|
9 ـ
(إنّما ينهاكم الله...)
المراد بالّذين
قاتلوكم: مشركو مكة، والمظاهرة على الاخراج المعاونة والمعاضدة عليه.
(ومن يتولّهم فاولئك...) المتولون لمشركي مكة ومن ظاهرهم على المسلمين، هم
الظالمون المتمردون عن النهي، دون مطلق المتولين للكفار، أو تأكيد للنهي عن توليهم.
10 ـ
(يا أيُّها الّذين آمنوا...)
سياق الآية يعطي أنها
نزلت بعد صلح الحديبية (فامتحنوهنّ) اختبروا
ايمانهن بما يظهر به ذلك من شهادة وحلف يفيد العلم والوثوق.
(فإن علمتموهنّ مؤمنات...) ذكرهم بوصف الإيمان، للإشارة إلى أنه السبب للحكم
وانقطاع علقة الزوجية بين المؤمنة والكافر. (لا هنَّ
حلّ لهم ولا هم) كناية عن انقطاع علقة الزوجية،
(وآتوهم ما أنفقوا) أعطوا الزوج الكافر ما انفق عليها من المهر.
(ولا جناح عليكم أن تنكحوهنّ...) رفع المانع من نكاح المؤمنات المهاجرات إذا
اوتين أجورهن، والأجر: المهر. (ولا تمسكوا بعصم
الكوافر) إمساك العصمة: إبقاء الرجل ـ بعد ما أسلم ـ زوجته الكافرة على
زوجيتها. (واسألوا ما أنفقتم وليسألوا...) إن
لحقت امرأة منكم بالكفار فاسألوهم ما انفقتم لها من مهر، ولهم أن يسألوا مهر من
لحقت بكم من نسائهم.
11 ـ
(وإن فاتكم شيء...)
وإن ذهب وانفلت منكم
إلى الكفار، مهر من أزواجكم بلحوقهنّ بهم، وعدم ردّهم ما انفقتم من المهر إليكم
فأصبتم منهم بالغزو غنيمة، فاعطوا المؤمنين الذين ذهبت أزواجهم إليهم ممّا أصبتم من
الغنيمة، مثل ما انفقوا من المهر.
12 ـ
(يا أيُّها النّبيّ إذا...)
تتضمن الآية حكم بيعة
النساء المؤمنات للنبيّ صلى الله عليه وآله. (على أن لا
يشركن بالله شيئاً) من الأصنام والأوثان والأرباب، وهذا شرط لا غنى عنه
لإنسان في حال. (ولا يسرقن) لا من أزواجهن ولا
من غيرهم وخاصة من أزواجهن كما يفيده السّياق. (ولا
يزنين) باتخاذ الأخدان وغير ذلك. (ولا يقتلن
أولادهنّ) بالوأد وغيره واسقاط الأجنة. (ولا
يأتين ببهتان يفترينه...) وذلك بأن يحملن من الزنا، ثم يضعنه وينسبنه إلى
أزواجهنّ. (ولا يعصينّك في معروف) نسب المعصية
إلى النبيّ صلى الله عليه وآله دون الله مع أنها تنتهي إليه تعالى، لأن المراد:
السنّة التي يستنها النبيّ صلى الله عليه وآله وينفذها في المجتمع الإسلامي فيكون
ما سنه هو المعروف عند المسلمين وفي المجتمع الإسلامي.
13 ـ
(يا أيُّها الّذين آمنوا...)
المراد بهم: اليهود
المغضوب عليهم. (يئسوا من الآخرة كما يئس...)
بيان لشقائهم الخالد وهلاكهم المؤبد، ليحذر المؤمنون من موالاتهم وموادتهم
والاختلاط بهم، والمعنى: قد يئس اليهود من ثواب الآخرة كما يئس منكرو البعث من
الموتى المدفونين في القبور.
«سورة
الصفّ»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1 ـ
(سبَّح لله ما في...)
تقدّم تفسيره.
2 ـ
(يا أيُّها الّذين آمنوا لِمَ...)
الكلام مسوق للتوبيخ،
ففيه توبيخ المؤمنين على قولهم ما لا يفعلون.
3 ـ
(كبر مقتاً عند...)
المقت: البغض الشديد،
والآية في مقام التعليل لمضمون الآية السابقة، فهو تعالى يبغض من الإنسان أن يقول
ما لا يفعله لأنه من النفاق.
4 ـ
(إنّ الله يحبّ الّذين...)
الصف: جعل الأشياء على
خط مستو كالناس والأشجار. والمرصوص: من الرصاص، والمراد به: ما اُحكم من البناء
بالرصاص.
5 ـ
(وإذ قال موسى...)
في الآية إشارة إلى
إيذاء بني إسرائيل رسولهم موسى عليه السلام ولحاجتهم حتى آل إلى إزاغة الله قلوبهم،
وفي ذلك نهي التزامي للمؤمنين عن أن يؤذوا رسول الله صلى الله عليه وآله.
6 ـ
(وإذْ قال عيسى...)
كالتوطئة لما سيذكر من
كون النبيّ صلى الله عليه وآله رسولاً مبشراً به من قبل، أرسله الله بالهدى ودين
الحق، ودينه نوره تعالى يهتدي به الناس. (إنِّي رسول
الله إليكم...) إني رسول من الله إليكم ادعو إلى شريعة التوراة ومنهاجها
ـ ولأحلّ لكم بعض الذي حرم عليكم ـ وهي شريعة سيكملها الله ببعث نبي يأتي من بعدي
إسمه أحمد. (فلمّا جاءهم بالبيِّنات) فلما جاء
أحمد المبشر به بني إسرائيل، أو أتاهم وغيرهم بالآيات البينة التي منها بشارة عيسى
عليه السلام، قالوا هذا سحر مبين.
7 ـ
(ومن أظلم ممّن افترى...)
ولا أظلم ممّن افترى
على الله الكذب ـ بنفي نسبة دين الله إليه ـ والحال أنه يدعى إلى دين الإسلام
الذي لا يتضمن إلاّ التسليم لله فيما أراد ولا ريب أنه من الله، والله لا يهدي
القوم الظالمين.
8 ـ
(يريدون ليطفئوا نور...)
كناية عن أنهم زعموا أن
نور الله وهو دينه نور ضعيف كنور الشمعة، يطفأ بأدنى نفخة فرموه بالسحر وانقطاع
نسبته إلى الله.
9 ـ
(هو الّذي أرسل...)
والله متمُّ نوره، لأنه
هو الّذي أرسل رسوله بنوره الذي هو الهدى ودين الحق، ليجعله غالباً على جميع
الأديان ولو كره المشركون من أهل الأوثان.
10 ـ
(يا أيُّها الّذين آمنوا...)
فخم تعالى أمر هذه
التجارة حيث قال: (على تجارة) أي تجارة جليلة
القدر عظيمة الشأن، وجعل الربح الحاصل منها النجاة من عذاب أليم لا يقدر قدره.
11 ـ
(تؤمنون بالله ورسوله...)
إستئناف بياني يفسر
التجارة المعروضة عليهم. (ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون)
ما ذكر من الإيمان والجهاد خير لكم إن كنتم من أهل العلم، وأما الجهلة فلا
يعتد باعمالهم.
12 ـ
(يغفر لكم ذنوبكم...)
إن تؤمنوا بالله ورسوله
وتجاهدوا في سبيله يغفر لكم... الخ. (ومساكن طيِّبة في
جنّات عدن) جنات ثبات واستقرار.
13 ـ
(واُخرى تحبّونها...)
ولكم نعمة أو خصلة أخرى
تحبونها وهي نصر من الله وفتح قريب عاجل.
14 ـ
(يا أيُّها الّذين آمنوا...)
المراد بنصرتهم لله: أن
ينصروا نبيّه في سلوك السبيل الذي يسكله إلى الله على بصيرة.
(فآمنت طائفة من بني إسرائيل...) فيه تلويح إلى أن امة النبيّ صلى الله عليه
وآله يجري فيهم ما جرى في امة عيسى عليه السلام تؤمن منهم طائفة وتكفر طائفة، فإن
أجاب المؤمنون استنصاره، أيَّدهم الله على عدوّهم، فيصبحون ظاهرين كما ظهر أنصار
عيسى والمؤمنون به.
«سورة
الجمعة»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1 ـ
(يسبِّح لله ما في...)
التّسبيح: تنزيه الشيء
ونسبته إلى الطهارة والنزاهة من العيوب والنقائص.
2 ـ
(هو الّذي بعث...)
الاميون: جمع أُمّي وهو
الذي لا يقرأ ولا يكتب، والمراد بهم ـ كما قيل ـ العرب.
(ويزكّيهم ويعلّمهم...) تزكيته لهم: تنميته لهم نماء صالحاً بتعويدهم
الأخلاق الفاضلة والأعمال الصالحة، فيكملون بذلك في إنسانيتهم فيستقيم حالهم في
دنياهم وآخرتهم. (وإن كانوا من قبل لفي...)
كانوا من قبل بعثة الرّسول صلى الله عليه وآله في ضلال مبين.
3 ـ
(وآخرين منهم لمّا...)
بعث في الأميين وفي
آخرين منهم لم يلحقوا بهم بعد، وهو العزيز الذي لا يغلب في إرادته، الحكيم الذي لا
يلغو ولا يجازف في فعله.
4 ـ
(ذلك فضل الله...)
ذلك البعث وكونه يتلو
آيات الله ويزكي الناس ويعلمهم الكتاب والحكمة، من فضل الله وعطائه يعطيه من تعلّقت
به مشيئته، وقد شاء أن يعطيه محمّداً صلى الله عليه وآله والله ذو الفضل العظيم.
ومن الممكن أن تكون الإشارة بذلك إلى البعث. والمعنى: ذلك البعث من فضل الله يؤتيه
من يشاء وقد شاء أن يخص بهذا الفضل محمّداً صلى الله عليه وآله فاختاره رسولاً.
5 ـ
(مثل الّذين حُمِّـلوا...)
المراد بالّذين
حملوا التوراة ثمّ لم يحملوها: اليهود الذين أنزل الله التوراة على رسولهم موسى
عليه السلام فعلمهم ما فيها من المعارف والشرائع، فتركوها ولم يعملوا بها.
6 ـ
(قل يا أيُّها الّذين...)
قل لليهود مخاطباً لهم:
يا أيها الذين تهودوا إن كنتم اعتقدتم انكم أولياء لله من دون الناس، إن كنتم
صادقين في دعواكم فتمنوا الموت، لأن الولي يحب لقاء وليه ومن أيقن أنه ولي الله
وجبت له الجنة، ولا حاجب بينه وبينها إلاّ الموت، أحبّ الموت وتمنى أن يحلّ به
فيدخل دار الكرامة ويتخلص من هذه الحياة الدنيَّة التي ما فيها إلاّ الهمّ والغمّ
والمحنة والمصيبة.
7 ـ
(ولا يتمنّونه أبداً بما...)
ولا يتمنون الموت أبداً
بسبب ما قدمته أيديهم من الظلم، فكانوا ظالمين والله عليم بالظّالمين يعلم أنهم لا
يحبون لقاءه، لأنهم أعداؤه لا ولاية بينه وبينهم ولا محبة.
8 ـ
(قل إنّ الموت...)
وعيد لهم بأن الموت
الذي يكرهونه كراهة أن يؤاخذوا بوبال أعمالهم، فإنه سيلاقيهم لا محالة، ثمّ يردّون
إلى ربهم الذي خرجوا من زيّ عبوديته بمظالمهم وعادوه بأعمالهم، وهو عالم بحقيقة
أعمالهم ظاهرها وباطنها.
9 ـ
(يا أيُّها الّذين آمنوا...)
يا أيها الّذين آمنوا
إذا أذّن لصلاة الجمعة يومها، فجدّوا في الشيء إلى الصّلاة واتركوا البيع وكل ما
يشغلكم عنها. (ذلكم خير لكم...) حث وتحريض لهم
لما أمر به من الصّلاة وترك البيع.
10 ـ
(فإذا قضيت الصّلاة...)
أمر واقع بعد الحظْر،
فيفيد الجواز والإباحة دون الوجوب.
11 ـ
(وإذا رأوا تجارة...)
إتفقت روايات الشيعة
وأهل السنّة على أنه ورد المدينة عير معها تجارة وذلك يوم الجمعة والنبيّ صلى الله
عليه وآله قائم يخطب، فضربوا بالطبل والدف لإعلام الناس، فانفض أهل المسجد إليهم
وتركوا النبيّ صلى الله عليه وآله قائماً يخطب فنزلت الآية.
(قل ما عند الله خير...) قل لهم: ما عند الله من الثواب خير من اللّهو ومن
التجارة، لأن ثوابه تعالى خير حقيقي دائم غير منقطع، وما في اللّهو والتجارة من
الخير أمر خيالي زائل باطل، وربّما استتبع سخطه تعالى كما في اللّهو.
«سورة
المنافقون»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1 ـ
(إذا جاءك المنافقون...)
حكاية لإظهارهم الإيمان
بالشهادة على الرّسالة. (والله يعلم إنّك لرسوله)
تثبيت منه تعالى لرسالته صلى الله عليه وآله ليكون قرينة مصرحة بانّهم
كاذبون من حيث عدم اعتقادهم بما يقولون.
2 ـ
(اتّخذوا أيمانهم جُنّة...)
اتخذوا أيمانهم الكاذبة
التي يحلفون، وقاية لأنفسهم فأعرضوا عن سبيل الله ودينه. أو فَصَرفوا العامة من
الناس عن دين الله بما يستطيعونه من الصرف بتقليب الأمور وإفساد العزائم.
3 ـ
(ذلك بأنّهم آمنوا...)
إظهارهم للشهادتين، اعم
من أن يكون عن ظهر القلب أو بظاهر من القول، ثم كفرهم بإتيان أعمال تستصحب الكفر،
كالاستهزاء بالدين وردّ بعض الأحكام.
4 ـ
(وإذا رأيتهم تعجبك...)
والمراد أنهم على صباحة
من المنظر وتناسب من الأعضاء إذا رآهم الرائي أعجبته أجسامهم، وفصاحة وبلاغة من
القول، إذا سمع السامع كلامهم مال إلى الإصغاء إلى قولهم.
(كأنّهم خشب مسندة) ذم لهم بحسب باطنهم. (يحسبون
كلّ صيحة عليهم) إنهم لإبطانهم الكفر وكتمانهم ذلك من المؤمنين، يعيشون على
خوف ووجل ووحشة يخافون ظهور أمرهم واطلاع الناس على باطنهم ويظنون أن كل صيحة
سمعوها فهي كائنة عليهم وأنهم المقصودون بها. (هم
العدوّ فاحذرهم) هم كاملون في العداوة بالغون فيها، فإن أعدى اعدائك من
يعاديك وأنت تحسبه صديقك. (قاتلهم الله أنّى يؤفكون)
دعاء عليهم بالقتل، وهو أشد شدائد الدنيا. (أنّى
يؤفكون) مسوق للتعجّب أي كيف يصرفون عن الحق؟
5 ـ
(وإذا قيل لهم تعالوا...)
وإذا قيل لهم تعالوا
يستغفر لكم رسول الله ـ وذلك عند ما ظهر منهم بعض خياناتهم وفسوقهم ـ أمالوا
رؤوسهم إعراضاً واستكباراً ورآهم الرائي يعرضون عن القائل، وهم مستكبرون عن إجابة
قوله.
6 ـ
(سواء عليهم أستغفرت...)
لا يفيدهم إستغفارك ولا
ينفعهم. (إنّ الله لا يهدي القوم الفاسقين) لن
يغفر الله لهم، لأن مغفرته لهم هداية لهم إلى السعادة والجنة، وهم فاسقون خارجون عن
زي العبودية لإبطانهم الكفر والطبع على قلوبهم، والله لا يهدي القوم الفاسقين.
7 ـ
(هم الّذين يقولون...)
المنافقون الّذين
يقولون: لا تنفقوا أموالكم على المؤمنين الفقراء الذين لازموا رسول الله، واجتمعوا
عنده لنصرته وانفاذ أمره وإجراء مقاصده، حتى يتفرقوا عنه فلا يتحكم علينا.
(ولله خزائن السّماوات...) إن الدين دين الله ولا حاجة له إلى إنفاقه فله
خزائن السّماوات والأرض ينفق منها ويرزق من يشاء كيف يشاء.
8 ـ
(يقولون لئن رجعنا...)
القائل هو عبدالله ابن
أُبيّ بن سلول، وكذا قائل الجملة السابقة: لا تنفقوا...الخ، وإنما عبر بصيغة الجمع
تشريكاً لاصحابه الراضين بقوله معه. ومراده بالأعز: نفسه. وبالأذل: رسول الله صلى
الله عليه وآله يريد بهذا القول تهديد النبيّ صلى الله عليه وآله بإخراجه من
المدينة بعد المراجعة إليها.
9 ـ
(يا أيُّها الّذين آمنوا...)
الإلهاء: الإشغال،
والمراد بإلهاء الأموال والأولاد عن ذكر الله: إشغالها القلب بالتعلق بها بحيث يوجب
الإعراض عن التوجه إلى الله.
10 ـ
(وانفقوا ممّا رزقناكم...)
أمر بالانفاق في البرّ
أعم من الانفاق الواجب كالزكاة والكفارات أو المندوب.
(من قبل أن يأتي أحدكم الموت) فينقطع أمد استطاعته من التصرف في ماله
بالانفاق في سبيل الله. (فيقول ربِّ لولا أخّرتني...)
تقييد الأجل بالقريب، للإشعار بأنه قانع بقليل من التمديد.
11 ـ
(ولن يؤخِّر الله نفساً...)
إيئاس لهم من استجابة
دعاء من يسأل تأخير الأجل بعد حلوله. (والله خبير بما
تعملون) لا تتلهّوا وأنفقوا فإن الله عليم بأعمالكم ويجاريكم بها.
«سورة
التغابن»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1 ـ
(يسبِّح لله ما في...)
تقدّم الكلام في معنى
التّسبيح والملك والحمد والقدرة.
2 ـ
(هو الّذي خلقكم...)
المراد انشعابهم
فرقتين: بعضهم كافر وبعضهم مؤمن، وقد ذكر الكافر لكثرة الكفار وغلبتهم.
3 ـ
(خلق السّماوات والأرض...)
المراد بالحق: خلاف
الباطل. (وصوركم فأحسن صوركم) المراد بالتّصوير:
إعطاء الصورة، وصورة الشيء قوامه ونحو وجوده.
4 ـ
(يعلم ما في السّماوات...)
دفع شبهة لمنكري المعاد
مبنية على الاستبعاد، وهي أنه كيف يمكن إعادة الموجودات وهي فانية بائدة وحوادث
العالم لا تحصى والأعمال والصفات لا تعد فاجيب بأن الله يعلم ما في السّماوات
والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون. |