إستماع تنزيل

 

مختصر من حياة الشهيد المظلوم أبي عبد الله الحسين

ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)

1ـ ولادتـه (عليه السلام): ولد (عليه السلام) بالمدينة في الثالث من شهر شعبان على المشهور في السنة الرابعة للهجرة(1).

وروي أنّ النبي الأكرم (صلّى الله عليه وآله) صلّى الظهر يوماً رأى جبرئيل (عليه السلام) فقال: «الله أكبر» فأخبره جبرئيل برجوع جعفر من أرض الحبشة فكبّر ثانياً فجاءت البشارة بولادة الحسين (عليه السلام) فكبّر ثالثاً(2).

وجاءت به أمّه فاطمة (عليها السلام) إلى جدّه رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فاستبشر به وسمّاه حسيناً وعقّ عنه كبشاً وهو وأخوه (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة بشهادة الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله)(3) وهذا فضل لا يدانيه فضل.

وروي عن سلمان (رضي الله عنه) قال: سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يقول في الحسن والحسين (عليهما السلام): «اللهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما وأحبّ مَن أحبّهما»(4).

وقال (صلّى الله عليه وآله): «مَن أحبّ الحسن والحسين (عليهما السلام) أحببته ومَن أحببته أحبّه الله ومَن أحبّه الله عزّوجلّ أدخله الجنة ومن أبغضهما أبغضته ومن أبغضته أبغضه الله ومن أبغضه الله خلّده في النار»(5).

وقال (صلّى الله عليه وآله): «إنّ ابنيَّ هذين ريحانتي من الدنيا»(6).

2ـ فضائله ومناقبه (عليه السلام): وهي كثيرة جداً وأكثر من أن يسعها هذا المختصر. فأنه (عليه السلام) كان أشبه الناس برسول الله (صلّى الله عليه وآله) وكان يقعد في المكان المظلم فيهتدى إليه ببياض جبينه ونحره.

كان حبيباً لرسول الله (صلّى الله عليه وآله) حتى قال جدّه (صلّى الله عليه وآله) فيه: «حسين مني وأنا من حسين أحبَّ الله من أحب حسيناً حسين سبط من الأسباط»(7).

وخرج النبي (صلّى الله عليه وآله) من بيت عائشة فمرّ على بيت فاطمة (عليها السلام) فسمع حسيناً يبكي فقال: «ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني»(8).

وكان النبي (صلّى الله عليه وآله) إذا رأى الحسين مقبلاً قبله ورشف ثناياه وقال: «فديت مَن فديته بابني إبراهيم»(9) وكفى في مقامه أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) الذي اختاره الله من الأولين والآخرين فدّاه بنفسه وأن الله تعالى خيّره بينه وبين ابنه إبراهيم فاختاره عليه وفداه بابنه إبراهيم فكان ذلك جزاء للحسين الذي قدّم كل ما أعطاه الله لابقاء ثمرة حياة الرسول (صلّى الله عليه وآله) وما أرسل به وما أنزل عليه.

ومن مناقبه (عليه السلام) أنه حجّ خمساً وعشرين حجة ماشياً على قدميه(10) وقد جنى غلام له جناية توجب العقوبة فأمر به أن يضرب فقال: يامولاي والكاظمين الغيظ فقال: خلوا عنه فقال: يامولاي والعافين عن الناس فقال: قد عفوت عنك فقال: يامولاي والله يحبّ المحسنين قال: وأنت حرّ لوجه الله ولك ضعف ما كنت أعطيك(11). ودخل في يوم من الأيام على أسامة بن زيد وهو مريض وهو يقول: واغماه فقال له الحسين (عليه السلام): «وما غمك ياأخي؟» قال: دَيني، هو ستّون ألف درهم فقال الحسين (عليه السلام): «هو عليَّ» قال: إني أخشى أن أموت فقال الحسين (عليه السلام): «لن تموت حتى أقضيها عنك فقضاه قبل موته»(12).

3ـ شهادته (عليه السلام): استشهد الإمام أبو عبدالله الحسين بن علي بن أبي طالب ريحانة المصطفى وقرّة عين البتول في العاشر من محرم الحرام سنة إحدى وستين من الهجرة بعد صلاة الظهر(13) قتيلاً مظلوماً ظمآن صابراً محتسباً وسنّه يومئذٍ ثمان وخمسون سنة(14) أقام منها مع جدّه رسول الله (صلّى الله عليه وآله) سبع سنين ومع أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) سبعاً وثلاثين سنة ومع أخيه الحسن (عليه السلام) سبعاً وأربعين سنة وكانت مدّة خلافته بعد أخيه إحدى عشرة سنة.

كانت شهادته فريدة من نوعها فقد مطرت السماء دماً واقشعرت له أظلة العرش وبكى له جميع الخلائق وكيف لا تبكي له جميع الخلائق وقد استوحده القوم صار وحيداً فريداً لا ناصر له ولا معين فلما رأى ذلك أعداؤه استدعوا الفرسان فصاروا في ظهور الرجالة وأمر الرماة أن يرموه فرشقوه بالسهام حتى صار كالقنفذ فاحجم عنهم فوقفوا بأزائه فأخذوا يحيطون به من كل جانبٍ إلى أن أردوه قتيلاً وقد مثّلوا بجسده الشريف تمثيلاً فلم يكتفوا بقطع رأسه وبعض أعضائه بل تعدّى الأمر إلى سلب ما عليه من ثياب وهو (عليه السلام) كان يعلم بذلك عندما طلب من أخته الحوراء زينب (عليها السلام) ثياباً لا يطمع بها القوم إذا ما قتلوه ولكن مع هذا أخذ سراويله (أبجر بن كعب) وأخذ عمامته (أخنس بن مَرثد) وأخذ سيفه رجل من بني دارم وانتهبوا رحله وإبله وأثقاله وسلبوا نساءه.

وحملوهم مع رأسه الشريف إلى العتل الزنيم عبيدالله بن زياد ومن هناك إلى الشام. في حوادث وآلام لا يسع المقام ذكرها وإلاّ فهي تقرّح القلوب قبل العيون ولم يلتفت القوم ظلماً وعدواناً أنهم بقتله قد قتلوا رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وأمّه الزهراء وأباه أمير المؤمنين وأخاه الحسن المجتبى (عليه السلام) لأنه ريحانة المصطفى وقرة عين البتول وخامس أصحاب الكساء وخليقة أبيه وأخيه. وقتلوا معه أصحاباً وأهل بيت لا مثيل لهم على الأطلاق كما عبّر هو (عليه السلام) حيث قال: «أما بعد إني لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خير من أصحابي ولا أهل بيت مثل أهل بيتي»(15). فالسلام عليكم يامولاي وعلى أهل بيتك وصحبك أجمعين ورحمة الله وبركاته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أعلام الورى: 215.
(2) الأنوار البهية: 98.
(3) العمدة: 320.
(4) المستجاد من الارشاد: 153.
(5) المستجاد من الارشاد: 153.
(6) الكافي 6 : 2.
(7) كشف اليقين: 305.
(8) العوالم (الامام الحسين): 38.
(9) مناقب آل أبي طالب 3 : 235.
(10) مناقب ابن المغالي ح64.
(11) بحار الأنوار 44 : 195.
(12) بحار الأنوار 44 : 189.
(13) كشف الغمة 2 : 250.
(14) كشف الغمة 2 : 251.
(15) روضة الواعظين: 182.

قصيدة الشاعر محمد مهدي الجواهري

فِـدَاءً لـمثواكَ مـن مَـضْجَعِ      تَــنَـوَّرَ  بـالأبـلَجِ  الأروَعِ
بـأعبقَ  مـن نَـفحاتِ الجِنانِ      رُوْحَـاً ومـن مِـسْكِها  أَضْوَعِ
وَرَعْـيَاً لـيومِكَ يومِ "الطُّفوف"      وسَـقْيَاً  لأرضِـكَ مِن  مَصْرَعِ
وحُـزْناً عـليكَ بِحَبْسِ  النفوس      عـلى نَـهْجِكَ الـنَّيِّرِ الـمَهْيَعِ
وصَـوْنَاً لـمجدِكَ مِنْ أَنْ  يُذَال      بـما  أنـتَ تـأباهُ مِـنْ  مُبْدَعِ
فـيا أيُّـها الـوِتْرُ في الخالدِينَ      فَـذَّاً  ، إلـى الآنَ لـم يُـشْفَعِ
ويـا  عِـظَةَ الطامحينَ  العِظامِ      لـلاهـينَ عـن غَـدِهِمْ قُـنَّعِ
تـعاليتَ مـن مُـفْزِعٍ للحُتوفِ      وبُـورِكَ قـبرُكَ مـن  مَـفْزَعِ
تـلوذُ  الـدُّهورُ فَـمِنْ  سُـجَّدٍ      عـلى  جـانبيه ومـن  رُكَّـعِ
شَـمَمْتُ  ثَـرَاكَ فَـهَبَّ النَّسِيمُ      نَـسِـيمُ الـكَرَامَةِ مِـنْ  بَـلْقَعِ
وعَـفَّرْتُ  خَدِّي بحيثُ استراحَ      خَــدٌّ تَـفَرَّى ولـم  يَـضْرَعِ
وحـيثُ سـنابِكُ خـيلِ  الطُّغَاةِ      جـالتْ  عـليهِ ولـم  يَـخْشَعِ
وَخِـلْتُ  وقد طارتِ  الذكرياتُ      بِـروحي  إلـى عَـالَمٍ  أرْفَـعِ
وطُـفْتُ بـقبرِكَ طَوْفَ  الخَيَالِ      بـصـومعةِ  الـمُلْهَمِ  الـمُبْدِعِ
كـأنَّ  يَـدَاً مِنْ وَرَاءِ  الضَّرِيحِ      حـمراءَ " مَـبْتُورَةَ  الإصْـبَعِ"
تَـمُـدُّ إلـى عَـالَمٍ  بـالخُنُوعِ      وَالـضَّيْمِ  ذي شَـرَقٍ  مُـتْرَعِ
تَـخَبَّطَ  فـي غـابةٍ  أطْـبَقَتْ      عـلى  مُـذْئِبٍ مـنه أو  مُسْبِعِ
لِـتُبْدِلَ مـنهُ جَـدِيبَ  الضَّمِيرِ      بـآخَـرَ  مُـعْشَوْشِبٍ  مُـمْرِعِ
وتـدفعَ  هذي النفوسَ  الصغارَ      خـوفـاً إلــى حَـرَمٍ  أَمْـنَعِ

تـعاليتَ مـن صـاعِقٍ يلتظي      فَــإنْ  تَـدْجُ داجِـيَةٌ  يَـلْمَعِ
تـأرّمُ  حِـقداً على  الصاعقاتِ      لـم  تُـنْءِ ضَـيْراً ولـم تَنْفَعِ
ولـم  تَـبْذُرِ الحَبَّ إثرَ  الهشيمِ      وقــد حَـرَّقَتْهُ ولـم  تَـزْرَعِ
ولـم تُـخْلِ أبراجَها في السماء      ولـم  تـأتِ أرضـاً ولم  تُدْقِعِ
ولـم تَـقْطَعِ الـشَّرَّ من  جِذْمِهِ      وغِـلَّ الـضمائرِ لـم  تَـنْزعِ
ولـم  تَـصْدِمِ الـناسَ فيما  هُمُ      عـليهِ  مِـنَ الـخُلُقِ  الأوْضَعِ
تـعاليتَ  مـن "فَـلَكٍ"  قُـطْرُهُ      يَـدُورُ  عـلى المِحْوَرِ  الأوْسَعِ
فـيابنَ  الـبتولِ وحَـسْبِي  بِهَا      ضَـمَاناً  عـلى كُـلِّ ما  أَدَّعِي
ويـابنَ الـتي لـم يَضَعْ  مِثْلُها      كـمِثْلِكِ حَـمْلاً ولـم  تُـرْضِعِ
ويـابنَ  الـبَطِينِ بـلا بِـطْنَةٍ      ويـابنَ الـفتى الحاسرِ  الأنْزَعِ
ويـا  غُـصْنَ "هاشِمَ" لم  يَنْفَتِحْ      بـأزْهَـرَ مـنكَ ولـم  يُـفْرِعِ
ويـا واصِـلاً من نشيدِ  الخُلود      خِـتَـامَ الـقـصيدةِ  بـالمَطْلَعِ
يَـسِيرُ الـوَرَى بركابِ  الزمانِ      مِــنْ مُـسْتَقِيمٍ ومـن  أظْـلَعِ
وأنـتَ  تُـسَيِّرُ رَكْـبَ  الخلودِ      مــا تَـسْـتَجِدُّ لــهُ  يَـتْبَعِ

تَـمَثَّلْتُ يـومَكَ فـي  خاطرِي      ورَدَّدْتُ صـوتَكَ فـي  مَسْمَعِي
وَمَـحَّصْتُ  أمْـرَكَ لم  أرْتَهِبْ      بِـنَقْلِ  " الـرُّوَاةِ " ولـم أُُخْدَعِ
وقُـلْتُ:  لـعلَّ دَوِيَّ  الـسنين      بـأصـداءِ  حـادثِكَ  الـمُفْجِعِ
وَمَـا  رَتَّـلَ المُخْلِصُونَ الدُّعَاةُ      مـن " مُـرْسِلِينَ " ومنْ  "سُجَّعِ"
ومِـنْ "نـاثراتٍ" عليكَ  المساءَ      والـصُّبْحَ  بـالشَّعْرِ  والأدْمُـعِ
لـعلَّ  الـسياسةَ فـيما جَـنَتْ      عـلى لاصِـقٍ بِـكَ أو  مُدَّعِي
وتـشريدَهَا كُـلَّ مَـنْ  يَـدَّلِي      بِـحَـبْلٍ  لأهْـلِيكَ أو  مَـقْطَعِ
لـعلَّ  لِـذاكَ و"كَـوْنِ"  الشَّجِيّ      وَلُـوعَـاً بـكُلِّ شَـجٍ  مُـوْلعِ
يداً في اصطباغِ حديثِ  الحُسَيْن      بـلـونٍ  أُُرِيــدَ لَـهُ  مُـمْتِعِ
وكـانتْ  وَلَـمّا تَـزَلْ  بَـرْزَةً      يـدُ  الـواثِقِ الـمُلْجَأ  الألمعي
صَـناعَاً  مـتى مـا تُرِدْ خُطَّةً      وكـيفَ  ومـهما تُـرِدْ  تَصْنَعِ
ولـما أَزَحْـتُ طِـلاءَ  القُرُونِ      وسِـتْرَ الـخِدَاعِ عَـنِ  المخْدَعِ
أريـدُ  "الـحقيقةَ" فـي  ذاتِـهَا      بـغـيرِ الـطبيعةِ لـم تُـطْبَعِ
وجَـدْتُكَ فـي صـورةٍ لم أُرَعْ      بِـأَعْـظَـمَ مـنـها ولا  أرْوَعِ
ومـاذا!  أأرْوَعُ مِـنْ أنْ  يَكُون      لَـحْمُكَ  وَقْـفَاً عـلى  المِبْضَعِ
وأنْ  تَـتَّقِي - دونَ ما  تَرْتَئِي-      ضـمـيرَكَ بـالأُسَّلِ  الـشُّرَّعِ
وأن  تُـطْعِمَ الموتَ خيرَ البنينَ      مِـنَ "الأَكْـهَلِينَ" إلـى الرُّضَّعِ
وخـيرَ بـني "الأمِّ" مِـن هاشِمٍ      وخـيرَ بـني " الأب " مِنْ  تُبَّعِ
وخيرَ  الصِّحابِ بخيرِ  الصُّدُورِ      كَـانُـوا وِقَــاءَكُ ،  والأذْرَعِ
وقَـدَّسْتُ  ذِكـراكَ لـم  انتحِلْ      ثِـيَـابَ الـتُّـقَاةِ ولــم  أَدَّعِ
تَقَحَّمْتَ صَدْرِي ورَيْبُ  الشُّكُوكِ      يِـضِـجُّ بِـجُـدْرَانِهِ  الأَرْبَـعِ
وَرَانَ سَـحَابٌ صَفِيقُ  الحِجَاب      عَـلَـيَّ مِـنَ الـقَلَقِ الـمُفْزِعِ
وَهَـبَّتْ رِيـاحٌ مـن  الطَّيِّبَاتِ      و"  الـطَّـيِّبِينَ " ولـم  يُـقْشَعِ
إذا  مـا تَـزَحْزَحَ عَنْ  مَوْضِعٍ      تَـأَبَّى  وعـادَ إلـى  مَـوْضِعِ
وجَـازَ بِـيَ الـشَّكُّ فـيما  مَعَ      "  الجدودِ " إلى الشَّكِّ فيما  معي
إلـى أن أَقَـمْتُ عَـلَيْهِ  الدَّلِيلَ      مِــنْ " مـبدأٍ " بِـدَمٍ  مُـشْبَعِ
فـأسْلَمَ طَـوْعَا ً إلـيكَ  الـقِيَادَ      وَأَعْـطَـاكَ إذْعَـانَةَ  الـمُهْطِعِ
فَـنَوَّرْتَ  مـا اظْلَمَّ مِنْ  فِكْرَتِي      وقَـوَّمْتَ  ما اعْوَجَّ من أضْلُعِي
وآمَـنْتُ إيـمانَ مَـنْ لا  يَرَى      سِوَى العَقْل في الشَّكِّ مِنْ مَرْجَعِ
بـأنَّ  (الإبـاءَ) ووحيَ  السَّمَاءِ      وفَـيْضَ  الـنُّبُوَّةِ ، مِـنْ  مَنْبَعِ
تَـجَمَّعُ  فـي (جوهرٍ)  خالِصٍ      تَـنَزَّهَ  عن ( عَرَضِ )  المَطْمَعِ

*      *      *     *      *

* ألقاها الشاعر في الحفل الذي أقيم في كربلاء يوم 26 تشرين الثاني 1947م، لذكرى استشهاد الإمام  الحسين (عليه السلام).

* نُشرت في جريدة " الرأي العام " العدد 229 في 30 تشرين الثاني 1947 .

* كُتب خمسة عشر بيتاً منها بالذهب على الباب الرئيسي الذي يؤدي إلى الرواق الحسيني .

 

  الابــلـج : الابــيـض الـحـسن  الـوجـه

  الــمـهـيـع : الــطـريـق  الــواســع

  الـــــوتـــــر : الـــــفــــرد

 الـصـومـعـه : اعــلـى كـــل جــبـل

 الاســـــــــل :  الـــــرمــــاح