|
8،
9 ـ
(وأمّا من خفّت موازينه...)
الظاهر أن المراد
بهاوية: جهنم وتسميتها بهاوية: لهويّ من القي فيها أي سقوطه إلى أسفل سافلين. وقيل
المراد بأمه: أم رأسه.
10 ـ
(وما أدراك ماهيه...)
تفيد تعظيم أمر النّار
وتفخيمه.
11 ـ
(نار حامية)
حارّة شديدة الحرارة.
«سورة
التكاثر»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1،
2 ـ
(ألهاكم التّكاثر حتّى...)
شغلكم التّكاثر في متاع
الدنيا وزينتها والتسابق في تكثير العدّة والعدة، عما يهمكم وهو ذكر الله، حتى
لقيتم الموت فعمّتكم الغفلة مدى حياتكم.
3 ـ
(كلّا سوف تعلمون)
ردع عن اشتغالهم بما لا
يهمهم عما يعنيهم وتخطئة لهم.
4 ـ
(ثمّ كلّا سوف تعلمون)
تأكيد للردع والتهديد
السّابقين.
5،
6 ـ
(كلّا لو تعلمون علم...)
لو تعلمون الأمر علم
اليقين، لشغلكم ما تعلمون، عن التباهي والتفاخر بالكثرة.
7 ـ
(ثمّ لترونّها عين اليقين)
لترونّها محض اليقين،
وهذه بمشاهدتها يوم القيامة.
8 ـ
(ثمّ لتسألنّ يومئذ...)
المراد بالنّعيم: مطلقه
وهو كل ما يصدق عليه أنه نعمة، فالإنسان مسؤول عن كل نعمة أنعم الله بها عليه.
«سورة
العصر»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1 ـ
(والعصر) إقسام
بالعصر والأنسب أن يكون المراد بالعصر عصر النبيّ صلى الله عليه وآله. وقد ورد في
بعض الروايات أنه عصر ظهور المهدي (عج) لما فيه من تمام ظهور الحق على الباطل.
2 ـ
(إنّ الإنسان لفي خسر)
المراد بالإنسان جنسه
والتنكير في (خسر) للتعظيم ويحتمل التنويع أي في
نوع من الخسر غير الخسارات المالية.
3 ـ
(إلاّ الّذين آمنوا...)
استثناء من جنس الإنسان
الواقع في الخسر (وتواصوا بالحقّ) هو أن يوصي
بعضهم بعضاً بالحق أي باتباعه والدوام عليه.
«سورة
الهمزة»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1 ـ
(ويلٌ لكلِّ همزة...)
ويل لكل غيّاب مغتاب،
وفسر بمعان أُخر على حسب اختلافهم في تفسير الهمزة واللمزة.
2 ـ
(الّذي جمع مالاً...)
إنه لحبه المال وشغفه
بجمعه، يجمع المال ويعدّه عدّاً بعد عَدّ إلتذاذاً بتكثُّره. وقيل: المعنى جعله
عدّة ودخراً لنوائب الدهر.
3 ـ
(يحسب أنّ ماله أخلده)
يخلده في الدّنيا ويدفع
عنه الموت.
4 ـ
(كلّا لينبذنّ في الحطمة)
أُقسم ليموتنّ ويقذفنّ
في الحطمة [وهي من أسماء جهنّم].
5 ـ
(وما أدراك ما الحطمة)
تفخيم وتهويل.
6،
7 ـ
(نار الله الموقدة...)
كأن المراد من إطّلاعها
على الأفئدة: أنها تحرق باطن الإنسان كما تحرق ظاهره.
8 ـ
(إنّها عليهم مؤصدة)
مطبقة لا مخرج لهم منها
ولا منجا.
9 ـ
(في عمد ممدّدة)
العمد: جمع عمود.
والتمديد: مبالغة في المد.
«سورة
الفيل»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1 ـ
(ألَم تَرَ كيف فعل...)
ألم تعلم كيف فعل ربّك
بأصحاب الفيل.
2 ـ
(ألَم يجعل كيدهم...)
المراد بكيدهم: سوء
قصدهم بمكة وإرادتهم تخريب البيت الحرام. وجَعْل كيدهم في تضليل: جعْل سعيهم ضالاً
لا يهتدي إلى الغاية المقصودة منه.
3 ـ
(وأرسل عليهم...)
وأرسل الله على أصحاب
الفيل جماعات متفرقة من الطير.
4 ـ
(ترميهم بِحِجارة من سجّيل)
ترمي أبابيل الطير
أصحاب الفيل بحجارة من سجِّيل.
5 ـ
(فجعلهم كعصف مأكول)
العصف المأكول: ورق
الزّرع الّذي أكل حبه، أو قشر الحب الّذي أُكل لبّه.
«سورة
قريش»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1
ـ
3 ـ
(لإيلاف قريش إيلافهم...)
الإلف: إجتماع مع
التئام كما قاله الرّاغب ومنه الالفة. ومحصل معنى الآيات الثلاث: لتعبد قريش رب هذا
البيت لأجل إيلافه إياهم رحلة الشتاء والصيف وهم عائشون بذلك في أمن.
4 ـ
(الّذي أطعمهم من جوع...)
إشارة إلى إيلافهم
الرّحلتين من منِّه ونعمته الظاهرة عليهم، وهو الإطعام والأمن.
«سورة
الماعون»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1 ـ
(أرأيت الّذي يكذِّب...)
المكذّب بالدّين: منكر
المعاد.
2 ـ
(فذلك الّذي يدعُّ اليتيم)
الدّع: هو الرد بعنف
وجفاء.
3 ـ
(ولا يحضّ على طعام...)
الحضّ: الترغيب.
4،
5 ـ
(فويل للمصلِّين الّذين...)
غافلون لايهتمون بها
ولا يبالون أن تفوتهم بالكلية، أو في بعض الأوقات، أو تتأخر عن وقت فضيلتها وهكذا.
6 ـ
(الّذين هم يراءون)
يأتون بالعبادات
لمراءاة الناس، فهم يعملون للناس لا لله تعالى.
7 ـ
(ويمنعون الماعون)
الماعون: كل ما يعين
الغير في رفع حاجة من حوائج الحياة.
«سورة
الكوثر»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1 ـ
(إنّا أعطيناك الكوثر)
قال في المجمع الكوثر
الخير الكثير، إنتهى. وقد استفاضت الروايات أن السورة إنما نزلت فيمن عابه صلى الله
عليه وآله بالبتر بعدما مات إبناه القاسم وعبدالله والجملة لا تخلو من دلالة على أن
ولد فاطمة عليها السّلام ذريته صلى الله عليه وآله، وهذا في نفسه من ملاحم القرآن،
فقد كثر الله تعالى نسله بعده كثرة لا يعادلهم فيها أي نسل آخر، مع ما نزل عليهم من
النوائب وأفنى جموعهم من المقاتل الذريعَة.
2 ـ
(فصلِّ لربِّك وانحر)
إذا مننا عليك بإعطاء
الكوثر، فاشكر لهذه النعمة بالصّلاة والنحر والمراد بالنحر: رفع اليدين في تكبير
الصّلاة إلى النحر.
3 ـ
(إنّ شانئك هو الأبتر)
الشانئ: هُو المبغض.
والأبتر: من لا عقب له. وهذا الشانئ هو العاص بن وائل.
«سورة
الكافرون»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1 ـ
(قُل يا أيُّها الكافرون)
الظاهر أن هؤلاء قوم
معهودون لا كل كافر، ويدل على ذلك أمره صلى الله عليه وآله أن يخاطبهم ببراءته من
دينهم وامتناعهم من دينه.
2،
3 ـ
(لا أعبد ما تعبدون...)
لا أعبد أبداً ما
تعبدونه اليوم من الأصنام. (ولا أنتم عابدون...)
إن الله سبحانه أمرني بالدوام على عبادته، وأن اخبركم أنكم لا تعبدونه أبداً، فلا
يقع بيني وبينكم إشتراك في الدّين أبداً.
4،
5 ـ
(ولا أنا عابد ما عبدتّم...)
تكرار لمضمون الجملتين
السابقتين لزيادة التأكيد.
6 ـ
(لكم دينكم ولي دين)
دينكم وهو عبادة
الأصنام يختص بكم ولا يتعداكم إليّ، وديني يختص بي ولا يتعداني إليكم.
«سورة
النّصر»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1 ـ
(إذا جاء نصر الله...)
إخبار بتحقق أمر لم
يتحقق بعد فهو وعد جميل وبشرى له صلى الله عليه وآله.
2 ـ
(ورأيت النّاس يدخلون...)
دخولهم فيه جماعة بعد
جماعة.
3 ـ
(فسبِّح بحمد ربِّك...)
لما كان هذا النصر
والفتح، إبطالاً للباطل وإحقاقاً للحق، ناسب من الجهة الأولى تنزيهه تعالى وتسبيحه،
وناسب من الجهة الثانية ـ التي هي نعمة ـ الثناء عليه تعالى وحمده.
«سورة
المسد»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1 ـ
(تبّت يدا أبي لهب...)
التّب والتّباب: هو
الخسران والهلاك على ما ذكره الجوهري. وأبو لهب هذا هو أبو لهب ابن عبدالمطلب عم
النبيّ صلى الله عليه وآله.
2 ـ
(ما أغنى عنه ماله...)
لم يدفع عنه ماله ولا
عمله ـ أو أثر عمله ـ تباب نفسه ويديه الّذي كتب عليه أو دعي عليه.
3 ـ
(سيصلى ناراً ذات لهب)
سيدخل ناراً ذات لهب
وهي نهار جهنّم الخالدة.
4 ـ
(وامرأته حمّالة الحطب)
التّقدير: وستصلى
امرأته... الخ.
5 ـ
(في جيدها حبلٌ من مَسد)
المسد: حبل مفتول من
الليف.
«سورة
الإخلاص»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1 ـ
(قُل هو الله أحد)
أحد: وصف مأخوذ من
الوحدة كالواحد، غير أن الأحد إنما يطلق على ما لا يقبل الكثرة لا خارجاً ولا
ذهناً، ولذلك لا يقبل العدّ ولا يدخل في العدد بخلاف الواحد.
2 ـ
(الله الصّمد)
فسّروا الصّمد بمعاني متعدِّدة مرجع أكثرها إلى أنه السيّد المصمود إليه، أي
المقصود في الحوائج.
3،
4 ـ
(لم يلد ولم يولد...)
الآيتان الكريمتان
تنفيان عنه تعالى أن يلد شيئاً بتجزيه في نفسه فينفصل عنه شيء سنخه، وتنفيان عنه أن
يكون متولداً من شيء آخر ومشتقاً منه.
«سورة
الفلق»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1 ـ
(قُل أعوذُ بربِّ الفلق)
أعوذ برب الصبح الّذي
يفلقه ويشقه.
2 ـ
(من شرِّ ما خلق)
من شر من يحمل شراً من
الإنس والجن والحيوانات وسائر ما له شر من الخلق.
3 ـ
(ومن شرِّ غاسق إذا وقب)
ومن شر اللّيل إذا دخل
بظلمته.
4 ـ
(ومن شرِّ النّفّاثات في العقد)
النّساء السّاحرات
اللاّتي يسحرن بالعقد على المسحور وينفثن في العقد.
5 ـ
(ومن شرِّ حاسد إذا حسد)
إذا تلبّس بالحسد وعمل
بما في نفسه من الحسد بترتيب الأثر عليه.
«سورة
النّاس»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1
ـ
3 ـ
(قُل أعوذ بربِّ النّاس...)
أمر لنبيّه صلى الله
عليه وآله أن يعوذ به لأنه من الناس وهو تعالى رب الناس ملك الناس إله النّاس.
4 ـ
(من شرِّ الوسواس الخنّاس)
قال في المجمع: الوسواس
حديث النفس بما هو كالصوت الخفي، إنتهى. والخنّاس: صيغة مبالغة من الخنوس بمعنى
الاختفاء بعد الظهور قيل: سمِّي الشيطان خناساً، لأنه يوسوس للإنسان، فإذا ذكر الله
تعالى رجع وتأخر، ثم إذا غَفل عاد إلى وسوسته.
5 ـ
(الّذي يوسوس في...)
صفة الوسواس الخنّاس،
والمراد بالصدور: هي النّفوس.
6 ـ
(من الجنّة والنّاس)
بيان للوسواس الخنّاس،
وفيه إشارة إلى أن من الناس من هو ملحق بالشياطين وفي زمرتهم. |