السبت 25/رمضان/1431 هـ

من نحن

مواقع تابعة

الصفحة الرئيسية

مكتبة الصور

إتصل بنا

 الإستماع

 القراءة والبحث

 تفسيرالقرآن الكريم
  كيفية قراءة القصيدة
  كيفية قراءة الأطوار
  كيفية قراءة المصائب
  مجالس في مناسبات السنة
  إرشادات عامة للخطباء
  السيرة الحسينية
  الأدب الحسيني
  كتب المقاتل
  المجالس والمحاظرات
  مقالات حسينية  
  كتب حسينية متفرقة
  خطباء في ذمة الخلود
  كتب
  مقالات
  كتب

  كتب

  كتب
  دروس صوتية
  معاجزهم (عليهم السلام)
  كتب
  جدول مناسبات السنة
  الشهادات والأحزان
  الولادات والأفراح
  المناسبات العامة
  مكة المكرمة
  القدس الشريف
  المدينة المنورة
  النجف الأشرف
  كربلاء المقدسة
  الكاظمية المقدسة
  مشهد المشرفة
  مدينة سامراء
  مدينة الكوفة
  قم المقدسة
  كتب
  مقالات
  أدعية الأيام
  أدعية عامة
  زيارات الأئمة
  زيارات عامة
  أطلب قصيدة
  إرسل لنا كتاب أو مقال
  سجل الزوار
  إتصل بنا

 

 

انت الزائر

 [678588 ]

 
 

 

 

 

 

جديد موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لإعداد الخطباء والمبلغين

أضيف إلى الموقع جديداً

مقالة في ذكرى شهادة أمير المؤمنين (عليه السّلام) / مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

أضيفت الى المكتبة الصوتية مجالس شهر رمضان المبارك بصوت الخطيب الشيخ باقر الايرواني

أضيفت الى المكتبة الصوتية مجالس شهر رمضان المبارك بصوت الخطيب السيد محمد رضا إمام الجزائري

مقالة الوعد الحقّ في شهادة أمير المؤمنين علي (عليه السّلام) / مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

مقالة ليلة مقتل أمير المؤمنين علي (عليه السّلام) / بقلم : جاسم الحائري / مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

مقالة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السّلام) بطل الإسلام ورمز العدالة / بقلم : صباح البهبهاني / مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لاعداد الخطباء والمبلغين

أضيفت مجموعة من القصائد والأشعار الى مكتبة القصائد والأشعار الحسينية

كتاب زاد المبلغ الى بيت الله الحرام / إعداد: معهد سيد الشهداء للمنبر الحسيني

تم إضافة المناجاة الخمسة عشر بصوت ميثم كاظم في المكتبة الصوتية

تم اضافة 114 ملف صوتي القرآن الكريم مرتلاً بصوت الشيخ محمود خليل الحصري

للأسفلتوقفللأعلى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شهادة الإمام علي (عليه السّلام)

كان الحديث عن شخصية الإمام علي (عليه السّلام) بوحي من مناسبة شهادته , والتي حصلت في الحادي والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة (40) هجرية , اقتضى ذلك أن اُقدّم حديثاً عن الشهادة ودورها الطليعي في قيام الدين وتشييد صرحه السامي الخالد .

وحيث إنّ الشهادة والاستشهاد لا يتحققان غالباً إلاّ في ساحة التضحية والجهاد في سبيل الله سبحانه , فلا بدّ من تقديم كلمة ولو مختصرة عن أهمّيّة فريضة الجهاد , ودورها الفعال في حفظ الرسالة الإسلاميّة , وصونها من الأخطار التي تهدد كيانها المعنوي , وتمنع من إنطلاقها وإشراقها في سماء الحياة ؛ لتنيرها بأضواء الهداية والرقي والتقدم في جميع المجالات , ومن جميع الجهات .

إنّ عظمة الجهاد والتضحية في هذا السبيل مستمدة من عظمة هذا الدين الذي هو المصنع المعنوي الربّاني الذي تُصنع فيه , وبه إنسانية الإنسان , وتبنى شخصيته الرسالية المثالية التي يصبح معها أفضل من الملائكة , ولم يكن أمر الله سبحانه الملائكة بالسجود لآدم إلى من أجل أن يشير الى هذا المعنى .

وإذا لا حظنا أنّ الدين حقّ باُصوله وفروعه , وكل ما يتّصل به , والحق كان ولا يزال محارباً من قِبل أهل الباطل عبر التاريخ فكرياً وعسكرياً ؛ لأنه بطبعه يقتضي تقييدهم بقيود العدل والشرف والفضيلة , وتأبى عليهم أهواؤهم الجامحة وأطماعهم الطامحة أن يتقيّدوا بهذه القيود التي هي في واقعها تمثّل حدود إنسانيتهم , وعنوان شرفهم وكرامتهم , ولكنها مع ذلك تشكّل صعوبةً , وتسبب حرماناً ممّا يرغبون فيه ويميلون إليه ؛ من ارتكاب المحرمات , والتحلل من الفضائل والكمالات .

لذلك يحرصون على تحطيمه وإزالته من ساحة الوجود كما حصل من المشركين وأهل الكتاب في بدء البعثة النبوية بالرسالة الإسلاميّة ؛ حيث اتّفقوا على باطلهم , وتعاونوا على الإثم والعدوان فيما بينهم لمنع الدين الجديد من الانتصار , ورسالته من الانتشار حتّى كان الفتح المبين والنصر العظيم الذي حصل للدين وأنصاره يوم فتح مكّة المكرمة بالاُسلوب السلمي الهادئ الذي تمثّل بذلك الشعار الإنساني النبيل الذي رفعه الإمام علي (عليه السّلام) بأمر من الرسول (صلّى الله عليه وآله) , وهو قوله : (( اليوم يوم المرحمة , اليوم تُحمى الحرمة )) , مع قوله الآخر الذي أكّد به الأوّل , وهو قوله (عليه السّلام) : (( مَن ألقى سلاحه فهو آمن , ومَن دخل بيته فهو آمن , ومَن دخل بيت أبي سفيان فهو آمن )) .

وبهذا الشعار المقدس الذي يترجم حقيقة الإسلام بما يحمله في طيّه من قيم الرحمة والسماح واليسر والانفتاح , كان الفتح الحقيقي والانتصار الواقعي الذي يسعى إليه الإسلام في كل مواقفه ومعاركه الفكريّة والعسكريّة , وهو فتح القلوب والبصائر على نور الحق والهدى , وانتصار الخير على الشر , والفضيلة على ضدها تتمة


 
   

 

 

 

الرسول الاكرم: أغد عالما أو متعلما ولا تكن ثالث فتهلك

 

 

 

 

الامام الحسين (عليه السلام)

وارث أنبياء الله

حديث الامام الحسين يمتد مع الزمان الى كل عصر وكل مرحلة، ويمتد مع المكان الى كل موقع وكل مصر، لانه حديث الانسان بما له من تحدي وإرادة، وحديث الانسان بما فيه من ضعف وعجز، والانسان بارادته وبايمانه ويقينه يتحدى كل ضعف وعجز في وجوده أو في كيان الآخرين. ان الحديث عن عاشوراء حديث ذو شجون وذو أبعاد مختلفة نتناول منه ما يكون أنفع وأحسن دواء لمشاكلنا، ولأمراضنا.تتمة


أهمية السيرة الحسينيّة

ومع أنّه في حياة الأشخاص توجد جهات شخصية لا تتكرّر ، مثل طوله وعرضه ، ولون بشرته وصفاته الخَلقية والجسمية ، ونسبه ، إلاّ أنّ هناك أموراً عامّة هي محلّ الإقتداء مثل : أخلاقه وسيرته ، والنظام الحياتي الذي كان عليه ، وجهاده ونصره للدين . وهذا ما يدعونا إلى دراسة سيرة النبي والمعصومين (عليهم السّلام) ، ومن هؤلاء الإمام الحسين (عليه السّلام) . ففيها إضافة إلى ما سبق تتمة


فلسفة الشعائر الحسينيّة

كثر في الآونة الأخيرة الكلام حول الشعائر الحسينيّة ، ولسنا هنا في معرض دراسة ومناقشة الأسباب التي تخفّت وراء هذا الكلام ، بل نسعى إلى أن نميط اللثام عن بعض النقاط غير الواضحة لدى كثيرين ممّن يخوضون في هذه الاُمور الدقيقة , ويثيرون حولها النقاشات والحوارات التي قد تزيد الطين بلة , وتسدل على الحقائق أستاراً وحجباً لعدم استنادها إلى المنهج العلمي , وانحدارها إلى التذوّق الحسّي والانفعال العاطفي ليس غير تتمة


نتائـج الثـورة الحسينيـة

انبعثت ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) من ضمير الاُمّة الحيّ ومن وحي الرسالة الإسلامية المقدسة ومن البيت الذي انطلقت منه الدعوة الإسلامية للبشرية جمعاء، البيت الذي حمى الرسالة والرسول ودافع عنهما، حتى استقام عمود الدين. وأحدثت هذه الثورة المباركة في التأريخ الإنساني عاصفة تقوض الذل والاستسلام وتدك عروش الظالمين، وأضحت مشعلاً ينير الدرب لكل المخلصين من أجل حياة حرّة كريمة في ظل طاعة الله تعالى . ولا يمكن لأحد أن يغفل عما تركته هذه الثورة من آثار في الأيام والسنوات التي تلتها رغم كل التشويه والتشويش الذي يحاول أن يمنع من سطوع الحقيقة تتمة


مراحل حياة الإمام الحسين (ع)

تنقسم حياة كلّ إمام من الأئمّة المعصومين (عليهم السّلام) إلى قسمين متميّزين : الأوّل : من الولادة إلى حين استلامه لمقاليد الإمامة والولاية المناطة إليه من الله ، والمنصوص عليها على لسان رسوله والأئمّة (عليهم السّلام) أنفسهم . والثاني : يبدأ من يوم تصدّيه لإدارة اُمور المسلمين والمؤمنين إلى يوم استشهاده . وقد يشتمل كلّ قسم على عدّة مراحل حسب طبيعة الظروف والأحداث التي تميّز كلّ مرحلة . ونحن ندرس الفترة الاُولى بجميع مراحلها وأهمّ أحداثها ـ وهي فترة الولادة حتّىتتمة


لماذا أخلاق‏ أهل البيت

(عليهم السّلام) ؟

ينبغي للمرءِ المؤمن أنْ يُجهدَ نفسَه في معرفةِ اُصول دينه , والإلمام بما يستطيعه من العقائد الحقّة في التوحيد الإلهيّ , والعدل الإلهيّ , والنبوّة الشريفة المُصطفاة , والإمامةِ المعصومة المنتخَبةِ المختارة من ربِّ العزّة , والمعادِ الذي يُثاب فيه المحسِنُ ويعاقَبُ فيه المسي‏ء . وإجمالاً , لا بدَّ أن‏ نعلم أنَّ الإمامةَ أصلٌ مِن اُصول الدين لا يتمُّ الإيمان إلاّ بالاعتقاد بها , ويجبُ النظرُ فيها كما يجب النظرُ في التوحيدِ والنبوّة , وهي كالنبوّة  تتمة


شهادة  الإمام الحسين (عليه السلام)

وهي أشهر من نار على علم ؛ فإنّ مقتله (عليه السّلام) أفظع فاجعة في تاريخ البشريّة ، لأعظم شخصيّة في زمانها ، فهو سبط الرسول الكريم ، وابن عليّ أمير المؤمنين وفاطمة سيّدة نساء العالمين (عليهما السّلام) ، وهو ريحانة النبيّ ، وسيّد شباب أهل الجنّة ، والمنادي الأعظم بالنهضة الإسلاميّة . وهنا سنسلّط الضوء على بعض إخبارات النبيّ (صلّى اللَّه عليه وآله) وعليّ (عليه السّلام) ، والأنبياء السابقين (عليهم السّلام) بمصرعه واستشهاده في أرض كربلاءتتمة

 

 

info@m-alhassanain.com