![]() |
في العاشر من شهر ذي
الحجّة الحرام من كل سنة ، يحلّ علينا عيد الأضحى المبارك ، وهو عيد المسلمين كافّة
، كما جاء في الدعاء :( اللهم أسألك بحق هذا اليوم ، الذي جعلته للمسلمين عيداً ،
ولمحمّد ( صلى الله عليه وآله ) ذخراً وشرفاً وكرامةً ومزيداً ... ) .
سمّي العيد بيوم الأضحى
أو النحر ، لأنّ حُجّاج بيت الله الحرام في هذا اليوم يقومون بذبح الأضاحي ـ من
البقر أو الأغنام ـ في منطقة منى ، وذلك بعد عودتهم من عرفات ، قال تعالى :(
لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَّعلُومَاتٍ
عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا
الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ) الحج : 28 .
الأُضحية من الأعمال المستحبّة ، قال الإمام علي ( عليه السلام ) في فضلها : ( لو
علم الناس ما في الأضحية لاستدانوا وضحّوا ، إنّه ليغفر لصاحب الأضحية عند أوّل
قطرة تقطر من دمها ) .
ليلة مباركه وهي إحدى
الليالي التي يستحب احياؤها وتفتح فيها أبواب السماء , ومن المسنون فيها زيارة
الحسين(صلوات الله وسلامه عليه )ودعاء يـا دآئم الفضل على البريه . الذي مضى في
خلال أعمال ليلة الجمعه .
أعمال يوم العيد : نذكر منها ما يلي :
1ـ الغسل ، وهو من المستحبّات المؤكّدة .
2ـ أداء صلاة العيد .
3ـ قراءة دعاة الندبة .
4ـ قراءة التكبيرات الآتية عقيب فريضة ظهر يوم العيد ، وهي :( اللهُ اَكْبَرُ اللهُ
اَكْبَرُ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ ، وَاللهُ اَكْبَرُ اللهُ اَكْبَرُ اللهُ اَكْبَرُ
وللهِ الْحَمْدُ ، اللهُ اَكْبَرُ عَلى ما هَدانا ، اَللهُ اَكْبَرُ عَلى ما
رَزَقَنا مِنْ بَهيمَةِ الاَنْعامِ ، وَالْحَمْدُ للهِ عَلى ما اَبْلانا ) .
5ـ الأُضحية ، وهي من المستحبّات المؤكّدة .
6ـ زيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : (
من زار قبر الحسين ( عليه السلام ) ليلة من ثلاث ليالي غفر الله له ما تقدّم من
ذنبه وما تأخّر ، ليلة الفطر ، وليلة الأضحى ، وليلة النّصف من شعبان ) .