بينهم العداوة والبغضاء . هذا الحكم الذي شرّد ذوي العقيدة السياسيّة التي لا تنسجم مع سياسة البيت الأموي ، وقتلهم تحت كلّ حجر ومدر ، وقطع عنهم الأرزاق ، وصادر أموالهم .

هذا الحكم الذي شجّع القبيلة على حساب الكيان الاجتماعي للاُمّة المسلمة . هذا الحكم الذي عمل عن طريق مباشر تارة ، وعن طريق غير مباشر تارة اُخرى على تقويض الحس الإنساني في الشعب ، وقتل كلّ نزعة إلى التحرّر بواسطة التخدير الديني الكاذب .

كلّ هذا الانحطاط ثار عليه الحسين (عليه السّلام) ، وها هو يقول لأخيه محمد بن الحنفيّة في وصيته له : (( إنّي لم أخرج أشراً ولا بطراً ، ولا مفسداً ولا ظالماً ، وإنّما خرجت لطلب الإصلاح في اُمّة جدّي ، اُريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر ، فمَنْ قبلني بقبول الحقّ فالله أولى بالحقّ ، ومَنْ ردّ عليّ هذا أصبر حتّى يحكم الله بيني وبين القوم بالحقّ ، وهو خير الحاكمين ))(1) . فالإصلاح في اُمّة جدّه (صلّى الله عليه وآله) هو هدفه من الثورة .

وهنا شيء اُريد أن أنبه عليه في قوله : (( ... فمَنْ قبلني بقبول الحقّ فالله أولى بالحقّ )) . إنّه لم يقل : فمَنْ قبلني لشرفي ومنزلتي في المسلمين ، وقرابتي من رسول الله , وما إلى ذلك ... لم يقل شيئاً من هذا , إنّ قبوله يكون بقبول الحقّ فهذا داع من دعاته ، وحين يقبل الناس داعي الحقّ فإنّما يقبلونه لما يحمله إليهم من الحقّ والخير لا لنفسه ، وفي هذا تعالٍٍ وتسامٍ عن التفاخر القبلي الذي كان رأس مال كلّ زعيم سياسي أو ديني في عصره (عليه السّلام) .

وظهر العصر الاجتماعي في ثورة الحسين (عليه السّلام) أيضاً حين التقى مع الحرّ بن يزيد الرياحي ، وقد كان ذلك بعد أن علم الحسين (عليه السّلام) بتخاذل أهل العراق عنه بعد بيعتهم له ، وبعد أن انتهى إليه نبأ قتل رسوله وسفيره إليهم مسلم بن عقيل ، وبعد أن تبيّن له ولمَنْ معه المصير الرهيب الذي ينتظرهم جميعاً ، فقد خطب الجيش الذي مع الحرّ قائلاً : (( أيّها الناس ، إنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قال : مَنْ رأى سلطاناً جائراً ، مستحلاً لحرام الله ، ناكثاً لعهد الله ، مخالفاً لسنة رسول الله ، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان ، فلم يُغيّر ما عليه بفعل ولا قول كان حقّاً على الله أن يدخله مدخله .

ألا وإنّ هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان ، وتركوا طاعة الرحمن ، وأظهروا الفساد ، وعطّلوا الحدود ، واستأثروا بالفيء ، وأحلّوا حرام الله ، وحرّموا حلاله ، وأنا أحقّ مَنْ غيّر . وقد أتتني كتبكم ، وقدمت عليّ رسلكم ببيعتكم ، وإنّكم لا تُسلموني ولا تخذلوني ، فإن تممتم عليّ بيعتكم تصيبوا رُشدكم ؛ فإنّي الحسين بن علي , وابن فاطمة بنت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، نفسي مع أنفسكم ، وأهلي مع أهليكم ، فلكم فيّ اُسوة .

وإن لم تفعلوا ونقضتم عهدكم ، وخلعتم بيعتي من أعناقكم , فلعمري ما هي لكم بنُكر ؛ لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمّي مسلم بن عقيل ، والمغرور مَنْ اغترّ بكم ، فحظّكم أخطأتم ، ونصيبكم ضيّعتم ، ومَنْ نكث فإنّما ينكث على نفسه ))(1) . فهو هنا يبيّن لهم أسباب ثورته : إنّها الظلم , والاضطهاد والتجويع ، وتحريف الدين ، واختلاس أموال الاُمّة .تتمة

 
   

 

 

 

الرسول الاكرم: اول ما يسأل عنه العبد حبنا اهل البيت

 

 

 

 

كيف نزور الإمام الحسين عليه السلام

ثحينما تطالع الآثار المروية عن النبي صلى الله عليه وآله وأئمة أهل البيت عليهم السلام، الناطقة بعظيم فضل زيارة الإمام الحسين عليه السلام وجزيل ثوابه.. عندها لايسعك إلا وترغب أن يكون ذلك من نصيبك؛ فتجد الشوق ينبعث في قلبك، والهمة تنبعث في إرادتك.. فتتجه الى زيارته بكل وجودك، دون أن تبالي بأية صعوبة تعترض طريقك.. غير أن كثير من الناس قد يتعذر عليهم الوصول الى ضريح الإمام الحسين عليه السلام، وذلك لبعد المسافة الفاصلة بينهما. فماذا يمكنه أن يفعلتتمة


كيف يبدو الإمام الحسين (ع)

في عدسة الآخر؟

يشعر المرء بالفخر حينما يتحدث الآخر من خارج إطاره العقيدي ، عن شخصية منه يتمثلها في حياته ، ويتخذها أسوة لمعاشه ومعاده ، ونكاد في كل شهر محرم من كل عام نسمع أو نقرأ عن عالم غربي ، أو مصلح شرقي يتناول الإمام الحسين (عليه السلام) ونهضته المباركة ، بعظيم القول وجزيل المقال ، مثمنا فيه الروحية العالية التي أبداها في كربلاء ، بما جعله يقلب الموازين رأسا على عقب تتمة


أسماء أنصار الإمام الحسين (ع)

قال الإمام الحسين (عليه السلام) يوم كربلاء ، يصف أصحابه (( فإني لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيرا من أصحابي ، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي ، فجزاكم الله عني خيراً )) ، لقد كان أصحاب الحسين (عليه السلام) صفوة البشرية يومئذ ، وسادة المسلمين ، فبعضهم كانوا من الصحابة ، والبعض الآخر من التابعين ، وجلهم حضر مشاهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) تتمة


خطاب الإمام الحسين (عليه السّلام) في أصحابه

وجمعهم الحسين (عليه السّلام) ، وقام فيهم خطيباً ، وقال : (( أما بعد ، فإنّي لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي ، ولا أهل بيتٍ أبرّ ولا أوصل ولا أفضل من أهل بيتي ، فجزاكم الله جميعاً عنّي خيراً ، فلقد بررتم وعاونتم . ألا وإنّي لا أظنّ يوماً لنا من هؤلاء الأعداء إلاّ غداً ، ألا وإنّي قد أذنت لكم فانطلقوا جميعاً في حلٍّ من بيعتي تتمة


نظرة في حياة الحسين (عليه السّلام)

كانت حياة الحسين (عليه السّلام) منذ مستهلَّها حتّى ختامها جهاداً شاقّاً عنيفاً في سبيل الوصول إلى المثل الأعلى , وكفاحاً مريراً ضدَّ أهواء المجتمع والسياسة , ونزوعاً دائباً مستمرّاً إلى إحقاق الحقَّ , وإزهاق الباطل , وإقامة العدل , وإقرار مبادئ الدين الحنيف .ذلك أن الفترة الَّتي عاش إبّانها شهدت فيما شهدت انفصال الدين عن السياسة , وظهور طائفة من المسلمين ضعف إيمانها تتمة


قتلة الامام الحسين (عليه السلام)
والجزاء الدنيوي

تحتفظ القوانين والسنن الإلهية بثبوتها وعدم تغيرها واْن امتد بها الزمن. ومن هذا القوانين قانون العدل. فالظالم والمظلوم تحت ظل هذا القانون الإلهي. فللمظلوم حق لا يضيع ودعوةً مستجابة والظالم له سيف العدل يرغم أنفه ويقتص منه ولو بعد حين، ولقد سجل التاريخ أسماءً عديدة من الصنفين، ولم يسجل قضيةً هي وضوحاً أشد من واقعة كربلاء  تتمة


أصحابي كالنجوم

وأمّا رواية ( أصحابي كالنجوم بأيّهم اقتديتم اهتديتم ) فهو حديث ضعّفه وحكم بوضعه عدّة من المحدّثين والمحقّقين ، فقد ضعّف سنده ابن حجر العسقلاني والبزار(1) والبيهقي ، وأحمد بن حنبل ، وأخيراً الألباني(2) وغيرهم . وقال ابن حزم : فقد ظهر أنّ هذه الرواية لا تثبت أصلاً ، بل لاشك أنّها مكذوبة ؛ لأنّ الله تعالى يقول في صفة نبيّه (صلّى الله عليه وآله) : ( وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ) تتمة

 

 

 

 
 
مجموعات Google
اشترك في مجموعة موقع معهد الإمامين الحسنين
للاشتراك أدخل بريدك الإلكتروني:
إضغط هنا لزيارة هذه المجموعة

 

 

 

info@m-alhassanain.com