مختصر تفسيرالميزان

 
 

12 ـ  (وإذ يقول المنافقون...) الّذين في قلوبهم مرض: هم ضعفاء الإيمان من المؤمنين وهم غير المنافقين الّذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر. والوعد الّذي يعدّونه غروراً من الله ورسوله بقرينة المقام: هو وعد الفتح وظهور الإسلام علي الدّين كلّه. وقد تكرّر في كلامه تعالى كما ورد أن المنافقين قالوا: يعدنا محمّد أن يفتح مدائن كسرى وقيصر ونحن لا نأمن أن نذهب إلى الخلاء.

13 ـ  (وإذ قالت طائفة...) قولهم: لا مقام لكم فارجعوا أي لا وجه لاقامتكم هاهنا قبال جنود المشركين فالغلبة لهم لا محالة فارجعوا. ثمّ أتبعه ما قاله آخرون فقال عاطفاً على قوله: قالت طائفة: (ويستأذن فريق منهم) أي من المنافقين والّذين في قلوبهم مرض (النبيّ) في الرّجوع (يقولون) إستئذاناً (إنّ بيوتنا عورة) أي فيها خلل لا يأمن صاحبها دخول السارق وزحف العدوّ (وما هي بعورة إن يريدون) أي ما يريدون بقولهم هذا (إلاّ فراراً).

14 ـ  (ولو دخلت عليهم...) ولو دخل جنود المشركين بيوتهم من جوانبها وهم فيها، ثمّ طلبوا منهم أن يرتدوا عن الدّين، لأعطوهم مسؤولهم وما تأخروا بالردة  إلاّ يسيراً من الزّمان بمقدار الطلب والسؤال. أي إنهم يقيمون على الدّين ما دام الرّخاء فإذا هجمت عليهم الشدّة والبأس لم يلبثوا دون أن يرجعوا.

15 ـ  (ولقد كانوا عاهدوا...) لعلّ المراد بعهدهم من قبل: هو بيعتهم بالإيمان بالله ورسوله، وما جاء به رسوله، وممّا جاء به: الجهاد الّذي يحرم الفرار فيه.

16 ـ  (قل لن ينفعكم الفرار...) إذ لابدّ لكل نفس من الموت لأجل مقتضي محتوم لا يتأخر عنه ساعة ولا يتقدم عليه، فالفرار لا يؤثر في تأخير الأجل شيئاً. (واذاً لا تمتّعون  إلاّ قليلاً) وإن نفعكم الفرار فمتّعتم بتأخر الأجل فرضاً، لايكون ذلك التمتيع  إلاّ تمتيعاً قليلاً، أو في زمان قليل لكونه مقطوع الآخر.

17 ـ  (قل من ذا الّذي...) تنبيه على أن الشر والخير تابعان لارادة الله محضاً، لا يمنع عن نفوذها سبب من

 (407)

الأسباب، ولا يعصم الإنسان منها أحد، فالحزم إيكال الأمر إلى إرادته تعالى والقرار على أمره بالتّوكل عليه.

18، 19 ـ  (قد يعلم الله...) إن الله ليعلم الّذين يثبطون منكم النّاس ويصرفونهم عن القتال، وهم المنافقون. ويعلم الّذين يقولون من المنافقين لإخوانهم من المنافقين أو ضعفة الإيمان: تعالوا وأقبِلوا، ولا يحضرون الحرب  إلاّ قليلاً بخلاء عليكم بنفوسهم. فإذا جاء الخوف بظهور مخائل القتال، تراهم ينظرون إليك من الخوف نظراً لا ارادة لهم فيه ولا استقرار فيه لأعينهم تدور كالمغشي عليه من الموت، فإذا ذهب الخوف ضربوكم وطعنوكم بألسنة حداد قاطعة، حال كونهم بخلاء على الخير الّذي نلتموه. اُولئك لم يؤمنوا ولم يستقر الإيمان في قلوبهم وإن أظهروه في ألسنتهم فأبطل الله أعمالهم وأحبطها وكان ذلك على الله يسيرا.

20 ـ  (يحسبون الأحزاب...) يظنون من شدة الخوف أن الأحزاب ـ  وهم جنود المشركين المتحزبون على النبيّ صلى الله عليه وآله لم يذهبوا بعد (وإن يأت الأحزاب) مرة ثانية بعد ذهابهم وتركهم المدينة (يودّوا) ويحبّوا (أنّهم بادون) أي خارجون من المدينة إلى البدو (في الأعراب يسألون عن أنبائكم) وأخباركم (ولو كانوا فيكم) ولم يخرجوا منها بادين (ما قاتلوا  إلاّ قليلاً) أي وَلا كثير فائدة في لزومهم إياكم وكونهم معكم، فانهم لن يقاتلوا  إلاّ قليلاً لا يعتد به.

21 ـ  (لقد كان لكم...) ومن حكم رسالة الرّسول وإيمانكم به، أن تتأسوا به في قوله وفعله، وأنتم ترون ما يقاسيه في جنب الله وحضوره في القتال وجهاده في الله حق جهاده.

22 ـ  (ولمّا رأى المؤمنون...) وصف لحال المؤمنين لما شاهدوا الأحزاب ونزول جيوشهم حول المدينة، فكان ذلك سبب رشدهم وتبصّرهم في الإيمان، وتصديقهم لله ولرسوله، على خلاف ما ظهر من المنافقين والّذين في قلوبهم مرض من الإرتياب وسيِّئ القول، وبذلك يظهر أن المراد بالمؤمنين المخلصون لإيمانهم بالله ورسوله.

23 ـ  (من المؤمنين رجالٌ...) حققوا صدقهم فيما عاهدوه أن لا يفرّوا إذا لاقوا العدو، (فمنهم من قضى نحبه...) منهم من قضى أجله بموت أو قتل في سبيل الله ومنهم من ينتظر ذلك، وما بدّلوا شيئاً ممّا كانوا عليه من قول أو عهد تبديلاً.

24 ـ  (ليجزي الله الصّادقين...) ليجزي المؤمنين الّذين صدقوا عهدهم بسبب صدقهم. (ويعذِّب المنافقين إن شاء...) وليعذب المنافقين إن شاء تعذيبهم وذلك فيما لو لم يتوبوا، أو يتوب عليهم إن تابوا إنّ الله كان غفوراً رحيما.

25 ـ  (وردّ الّذين كفروا...) وردّ الله الّذين كفروا مع غمهم وحنقهم، والحال أنهم لم ينالوا ما كانوا يتمنونه، وكفى الله المؤمنين القتال، فلم يقاتلوا وكان الله قوياً على ما يريد عزيزاً لا يغلب.

26، 27 ـ  (وأنزل الّذين ظاهروهم...) عاونوا المشركين وهم بنو قريظة (من أهل الكتاب) وهم اليهود (من صياصيهم) وحصونهم (وقذف) وألقى (في قلوبهم الرّعب) والخوف (فريقاً تقتلون) وهم الرّجال (وتأسرون فريقا) وهم الذراري والنّساء (وأورثكم) أي وملّككم بعدهم (أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضاً لم تطأوها) وهي أرض خيبر أو الأرض الّتي أفاء الله ممّا لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب.

28 ـ  (يا أيّها النّبيّ قل لأزواجك...) إن أزواج النبيّ أو بعضهن كانت لا ترتضى ما في عيشتهن في بيت النبيّ صلى الله عليه وآله من الضيق والضنك، فاشتكت إليه ذلك واقترحت عليه أن يسعدهن في الحياة بالتوسعة فيها وإيتائهن من زينتها فأمر الله سبحانه نبيّه أن يخيِّرهن بين أن يفارقنه ولهن ما يردن، وبين أن يبقين عنده ولهن ما هن عليه من الوضع الموجود.

29 ـ  (وإن كنتنّ تردن الله...) وإن كنتن تردن وتخترن البقاء على زوجية النبيّ صلى الله عليه وآله والصبر على ضيق العيش، فإن الله هيأ لكن أجراً عظيماً.

 (408)

30 ـ  (يا نساء النّبيّ من...) الفاحشة: الفعلة البالغة في الشناعة والقبح، وهي الكبيرة كايذاء النبيّ صلى الله عليه وآله والإفتراء والغيبة وغير ذلك. والمبينة: هي الظاهرة. (يضاعف لها العذاب ضعفين) حال كونه ضعفين. والضعفان: المثلان. وختم الآية بقوله: (وكان ذلك على الله يسيراً) للإشارة إلى أنه لا مانع من ذلك من كرامة الزّوجية ونحوها. إذ لا كرامة  إلاّ التقوى. وزوجيّة النبيّ صلى الله عليه وآله إنّما تؤثر الأثر الجميل إذا قارنت التقوى، وأما مع المعصية فلا تزيد  إلاّ بعداً ووبالاً.

31 ـ  (ومن يقنت منكنّ...) ومن يخضع منكنّ لله ورسوله، أو لزم طاعة الله ورسوله مع الخضوع، ويعمل عملاً صالحاً، نعطها أجرها مرتين أي ضعفين، وهيأنا لها رزقاً كريماً وهو الجنّة.

32 ـ  (يا نساء النّبيّ لستنّ...) كأنه قيل: لستن كغيركن فيجب عليكن أن تبالغن في امتثال هذه التكاليف، وتحتطن في دين الله أكثر من سائر النساء. (فلا تخضعن بالقول...) نهاهن عن الخضوع في القول، وهو ترقيق الكلام وتليينه مع الرّجال، بحيث يدعو إلى الرّيبة ويثير الشهوة فيطمع الّذي في قلبه مرض، وهو فقدانه قوة الإيمان التي تردعه عن الميل إلى الفحشاء. (وقلن قولاً معروفاً) كلاماً مستقيماً يعرفه الشرع والعرف الإسلامي.

33 ـ  (وقرن في بيوتكنّ...) كناية عن ثباتهن في بيوتهن ولزومهن لها. والتبرج: الظهور للنّاس. (وأقمن الصّلاة وآتين...) أمر بامتثال الأوامر الدّينية، وقد أفرد الصّلاة والزّكاة بالذكر من بينها، لكونهما ركنين في العبادات والمعاملات، ثمّ جمع الجميع في قوله: (وأطعن الله ورسوله) طاعة الله هي امتثال تكاليفه الشّرعية وطاعة رسوله فيما يأمر به وينهى. (إنّما يريد الله ليذهب عنكم...) ورد في أسباب النزول أن الآية نزلت في النبيّ صلى الله عليه وآله وعليّ وفاطمة والحسنين عليه السلام خاصة لا يشاركهم فيها غيرهم. وهي روايات جمّة تزيد على سبعين حديثاً يربو ما ورد منها من طرق أهل السنّة، على ما ورد منها من طرق الشيعة. والمعنى: أن الله سبحانه تستمر إرادته أن يخصكم بموهبة العصمة بإذهاب الاعتقاد الباطل وأثر العمل السيّء عنكم أهل البيت، وإيراد ما يزيل أثر ذلك عليكم وهي العصمة.

34 ـ (واذكرن ما يتلى...) احفظن ما يتلى في بيوتكنّ من آيات الله والحكمة، وليكن منكنّ في بال حتّى لا تغفلنّ ولا تتخطّينّ ما خطّ لكم من المسير.

35 ـ (إنّ المسلمين والمسلمات...) الاسلام: هو التّسليم العملي للدّين بإتيان عامة التكاليف، (والقانتين والقانتات) القنوت على ما قيل: لزوم الطّاعة مع الخضوع. (والصّادقين والصّادقات) الصدق: مطابقة ما يخبر به الإنسان أو يظهره للواقع، فهم صادقون في دعواهم صادقون في قولهم صادقون في وعدهم. (والصّابرين والصّابرات) فهم متلبسون بالصبر عند المصيبة والنائبة وبالصّبر على الطّاعة وبالصبر عن المعصية. (والخاشعين والخاشعات) الخشوع: تذلّل باطني بالقلب، كما أن الخضوع تذلل ظاهري بالجوارح. (والمتصدِّقين والمتصدِّقات) والصدقة: إنفاق المال في سبيل الله ومنه الزّكاة الواجبة. (والصّائمين والصّائمات) بالصّوم الواجب والمندوب. (والحافظين فروجهم والحافظات) وذلك بالتجنّب عن غير ما أحلّ الله. (والذّاكرين الله كثيراً والذّاكرات) وهم الّذين يكثرون من ذكر الله بلسانهم وجنانهم ويشمل الصّلاة والحج.

36 ـ  (وما كان لمؤمن...) ليس لأحد من المؤمنين والمؤمنات، إذا قضى الله ورسوله بالتصرف في أمر من أُمورهم، أن يثبت لهم الاختيار من جهته لانتسابه إليهم وكونه أمراً من أُمورهم، فيختاروا منه غير ما قضى الله ورسوله، بل عليهم أن يتبعوا إرادة الله ورسوله.

37 ـ  (وإذ تقول للّذي...) المراد بهذا الّذي أنعم الله عليه وأنعم النبيّ عليه: زيد بن حارثة الذي كان عبداً للنبيّ صلى الله عليه وآله ثمّ حرره وكانت تحته زينب بنت جحش بنت عمة النبيّ صلى الله عليه وآله، أتى زيد للنبيّ فاستشاره في طلاق زينب، فنهاه النبيّ

 (409)

 صلى الله عليه وآله عن الطلاق ثمّ طلقها زيد، فتزوجها النبيّ صلى الله عليه وآله ونزلت الآيات. (أمسك عليك زوجك واتّق الله) كناية عن الكف عن تطليقها، ولا يخلو من إشعار بإصرار زيد على تطليقها. (وتخفي في نفسك ما الله...) إن الله قد فرض له صلى الله عليه وآله أن يتزوج زوج زيد الّذي كان تبناه، ليرتفع بذلك الحرج عن المؤمنين في التزوج بأزواج الادعياء، وهو صلى الله عليه وآله كان يخفيه في نفسه إلى حين، مخافة سوء أثره في النّاس، فأمنه الله ذلك بعتابه عليه.

38 ـ  (ما كان على النّبيّ...) ما كان على النبيّ من منع فيما عيّن الله له، أو أباح الله له حتى يكون عليه حرج في ذلك. (سنّة الله في الذين خلوا من قبل...) التقدير: سن الله ذلك سنّة، والمراد بالّذين خلوا من قبل: هم الأنبياء والرّسل الماضون. (وكان أمر الله قدراً مقدورا) يقدِّر من عنده لكل أحد ما يلائم حاله ويناسبها، والأنبياء لم يمنعوا ممّا قدره الله وأباحه لغيرهم، حتى يمنع النبيّ صلى الله عليه وآله من بعض ما قُدِّر وأبيح.

39 ـ  (الذين يبلِّغون رسالات...) الخشية منفية عن الأنبياء عليهم السّلام مطلقاً وإن كان سياق قوله: (يبلِّغون رسالات الله ويخشونه) يلوح إلى أن المنفي هو الخشية في تبليغ الرّسالة. على أن جميع أفعال الأنبياء كأقوالهم من باب التبليغ، فالخشية في أمر التبليغ مستوعبة لجميع أعمالهم. (وكفى بالله حسيباً) محاسباً يحاسب على الصغيرة والكبيرة فيجب أن يخشى ولا يخشى غيره.

40 ـ  (ما كان محمّد أبا أحد...) ليس محمّد صلى الله عليه وآله أبا أحد من هؤلاء الرّجال الّذين هم رجالكم، حتّى يكون تزوجه بزوج أحدهم بعده، تزوجاً منه بزوج إبنه، وزيد أحد هؤلاء الرّجال فتزوجه بعد تطليقه ليس تزوجاً بزوج الإبن حقيقة، وامّا تبنّيه زيداً فإنه لا يترتب عليه شيء من آثار الأبوة والبنوّة.

41 ـ  (يا أيّها الّذين آمنوا...) الذكر: ما يقابل النسيان وهو توجيه الإدراك نحو المذكور.

42 ـ  (وسبِّحوه بكرةً وأصيلا...) التسبيح: هو التنزيه. والبكرة: أول النّهار. والأصيل: آخره بعد العصر.

43 ـ  (هو الّذي يصلِّي...) في مقام التعليل لقوله: (يا أيّها الّذين آمنوا اذكروا...) وتفيد التعليل، أنكم ان ذكرتم الله كثيراً، ذكركم برحمته كثيراً وبالغ في إخراجكم من الظلمات إلى النّور. ويستفاد منه أن الظّلمات إنّما هي ظلمات النسيان والغفلة، والنّور نور الذكر.

44 ـ  (تحيّتهم يوم يلقونه...) إنهم يحيّون يوم يلقون ربّهم من عند ربّهم ومن ملائكته بالسّلام. أي إنّهم يوم اللقاء في أمن وسلام لا يصيبهم مكروه ولا يمسهم عذاب. (وأعدّ لهم أجراً كريماً) وهيأ الله لهم ثواباً جزيلاً.

45 ـ  (يا أيّها النّبيّ إنّا...) شهادته صلى الله عليه وآله على الأعمال: أن يتحملها في هذه النشأة ويؤديها يوم القيامة، وكونه مبشراً ونذيراً: تبشيره المؤمنين المطيعين لله ورسوله بثواب الله والجنّة، وإنذاره الكافرين والعاصين بعذاب الله والنّار.

46 ـ  (وداعياً إلى الله...) دعوته إلى الله: هي دعوته النّاس إلى الإيمان بالله وحده. وكونه صلى الله عليه وآله سراجاً منيراً: هو كونه بحيث يهتدي به النّاس إلى سعادتهم وينجون من ظلمات الشقاء والضلالة، فهو من الإستعارة.

47 ـ  (وبشِّر المؤمنين بأنّ...) الفضل من العطاء: ما كان من غير استحقاق ممّن يأخذه. فبين أنه يعطي من الثّواب ما لا يقابل العمل وهو الفضل.

48 ـ  (ولا تطع الكافرين...) تقدّم معنى طاعة الكافرين والمنافقين في أوّل السّورة. (ودع أذاهم) اترك ما يؤذونك بالاعراض عنه وعدم الإشتغال.

49 ـ  (يا أيّها الّذين آمنوا...) إذا طلقتم النّساء بعد النكاح وقبل الدخول، فلا عدة لهن للطلاق، ويجب تمتيعهن بشيء من المال والسراح الجميل.

50 ـ  (يا أيّها النّبيّ إنّا...) يذكر سبحانه لنبيّه صلى الله عليه وآله بالإحلال سبعة أصناف من النساء: الصنف الأوّل ما في قوله: (أزواجك اللّاتي آتيت اُجورهنّ) والمراد بالاُجور المهور، والثّاني ما في قوله: (وما ملكت يمينك ممّا أفاء الله عليك)

 (410)

أي من يملكه مِن الإماء الراجعة إليه من الغنائم والأنفال. والثّالث والرّابع ما في قوله: (وبنات عمّك وبنات عمّاتك) قيل يعني نساء قريش، والخامس والسّادس ما في قوله: (وبنات خالك وبنات خالاتك) قيل: يعني نساء بني زهرة، وقوله:
 
الصفحة السابقةالفهرسالصفحة اللاحقة

 

طباعة الصفحةبحث