|
35 ـ
(أم أنزلنا عليهم...)
المراد بالإنزال:
الإعلام أو التعليم مجازاً. والسلطان: البرهان. والمراد بالتكلم: الدلالة مجازاً.
فالمعنى: بل أعلمناهم برهاناً فهو يدل على ما كانوا به يشركون أو بشركهم. ويمكن أن
يراد بالسّلطان: ذو السلطان، وهو الملك فلا مجاز في الإنزال والتكلم، والمعنى: بل
أأنزلنا عليهم ملكاً فهو يتكلم بما كانوا به يشركون أو بشركهم.
36 ـ
(وإذا أذقنا النّاس...)
المراد بالآية بيان أن
النّاس لا يعدو نظرهم ظاهر ما يشاهدونه من النعمة والنقمة، إذا وجدوا فرحوا بها من
غير أن يتبصّروا ويعقلوا أن الأمر بيد غيرهم وبمشيئة من ربّهم إذا لم يشأ لم يكن،
وإذا فقدوا قنطوا كأن ليس ذلك بإذن من ربِّهم فهم ظاهريون سطحيّون.
37 ـ
(أوَ لَم يروا أن...)
بيان لخطئهم في
المبادرة إلى الفرح والقنوط عند إذاقة الرّحمة وإصابة السيئة فان الرزق في سعته
وضيقه تابع لمشيئة الله، فعلى الانسان أن يعلم أن الرّحمة الّتي ذاقها والسيئة التي
أصابته ممكنة الزوال بمشيئة الله سبحانه، ولا موجب للفرح بما لا يؤمن فقده ولا
للقنوط ممّا يرجى زواله.
38 ـ
(فآت ذا القربى...)
ذو القربى: صاحب
القرابة من الأرحام. والمسكين: أسوأ حالاً من الفقير. وابن السبيل: المسافر ذو
الحاجة.
39 ـ
(وما آتيتم من ربا...)
المراد: أن المال الّذي
يؤتونه النّاس ليزيد في أموالهم لا إرادة لوجه الله، فليس يزيد وينمو عند الله، أي
لا تثابون عليه لعدم قصد الوجه. (وما آتيتم من زكاة
تريدون) وما اعطيتم من المال صدقة تريدون وجه الله، فاولئك هم الّذين يضاعف
لهم مالهم أو ثوابهم.
40 ـ
(الله الّذي خلقكم...)
إن الله سبحانه هو
الّذي اتصف بكذا وكذا وصفاً من أوصاف الالوهية والرّبوبية، فهل من الآلهة الّذين
تدعون أنهم آلهة، من يفعل شيئاً من
(399)
ذلكم، يعني من الخلق
والرزق والإماتة والإحياء، وإذ ليس منهم من يفعل شيئاً من ذلكم فالله سبحانه هو
إلهكم.
41 ـ
(ظهر الفساد في البر...)
المراد بالبر والبحر
معناهما المعروف ويستوعبان سطح الكرة الأرضية. والمراد بالفساد الظاهر: المصائب
والبلايا الظاهرة فيهما، من الزلازل وقطع الأمطار والسنين والأمراض السارية والحروب
والغارات وارتفاع الأمن. (بما كسبت أيدي النّاس)
بسبب أعمالهم التي يعملونها من شرك أو معصية. (ليذيقهم
بعض الّذي...) ظهر ما ظهر لأجل أن يذيقهم الله وبال بعض أعمالهم السيئة، بل
ليذيقهم نفس ما عملوا. (لعلّهم يرجعون) يذيقهم
ما يذيقهم رجاء أن يرجعوا من شركهم ومعاصيهم إلى التوحيد والطاعة.
42 ـ
(قل سيروا في الأرض...)
أمر للنبيّ صلى الله
عليه وآله أن يأمرهم أن يسيروا في الأرض فينظروا إلى آثار الّذين كانوا من قبل، حيث
خربت ديارهم وعفت آثارهم وبادوا عن آخرهم وانقطع دابرهم، بأنواع من النوائب
والبلايا كان أكثرهم مشركين، فاذاقهم الله بعض ما عملوا ليعتبر به المعتبرون
فيرجعوا إلى التوحيد.
43 ـ
(فأقم وجهك للدِّين...)
إذا كان الشرك والكفر
بالحق بهذه المثابة وله وبال سيلحق بالمتلبس به، فأقم وجهك للدّين القيّم.
(من قبل أن يأتي يوم لا مردّ له) يوم القيامة.
(يومئذ يصَّدّعون) المراد به ـ كما قيل ـ تفرُّقهم يومئذ إلى الجنة
والنّار.
44 ـ
(من كفر فعليه كفره...)
وبال كفره.
(ومن عمل صالحاً فلأنفسهم يمهدون) والّذين عملوا عملاً صالحاً ـ بعد
الإيمان ـ فلأنفسهم يوطئون ما يعيشون به ويستقرون عليه.
45 ـ
(ليجزي الّذين آمنوا...)
إنه تعالى يخص المؤمنين
العاملين للصالحات بهذا الفضل، ويحرم الكافرين منه، لأنه يحب هؤلاء ولا يحب هؤلاء.
46 ـ
(ومن آياته أن يرسل...)
المراد بكون الرّياح
مبشرات: تبشيرها بالمطر حيث تهب قبيل نزوله. (وليذيقكم
من رحمته) المراد باذاقة الرّحمة: اصابة أنواع النعم المترتبة على جريان
الرّياح.
47 ـ
(ولقد أرسلنا من قبلك...)
الآية كأنها مسوقة
لبيان أن للمؤمنين حقاً على ربّهم، وهو نصرهم في الدّنيا والآخرة ومنه الانتقام من
المجرمين، وهذا الحق مجعول من قبله تعالى لهم على نفسه.
(فانتقمنا من الّذين أجرموا) فآمن بعضهم وأجرم آخرون فانتقمنا من المجرمين،
وكان حقاً علينا نصر المؤمنين بإنجائهم من العذاب وإهلاك مخالفيهم.
48 ـ
(والله الّذي يرسل...)
الله الّذي يرسل
الرّياح فتحرك وتنشر سحاباً، ويبسط ذلك السحاب في جهة العلو من الجو كيف يشاء
سبحانه، ويجعله قطعات متراكمة، فترى قطر المطر يخرج من فرجه، فإذا أصاب بذلك المطر
من يشاء من عباده، إذا هم يستبشرون لأنه مادة حياتهم وحياة الحيوان والنبات.
(وإن كانوا من قبل...) الإبلاس: اليأس والقنوط.
50 ـ
(فانظر إلى آثار...)
الآثار: جمع الأثر وهو
ما يبقى بعد الشيء فيدل عليه. والمراد برحمة الله: المطر النازل من السحاب.
(إن ذلك لمحيي الموتى) في الإشارة البعيدة تعظيم، والمراد بالموتى: موتى
الإنسان، أو الإنسان وغيره من ذوي الحياة. والمراد الدّلالة على المماثلة بين احياء
الأرض الميتة وإحياء الموتى، إذ في كل منهما موت. (وهو
على كل شيء قدير) تقدير للإحياء المذكور ببيان آخر وهو عموم القدرة.
51 ـ
(ولئن أرسلنا...)
وأُقسم لئن أرسلنا
ريحاً باردة، فضربت زروعهم وأشجارهم بالصفار ورأوه، لظلوا بعده كافرين بنعمه.
52،
53 ـ
(فإنّك لا تُسمع الموتى...)
كأنه قيل: لا تشتغل ولا
تحزن بهؤلاء الذين تتبدل بهم الأحوال من إبلاس واستبشار وكفر، ومن عدم الإيمان
بآياتنا وعدم تعقّلها، فإنهم موتى وصمّ وعُمي، وأنت لا تقدر على إسماعهم وهدايتهم،
(400)
وإنما تُسمع وتهدي من
يؤمن بآياتنا، أي يعقل هذه الحجج ويصدِّقها فهم مسلمون.
54 ـ
(الله الّذي خلقكم...)
ابتدأكم ضعفاء. والمراد
بالقوة بعد الضعف: بلوغ الأشد. وبالضعف بعد القوة: الشيخوخة.
55 ـ
(ويوم تقوم السّاعة...)
يحكي عنهم اشتباه الأمر
عليهم في أمر الفصل بين الدّنيا ويوم البعث، حتى ظنوه ساعة من ساعات الدّنيا.
(كذلك كانوا يؤفكون) يصرفون من الحق إلى الباطل فيدعون إلى الحق، وتقام عليه
الحجج والآيات، فيظنونه باطلاً من القول وخرافة من الرأي.
56 ـ
(وقال الّذين اُوتوا...)
رد عليهم أهل العلم
والإيمان: إن اللبث مقدر بالفصل بين الدّنيا ويوم البعث.
(فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون) كنتم جاهلين مرتابين لا يقين لكم
بهذا اليوم، ولذلك اشتبه عليكم أمر اللبث.
57 ـ
(فيومئذ لا ينفع الّذين...)
الاستعتاب طلب العتبى،
والعتبى: إزاله العتاب. أي لا تنفعهم المعذرة عن ظلمهم، ولا يطلب منهم أن يزيلوا
العتاب عن أنفسهم.
58 ـ
(ولقد ضربنا للنّاس...)
إشارة إلى كونهم
مأفوكين مصروفين عن الحق حيث لا ينفعهم مثل يقرب الحق من قلوبهم لأنها مطبوع عليها.
(ولئن جئتهم بآية ليقولن الّذين كفروا إن أنتم إلاّ مبطلون) أي (آتون)
بالباطل. وهذا القول مِنهم لأنهم مصروفون عن الحق يرون كل حق باطلاً.
59 ـ
(كذلك يطبع الله...)
يجهلون بالله وآياته
ومنها البعث وهم يصرون على جهلهم وارتيابهم.
60 ـ
(فاصبر إنّ وعد...)
فاصبر على ما يواجهونك
به من قولهم: (إن أنتم إلاّ مبطلون) وسائر
تهكماتهم، إن وعد الله أنه ينصرك حقٌ.
«سورة
لقمان»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1
ـ
4 ـ
(تلك آيات الكتاب...)
وصفَ الكتابَ بالحكيم،
إشعاراً بانه ليس من لهو الحديث. ووصفه أيضاً بأنه هدىً ورحمة للمحسنين تتميماً
لصفة حكمته فهو يهدي إلى الواقع الحق ويوصل إليه، وهو رحمة لا نقمة صارفة عن
النعمة. ووصف المحسنين باقامة الصّلاة وإيتاء الزكاة اللتين هما العمدتان في
الأعمال، وبالإيقان بالآخرة ويستلزم التوحيد والرسالة وعامة التقوى.
6 ـ
(ومن النّاس من...)
اللهو: ما يشغلك عمّا
يهمك. ولهو الحديث: الحديث الّذي يلهي عن الحق بنفسه كالحكايات الخرافية والقصص
الداعية إلى الفساد والفجور، أو بما يقارنه كالتغنّي بالشعر أو بالملاهي والمزامير
والمعازف فكل ذلك يشمله لهو الحديث. (ليضلّ عن سبيل
الله بغير علم) مقتضى السّياق أن يكون المراد بسبيل الله: القرآن الكريم.
(أولئك لهم عذابٌ مهين) مذل يوهنهم ويذلّهم جزاء استكبارهم في الدّنيا.
7 ـ
(وإذا تتلى عليه...)
وإذا تُتلى على هذا
المشتري لهو الحديث، آياتنا أي القرآن ولّى وأعرض عنها وهو مستكبر،
(401)
كأن لم يسمعها قط كأنه
أصم فبشره بعذاب أليم.
8،
9 ـ
(إنّ الّذين آمنوا...)
تبشير المحسنين وتطييب
أنفسهم بجنة النعيم الخالدة الموعودة من قبله تعالى ووعده الحق.
10 ـ
(خلق السّماوات بغير...)
تقدّم في تفسير قوله
تعالى: (الله الّذي رفع السّماوات...) الرعد: 2.
(وألقى في الأرض رواسي...) ألقى فيها جبالاً شامخة لئلا تضطرب بكم.
(وبثّ فيها من كلِّ دابّة) نشر في الأرض من كل حيوان يدب عليها.
(وأنزلنا من السّماء ماءً) وأنزلنا من جهة العلو ماءً وهو المطر وأنبتنا
فيها شيئاً من كل زوج نباتي شريف فيه منافع وله فوائد.
11 ـ
(هذا خلق الله...)
لما أراهم خلقه وتدبيره
تعالى للسّماوات والأرض وما عليها فأثبت به ربوبيته والوهيته تعالى، كلفهم أن يروه
شيئاً من خلق آلهتهم إن كانوا آلهة وأرباباً، فإن لم يقدروا على إراءة شيء ثبت بذلك
وحدانيتهُ تعالى في الوهيته وربوبيّته.
12 ـ
(ولقد آتينا لقمان...)
الحكمة على ما يستفاد
من موارد استعمالها: هي المعرفة العلمية النافعة. (ومن
يشكر فانّما يشكر...) إستغناء منه تعالى أن نفع الشكر إنّما يرجع إلى نفس
الشاكر، والكفر لا يتضرر به إلاّ نفسه دونه سبحانه.
13 ـ
(وإذ قال لقمان...)
عظمة كل عمل بعظمة
أثره، فأعظم المعاصي معصية الله لعظمته وكبريائه.
14 ـ
(ووصّينا الإنسان بوالديه...)
وجوب شكر الوالدين
كوجوب الشكر لله، بل هو من شكره تعالى لانتهائه إلى وصيته وأمره تعالى، فشكرهما
عبادة له تعالى وعبادته شكر. (حملته أُمّه وهناً على
وهن وفصاله في عامين) ذكر بعض ما تحملته أُمّه من المحنة والأذى في حمله
وتربيته، ليكون داعياً له إلى شكرهما وخاصة الاُم.
15 ـ
(وإن جاهداك على...)
وإن جاهداك أن تكفر بي
كفراً لا حجّة لك به فلا تطعهما. (وصاحبهما في
الدّنيا...) يجب على الإنسان أن يصاحبهما في الأمور الدّنيوية غير الدّين
الّذي هو سبيل الله صحاباً معروفاً ومعاشرة متعارفة غير منكرة، وأمّا الدّين فإن
كانا ممّن أناب إلى الله فلتتبع سبيلهما، وإلاّ فسبيل غيرهما ممّن أناب إلى الله.
(ثمّ إليّ مرجعكم فاُنبِّئكم...) هذا الّذي ذكر، تكليفكم في الدّنيا ثمّ
ترجعون إلى يوم القيامة، فاظهر لكم حقيقة أعمالكم التي عملتموها في الدّنيا، فأقضي
بينكم على حسب ما تقتضيه أعمالكم من خير أو شر.
16 ـ
(يا بُنيّ إنّها إن تك...)
يا بني إن تكن الخصلة
الّتي عملت من خير أو شر أخف الأشياء وأدقها، كمثقال حبة من خَرْدل، فتكن تلك
الخصلة الصغيرة مستقرة في جوف صخرة، أو في أي مكان من السّماوات والأرض، يأتِ بها
الله للحساب والجزاء، لأن الله لطيف ينفذ عمله في أعماق الأشياء، ويصل إلى كل خفي،
خبير يعلم كنه الموجودات.
17 ـ
(يا بُنيّ أقم الصّلاة...)
العزم ـ على ما ذكره
الراغب: عقد القلب على إمضاء الأمر، وكون الصبر ـ وهو حبس النفس في الأمر ـ من
العزم إنّما هو من حيث إن العقد القلبي ما لم ينحل وينفصم ثبت الانسان على الأمر
الّذي عقد عليه، فالصبر لازم الجد في العقد والمحافظة عليه، وهو من قدرة النفس
وشهامتها.
18 ـ
(ولا تصعِّر خدّك للنّاس...)
لا تعرض بوجهك عن
النّاس تكبراً، ولا تمش في الأرض مشية من اشتد فرحه، إن الله لا يحب كل من تأخذه
الخيلاء ـ وهو التكبر بتخيل الفضيلة ـ ويكثر من الفخر.
19 ـ
(واقصد في مشيك...)
وخذ بالاعتدال في مشيك
وبالنقص والقصر في صوتك، إن أنكر الأصوات لصوت الحمير لمبالغتها في رَفعه.
(402)
20 ـ
(ألَمْ تروا أن الله...)
الاسباغ: الإتمام
والإيساع، أي أتم وأوسع عليكم نعمه. (ومن النّاس من
يجادل في الله بغير...) يجادل في وحدانيته تعالى في الرّبوبية والالوهية
بغير حجة يصح الركون إليها، بل عن تقليد.
21 ـ
(وإذا قيل لهم...)
كأنه قيل: وإذا دعوا
إلى دين التوحيد الّذي يدل عليه الكتاب المقطوع بنزوله من عند الله سبحانه، وبعبارة
اُخرى: إذا أُلقي إليهم القول مع الحجّة قابلوه بالتحكم من غير حجة فقالوا نتبع ما
وجدنا عليه آباءنا. (أوَ لَو كان الشّيطان يدعوهم...)
أولو كان الشيطان يدعوهم بهذا الإتباع إلى عذاب السعير فالاستفهام للإنكار.
22 ـ
(ومن يسلم وجهه...)
ومن وحّد الله وعمل
صالحاً مع اليقين بالمعاد، فهو ناج غير هالك في عاقبة أمره، لأنها إلى الله وهو
الذي يعده بالنجاة والفلاح.
23،
24 ـ
(ومن كفر فلا يحزنك...)
تسلية للنبيّ صلى الله
عليه وآله وتطييب لنفسه أن لا يَغلبه الحزن، وهم بالآخرة راجعون إليه تعالى،
فينبئهم بما عملوا أي يظهر لهم حقيقة أعمالهم وتبعاتها وهي النّار.
(نُمتِّعهم قليلاً ثمّ نضطرّهم...) كشف عن حقيقة حالهم ببيان آخر (حيث) جيئ
بهذا البيان للدّلالة على أنهم غير خارجين من التدبير قط، وإنّما يمتعهم في الدّنيا
قليلاً ثمّ يضطرهم إلى عذاب غليظ، فهم مغلوبون مقهورون على كل حال، وأمرهم إلى الله
دائماً لن يعجزوا الله في حال التنعم ولا غيرها.
25 ـ
(ولئن سألتهم من...)
إشارة إلى أنهم مفطورون
على التوحيد معترفون به من حيث لا يشعرون، فإنهم إن سئلوا عمّن خلق السّماوات
والأرض، إعترفوا بأنه الله عزّ إسمه. ولذلك أمره صلى الله عليه وآله أن يحمد الله
على اعترافهم أن الله هو الخالق وما يستلزمه فقال: (بل
أكثرهم لا يعلمون) نعم قليل منهم يعلمون ذلك ولكنهم لا يطاوعون الحق، بل
يجحدونه.
26 ـ
(لله ما في السّماوات...)
حجة على وحدانيته،
وقوله: (إن الله هو الغني) تعليل للملك. |