| |
مدينة النجف الأشرف
مرقد الإمام علي بن ابي طالب ( عليه
السلام)
العراق
1 ـ تعريف: هي المدينة المقدسة
العريقة ، باب علم النبي الاعظم ( ص ) وعاصمة فقهه ، وعلوم آل البيت
الطاهرين ، مثوى وليد الكعبة.. وشهيد المحراب الامام أمير المؤمنين ( ع
) ، مصدر المرجعية والتقليد ، ومهد الحركات العلمية والادبية أم العلوم
والتقوى والشعر والجهاد.
2 ـ الموقع:
تقع المدينة على حافة الهضبة الغربية من العراق ، جنوب غرب العاصمة
بغداد وعلى بعد 160 كم عنها. و ترتفع المدينة 70م فوق مستوى سطح البحر
، وتقع على خط طول 44 درجة و19 دقيقة ، وعلى خط عرض 31 درجة و59 دقيقة.
يحدها من الشمال والشمال الشرقي مدينة كربلاء ( التي تبعد عنها نحو 80
كم ) ، ومن الجنوب والغرب منخفض بحر النجف ، وابي صخير ( الذي تبعد عنه
نحو 18 كم ) ، ومن الشرق مدينة الكوفة ( التي تبعد عنها نحو 10 كم ).
3 ـ التأسيس:
ان النجف اليوم هي نجف الكوفة ( تمييزاً لها عن نجف الحيرة ) وهي بلدة
عربية كانت قديماً مصيفاً للمناذرة ( ملوك الحيرة ) ، وكانت قبل الفتح
الاسلامي تنتشر فيها الاديرة المسيحية ، وتمصرت البلدة واتسع نطاقها
وازدحم سكانها بفضل وجود قبر الامام علي ( ع ) الذي اعطى للمدينة طابع
القدسية والاحترام ، واصبحت مركزاً للزعامة الدينية ومحطاً لأهل العلم
، والنجف اسم عربي معناه ( المنجوف ) جمعه نجاف ( وهو المكان الذي لا
يعلوه الماء ) لأنها ارض عالية تشبه المسناة تصد الماء عما جاورها فهي
كالنجد والسد ، والنجف معناه التل ، وسميت ايضاً باسماء عديدة منها ما
ورد في احاديث اهل البيت ( ع ) ، ومنها ما كان متعارفاً على الستنهم
وهي : بانقيا ، الجودي ، الربوة ، ظهر الكوفة ، الغربي ، اللسان ،
الطور ، ومنها ما هو اكثر استعمالاً كالنجف والغري والمشهد ، وروي ان
النجف كان جبلاً عظيماً ، وهو الذي قال ابن نوح فيه : ( سآوي الى جبل
يعصمني من الماء ) ثم انقطع قطعاً وصار رملاً دقيقاً بإرادة الله ،
وكان ذلك البحر يسمى ( ني ) ثم جف بعد ذلك فقيل ( ني جف ) وسمي نجفاً
لأنه أخف على الالسن.
4 ـ التوسعة والاعمار: سنة(170 هـ
) وبعد ظهور القبر الشريف للامام امير المؤمنين ( ع ) تمصرت النجف
واتسع نطاق العمران فيها ، وتوالت عليها عمليات الاعمار شيئا فشيئا حتى
اصبحت مدينة عامرة ، وقد مرت عمارتها بثلاثة اطوار هي:
الاول: طور عمارة عضد الدولة
البويهي الذي امتد من سنة ( 338 هـ ) إلى القرن التاسع الهجري ، وهو
يمثل عنفوان ازدهار مدينة النجف ، حيث شيد أول سور يحيط بالمدينة ، ثم
بنى أبو محمد بن سهلان الوزير البويهي سنة 400 هـ السور الثاني
للمدينة.
الثاني:
الطور الذي يقع بين القرن التاسع واواسط القرن الثالث عشر الهجريين ،
حيث أصبح عمرانها قديماً وذهبت نضارتها بسبب الحروب بين الاتراك
والفرس.
الثالث:
وهو العهد الاخير الذي يبدا من اواسط القرن الثالث عشر الهجري ، وفيه
عاد إلى النجف نضارتها وازدهر العمران فيها ، وحدثت فيها الكثير من
التغيرات العمرانية والثقافية والخدمية ، بعد أن كانت قضاء تابعاً
لمحافظة كربلاء.
ـ بين سنتي ( 550 هـ و656 هـ ) اعتنى الخليفة الناصر لدين الله العباسي
عناية فائقة بالمدينة ، شملت اعمال عمران واسعة وترميم المشهد العلوي
الشريف.
ـ في سنة ( 1226 / هـ / 1810 م ) أمر الصدر الاعظم نظام الدولة محمد
حسين خان العلاف ( و زير فتح علي شاه القاجاري ) بتشييد أضخم وأقوى سور
للمدينة بعد ان تكررت هجمات غزاة نجد من الوهابيين على المشاهد
المقدسة.
ـ في نهاية القرنين السابع والثامن الهجريين وفي عهد السلطتين
الالخانية والجلائرية في العراق تطورت النجف من حيث العمران وازدحام
السكان وانشاء دور العلم.
ـ سنة ( 1325 هـ / 1908 م ) أنشأت شركة أهلية ، سكة الحديد ( ترامواي )
تربط المدينة بالكوفة.
ـ سنة ( 1348 هـ / 1929 م ) ربطت النجف بالكوفة بأنابيب نصبت لها مضخات
تدفع المياه فيها بعد ان كانت المدينة تعتمد على حفر الترع والنهيرات
لإيصال الماء من نهر الفرات البعيد عن المدينة.
ـ سنة 1350 هـ / 1931 م ) فتحت الحكومة المحلية على عهد القائم مـقام
السيد جعفر حمندي خمسة أبواب في سور المدينة وخططت الساحة الكبيرة في
جنوبها ، وقام التجار وأهالي المدينة بإقامة القصور والدور والمقاهي
والحدائق والحوانيت.
ـ انشأت السلطات الاميرية في المدينة المدارس والحدائق والمنتزهات
المختلفة ومستشفىً واسعاً ، سميت هذه المحلة الجديدة بـ ( الغازية )
نسبة الى اسم الملك غازي.
ـ سنة 1948 م رفعت سكة الحديد ( ترامواي ) بعد أن تيسرت السيارات
اللازمة للتنقل بين النجف والكوفة وعُبّد الطريق بينهما.
5 ـ المعالم:
النجف بلدة واسعة واقعة على رابية مرتفعة ، فوق ارض رملية فسيحة ، تطل
من الجهة الشمالية الشرقية على مساحة واسعة من القباب والقبور منها
الدارس ومنها لم يزل بارزاً للعيان ، وهذه المقبرة العظيمة تدعى وادي
السلام ، وتشرف من الجهة الغربية على بحر النجف الجاف ، ويشاهد القادم
من مسافة بعيدة مرقد الامام علي ( ع ) الذي يقع في وسط المدينة تتجلى
فوقه قبة كأنها قطعة من ذهب الإبريز تطاول الشمس لمعانا.
و تبلغ مساحة المدينة نحو 1338 كم2 ، شوارعها مستقيمة فسيحة وعماراتها
جليلة مرتفعة واسواقها عريضة منظمة ولا سيما السوق الكبير الذي يبتدئ
من سور المدينة الشرقي وينتهي عند صحن الامام علي ( ع ).
محلاتها القديمة:
ـ محلة العلا : وتقع في الزاوية الجنوبية الشرقية من الصحن الشريف ،
وتسمى اليوم محلة المشراق.
ـ محلة العمارة : وتقع شمال محلة العلا في الزاوية الشمالية الشرقية من
الصحن ، وهي اكبر محلات النجف القديمة.
ـ محلة الحويش : وتقع غرب محلة العمارة ، وتطل على الزاوية الشمالية
الغربية من الصحن.
ـ محلة البراق : تقع جنوب محلة الحويش ، وهي أحدث محلات النجف.
أحياؤها السكنية الحديثة: حي الامير ، حي الغدير ، حي السعد ، حي
الحنانة ، حي الجديدة ، حي الاسكان ، حي العلماء ، حي المثنى.
شوارعها:
شارع المدينة ، شارع الرسول ( ص ) ، شارع الامام زين العابدين ( ع ) ،
شارع الامام الصادق ( ع ) ، شارع الكوفة ، شارع السور ، شارع الخورنق ،
شارع السدير ، شارع الطوسي ، شارع ابي صخير.
مراقدها ومقاماتها:
ـ مرقد الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ).
ـ مرقد نبي الله هود ( ع ) ، ومرقد نبي الله صالح ( ع ).
ـ مقام الامام زين العابدين ( ع ).
ـ مقام الامام المهدي ( عج ).
ـ مقام محمد بن الحنفية.
ـ مقام رقية بنت الحسن المجتبى ( ع ).
و في الكوفة عدة مراقد منها: ـ مرقد مسلم بن عقيل ( ع ) ومرقد هاني بن
عروة ( رض ) ، ومرقد ميثم التمار ( رض ) ، ومرقد المختار بن أبي عبيدة
الثقفي.
مساجدها: ـ مسجد الحنانة ، ومسجد
عمران بن شاهين ، ومسجد الخضراء ، ومسجد الرأس ، ومسجد الشيخ الطوسي (
الذي يقع فيه قبره ) ، ومسجد الشيخ جعفر الشوشتري ، ومسجد الصاغة ،
ومسجد الحيدري ، ومسجد المراد ، ومسجد آل كاشف الغطاء ، ومسجد الشيخ
صاحب الجواهر ، ومسجد الحاج ميرزا حسين الخليلي ، ومسجد صفة الصفا ،
ومسجد الشيخ مشكور ، ومسجد الشيخ مرتضى ، ومسجد الهندي ، ومسجدالشيخ
الطريحي ، ومسجد آل المشهدي ، ومسجد علي رفيش ، ومسجد الحاج حسين
البهبهاني ، مسجد الشيخ آغا رضا الهمداني ، مسجد العلامة حسن الشيرازي.
مدارسها:
مدرسة المقداد السيوري أو ( مدرسة السليمية ) ، ومدرسة الشيخ ملا عبد
الله ( صاحب الحاشية في المنطق ) ، ومدرسة الميرزا حسن الشيرازي ،
ومدرسة الصدر الاعظم ، ومدرسة البروجردي ، ومدرسة القوام ، ومدرسة
الجوهرجي ، ومدرسة الايرواني ، ومدرسة محمد أمين القزويني ، ومدرسة دار
العلم ( للسيد الخوئي قدس سره ) ( هدمت سنة 1991م ) ، ومدرسة الهندي ،
ومدرسة الشربياني ، ومدرسة عبد العزيز البغدادي ، ومدرسة أمير المؤمنين
( ع ) ومدرسة الحاج حسين الخليلي الصغرى ، ومدرسة الآخوند الكبرى ،
ومدرسة الآخوند الوسطى ، ومدرسة الآخوند الصغرى ، ومدرسة السيد محمد
كاظم اليزدي ، ومدرسة البخاري ، ومدرسة دار الحكمة ، ومدرسة جامعة
النجف الدينية ، ومدرسة البادكوبئي.
مكتباتها:
المكتبة الحيدرية ، مكتبة العلمين في جامع الطوسي ، ومكتبة الحسينية
الشوشترية ، ومكتبة مدرسة القوام ، مكتبة مدرستي الخليلي الكبرى
والصغرى ، ومكتبة الشيخ جعفر الكبير ، ومكتبة ا لشيخ فخر الدين الطريحي
، ومكتبة الرابطة العلمية ، ومكتبة عبد العزيز البغدادي ، ومكتبة منتدى
النشر نقلت الى كلية الفقه في شارع الكوفة ، والمكتبة العامة ، ومكتبة
البروجردي ، ومكتبة جامعة النجف ، ومكتبة الشيخ محمد باقر الاصفهاني ،
ومكتبة الآخوند ، ومكتبة الرحيم ، ومكتبة بحر العلوم ، ومكتبة السيد
الحكيم ، ومكتبة امير المؤمنين ( ع ) ، ومكتبة اليعقوبي ، ومكتبة
النوري ، ومكتبة البلاغي ، ومكتبة الخطباء ، ومكتبة الملالي ( المنسوبة
لآل الملة ) ، ومكتبة الشيخ اغا بزرك الطهراني ، وهناك العديد من
المكتبات الاخرى باسم بيوتات النجف.
6 ـ من ذاكرة التاريخ:
ـ سنة ( 12 هـ ) نزل النجف خالد بن الوليد بعد فتح اليمامة ، وذهب يريد
الحيرة فتحصن منه اهلها في القصر الابيض ، وقد وقعت فيها وقعة البويب.
ـ حفر سابور ذو الاكتاف خندقاً في غربي النجف خوفا من العرب ، ولايزال
هذا الخندق واضحا هناك بين الحيرة وكربلاء ويعرف ( بكري سعدة ).
ـ سنة ( 14 هـ ) كانت النجف ساحة حرب يتبادل النزلل فيها المسلمون
والفرس ، وفي منطقة بانقيا احد اسمائها اخذت اول جزية في الاسلام من
الفرس.
ـ سنة ( 37 هـ ) كان الخباب بن الارت اول من دفن في النجف ، وصلى عليه
الامام علي ( ع ) ودعا له.
ـ سنة ( 40 هـ / 661 م ) استشهد الامام علي ( ع ) متاثرا بجرحه في مسجد
الكوفة ، اثر ضربة اللعين عبد الرحمن بن ملجم المرادي ، ودفن في النجف
من قبل الإمامين الحسن والحسين واهل بيته ( ع ) بوصية منه.
ـ في سنة ( 250 هـ ) جرى فيها اول ماء بعد الاسلام ، وجاء به سليمان بن
اعين في المكان المعروف « بالسنيق » وقد حدث فيها وفي بساتينها خراب ،
هاجر بعض اهل الكوفة على اثره إلى قم وبعضهم إلى واسط بما يسمى ( خراب
الكوفه ).
ـ في القرن الرابع الهجري جرت حادثة الفاسق " مرة بن قيس " من الخوارج
عندما اراد نبش قبر الامام علي ( ع ) ، وكذلك حادثة انهدام سور النجف
وفرار اهلها.
ـ سنة ( 448 هـ / 1056 م ) وفي العهد البويهي اصبحت النجف مركزا
للدراسات الدينية ، وتركزت هذه الدراسات عندما هاجر اليها الشيخ ابو
جعفر الطوسي ، بعد اضطهاده في بغداد ، واحراق كتبه ، واصبحت محطة لطلاب
العلم يأتون اليها من كل مكان.
ـ في سنة ( 508 هـ ) وقعت حادثة " المشعشعي " الذي كان حاكما في
الجزائر ( جنوب العراق ) والبصرة ، والذي قتل اهالي النجف واسر بعضهم
ونهب المشهدين في النجف وكربلاء.
ـ في سنة ( 1032 هـ ) حاصر الروم ارض النجف في ايام السلطان سليم
العثماني.
ـ في سنة ( 1109 هـ ) فاض نهر الفرات فغرقت النجف وضواحيها ، واستولى
عليها بعض الرؤساء الذين جعلوها عرضة لنهبهم.
ـ في القرنين العاشر والحادي عشر للهجرة انتاب المدينة العديد من
الامراض ، افنت الكثير من سكانها واوقفت حركة العمران فيها.
ـ سنة ( 1228هـ / 1813 م ) في عهد الشيخ جعفر الكبير صاحب كتاب ( كشف
الغطاء ) ، وقعت حوادث تسببت في ظهور زعامات حربية إلى جانب الزعامة
الدينية ، وعلى اثره انقسم المحاربون النجفيون إلى فئتين هما الزكرت
والشمرت.
ـ في السنين(1216 ، 1221 ، 1225 هـ ) تعرضت النجف الى عدة حوادث الغزو
الوهابي والتي رافقها قتل اهلها وتخريب ونهب المشهد العلوي الشريف.
ـ سنة ( 1333 هـ / 1915 م ) ثارت النجف ضد الاتراك العثمانيين وطردتهم
إلى غير رجعة.
ـ سنة ( 1335 هـ / 1917 م ) دخل الانكليز النجف ، وفي سنة ( 1336 هـ /
1918 م ) ثارت النجف ضدهم وطردتهم.
الشخصيات المهمة: النجف ارض
الانبياء والصالحين والعلماء ، فمن الانبياء آدم ونوح وهود وصالح عليهم
السلام،
1 ـ خباب بن الارت ( ت سنة 37 هـ ).
2 ـ سهل بن حنيف ( ت سنة 38 هـ ).
3 ـ خريم بن الاخرم ( ت سنة 41 هـ ).
4 ـ ابو موسى الاشعري ( ت سنة 42 هـ ).
5 ـ الاشعث بن قيس ( ت سنة 42 هـ ).
6 ـ المغيرة بن شعبة ( ت سنة 50 هـ ).
7 ـ سمرة بن جنادة ( ت سنة 59 هـ ).
8 ـ هاني بن عروة ( ت سنة 61 هـ ).
9 ـ ميثم التمار ( ت سنة 61 هـ ).
10 ـ عبد الله بن يقطر ( ت سنة 61 هـ ).
11 ـ زيد بن الارقم ( ت سنة 68 هـ ).
12 ـ عدي بن حاتم الطائي ( ت سنة 68 هـ ).
13 ـ جابر بن سمرة ( ت سنة 74 هـ ).
14 ـ كميل بن زياد ( ت سنة 82 هـ ).
15 ـ عبد الله بن اوفى ( ت سنة 81 هـ ).
16 ـ الشيخ الطوسي ( ت سنة 460 هـ ).
17 ـ السيد رضي الدين علي بن طاووس ( ت سنة 664 هـ ).
18 ـ جمال الدين بن طاووس ( ت سنة 673 هـ ).
19 ـ العلامة الحلي ( ت سنة 726 هـ ).
20 ـ المقدس الاردبيلي ( ت سنة 990 هـ ).
21 ـ الشيخ فخر الدين الطريحي ( ت سنة 1087 هـ ).
22 ـ الشيخ احمد الجزائري ( ت سنة 1151 هـ ).
23 ـ السيد محمد مهدي بحر العلوم ( ت سنة 1212 هـ ).
24 ـ السيد عبد الله بن شبر ( ت سنة 1242 هـ ).
25 ـ الشيخ احمد النراقي ( ت سنة 1245 هـ ).
26 ـ الشيخ مرتضى الانصاري ( ت سنة 1281 هـ ).
27 ـ الشيخ راضي بن الشيخ محمد النجفي ( ت سنة 1290 هـ ).
28 ـ السيد مهدي القزويني ( ت سنة 1300 هـ ).
29 ـ السيد محمد حسن الشيرازي ( ت سنة 1312 هـ ).
30 ـ الحاج حسين الخليلي ( ت سنة 1326 هـ ).
31 ـ السيد محمد سعيد الحبوبي ( ت سنة 1333 هـ ).
32 ـ العلامة السيد علي الداماد ( ت سنة 1336 هـ ).
33 ـ السيد محمد رضا الاسترآبادي ( ت سنة 1346 هـ ).
34 ـ العلامة محمد جواد البلاغي ( ت سنة 1354 هـ ).
35 ـ الشيخ النائيني ( ت سنة 1355 هـ ).
36 ـ الشيخ ضياء الدين العراقي ( ت سنة 1361 هـ ).
37 ـ السيد ابو الحسن الاصفهاني ( ت سنة 1365 هـ ).
38 ـ السيد محمد كاظم اليزدي ( ت سنة 1370 هـ ).
39 ـ الشيخ محمد حسين بن الشيخ علي كاشف الغطاء ( ت سنة 1373 هـ ).
40 ـ السيد محسن الحكيم ( ت سنة 1375 هـ ).
41 ـ السيد ابو القاسم الخوئي ( ت سنة 1413 هـ ).
42 ـ السيد عبد الاعلى السبزواري ( ت سنة 1414 هـ ).
7 ـ المصادر:
1 ـ موسوعة النجف الاشرف / جعفر الدجيلي / ط1 ، سنة 1993 م بيروت.
2 ـ ثورة النجف / حسن الاسدي / ط1 / سنة 1975 م بغداد.
3 ـ ماضي النجف وحاضرها ج 1 / ط1 / سنة 1986 م.
4 ـ موسوعة العتبات المقدسة / قسم النجف / ج1 / ط2 / سنة 1987 م بيروت.
إعداد الموسوعة الكومبيوترية الأسلامية
|
|