|
91،
92 ـ
(فراغ إلى آلهتهم...)
الروغ: الحياد والميل.
(ألا تأكلون) فنظر إليها فقال: ألا تأكلون فلم يسمع منها جواباً فقال:
(ما لكم لا تنطقون)؟ وأنتم آلهة يزعم عبادكم أنكم عقلاء قادرون مدبرون
لاُمورهم.
93 ـ
(فراغ عليهم ضرباً...)
مال على آلهتهم يضربهم
ضرباً باليد اليمنى، أو بقوة بناءً على كون المراد باليمين القوّة.
94 ـ
(فاقبلوا إليه يزفون...)
الزف والزفيف: الاسراع
في المشي. أي فجاءوا إلى إبراهيم والحال أنهم يسرعون اهتماماً بالحادثة التي يظنون
أنه الذي أحدثها.
95،
96 ـ
(قال أتعبدون...)
الاستفهام للتوبيخ،
وفيه مع ذلك احتجاج على بطلان طريقتهم.
97 ـ
(قالوا ابنوا له...)
البنيان: مصدر بنى
يبني. والمراد به: المبنى، والجحيم: النار في شدة تأجّجها.
98 ـ
(فأرادوا به كيداً...)
المراد: إحتيالهم إلى
إهلاكه واحراقه بالنار.
99 ـ
(قال إنِّي ذاهب...)
يذكر عزمه على المهاجرة
من بين قومه.
(447)
100 ـ
(ربِّ هب لي من...)
حكاية دعاء إبراهيم
عليه السلام ومسألته الولد.
101 ـ
(فبشّرناه بغلام حليم...)
فبشّرناه أنا سنرزقه
غلاماً حليماً.
102 ـ
(فلمّا بلغ معه...)
فلمّا ولد له ونشأ وبلغ
معه السعي، والمراد ببلوغ السعي: سن الرهاق. (قال يا
بني إنّي أرى في المنام...) رؤيا إبراهيم ذبح إبنه.
(ستجدني إن شاء الله) تطييب منه لنفس أبيه أنه لا يجزع منه ولا يأتي بما
يهيج الوالد عن ولده المرمّل بدمائه.
103 ـ
(فلمّا أسلما وتله...)
الإسلام: الرضا
والاستسلام، والتل: الصرع. والجبين: أحد جانبي الجبهة والمعنى: فلما إستسلم إبراهيم
وابنه لأمر الله ورضيا به وصرعه إبراهيم على جبينه.
104
ـ
106 ـ
(وناديناه أن يا إبراهيم...)
معطوف على جواب «لما»
المحذوف. (قد صدقت الرؤيا) أوردتها مورد الصدق
وجعلتها صادقة وامتثلت الأمر. (إنّا كذلك نجزي
المحسنين) إنا على هذه الوتيرة نجزي المحسنين.
107 ـ
(وفديناه بذبح عظيم...)
وفدينا إبنه بذبح عظيم
وكان كبشاً أتى به جبرئيل من عند الله سبحانه فداء على ما في الأخبار.
108 ـ
(وتركنا عليه في...)
تقدّم الكلام فيه.
109 ـ
(سلام على إبراهيم...)
تحية منه تعالى عليه.
110،
111 ـ
(إنّا كذلك نجزي...)
تقدّم تفسير الآيتين.
112 ـ
(وبشّرناه بإسحاق نبيّاً...)
الضمير لابراهيم عليه
السلام.
113 ـ
(وباركنا عليه وعلى...)
المباركة على شيء: جعل
الخير والنماء والثبات فيه، أي وجعلنا فيما أعطينا إبراهيم وإسحاق الخير الثابت
والنماء.
114 ـ
(ولقد مننا على...)
المن: الإنعام، ومن
المحتمل أن يكون المراد به ما سيعده ممّا أنعم عليهما وعلى قومهما، من التنجية
والنصر وايتاء الكتاب والهداية وغيرها.
115 ـ
(ونجّيناهما وقومهما من...)
من استضعاف فرعون لهم
يسومهم سوء العذاب.
116 ـ
(ونصرناهم فكانوا هم...)
خروجهم من مصر وجوازهم
البحر وهلاك فرعون وجنوده.
117 ـ
(وآتيناهما الكتاب المستبين...)
يستبين المجهولات
الخفية فيبينها، وهي التي يحتاج إليها الناس في دنياهم وآخرتهم.
118 ـ
(وهديناهما الصّراط...)
المراد بها الهداية
بتمام معنى الكلمة.
119
ـ
122 ـ
(وتركنا عليهما في...)
تقدّم تفسيرها.
123 ـ
(وإنّ إلياس لمن...)
قيل: إنه عليه السلام
من آل هارون مبعوثاً إلى بعلبك.
124
ـ
126 ـ
(إذ قال لقومه...)
شطر من دعوته عليه
السلام يدعو قومه فيها إلى التوحيد، ويوبخهم على عبادة بعل ـ صنم كان لهم ـ وترك
عبادة الله سُبحانه. وكلامه عليه السلام على ما فيه من التوبيخ واللوم يتضمّن حجّة
تامّة على توحيده تعالى. (وقد) أشار إلى أن ربوبيّته تعالى لا تختص بقوم دون قوم،
كالأصنام التي يتخذ كل قوم بعضاً منها دون بعض. بل هو تعالى ربّ لهم ولآبائهم
الأوّلين. لا يختص ببعض دون بعض لعموم خلقه وتدبيره.
127 ـ
(فكذّبوه فانّهم لمحضرون...)
مبعوثون ليحضروا
العذاب.
128 ـ
(إلاّ عباد الله...)
دليل على أنه كان في
قومه جمع منهم.
129
ـ
132 ـ
(وتركنا عليه...)
تقدّم الكلام في
نظائرها.
133،
134 ـ
(وإن لوطاً لمن...)
إنما نجاه وأهله، من
العذاب النازل على قومه، وهو الخسف وإمطار حجارة من سجيل.
135 ـ
(إلاّ عجوزاً في...)
في الباقين في العذاب
المهلكين به وهي إمرأة لوط.
136 ـ
(ثمّ دمّرنا الآخرين...)
التدمير: الإهلاك.
والآخرين: قومه الذين اُرسل إليهم.
(448)
137،
138 ـ
(وإنّكم لتمرون عليهم...)
فإنهم على طريق الحجاز
إلى الشام، والمراد بالمرور عليهم المرور على ديارهم الخربة وهي اليوم مستورة
بالماء على ما قيل.
139،
140 ـ
(وإنّ يونس لمن...)
المراد بإباقه إلى
الفلك: خروجه من قومه معرضاً عنهم.
141 ـ
(فساهم فكان من...)
المساهمة: المقارعة.
والادحاض: الغلبة أي فقارع من في السفينة فكان من المغلوبين، وقد كان عرض لسفينتهم
الحوت فاضطروا إلى أن يلقوا واحداً منهم في البحر ليبتلعه ويخلي السفينة، فقارعوا
فأصابت يونس عليه السلام.
142 ـ
(فالتقمه الحوت...)
الالتقام: الابتلاع.
ومليم: دخل في اللوم.
143،
144 ـ
(فلولا أنّه كان...)
عده من المسبحين وهم
الذين تكرر منهم التسبيح وتمكن منهم، حتى صار وصفاً لهم يدل على دوام تلبسه زماناً
بالتسبيح.
145 ـ
(فنبذناه بالعراء وهو...)
النبذ: طرح الشيء
والرمي به. والعراء: المكان الذي لا سترة فيه يستظل به من سقف أو خباء أو شجر.
146 ـ
(وأنبتنا عليه شجرة...)
اليقطين: نوع من القرع
ويكون ورقه عريضاً مستديراً. وقد أنبتها الله عليه ليستظل بورقها.
147 ـ
(وأرسلناه إلى مائة...)
المراد بهذه الجماعة
أهل نينوى.
148 ـ
(فآمنوا فمتّعناهم إلى...)
آمنوا به فلم نعذبهم
ولم نهلكهم بما أشرف عليهم من العذاب، فمتعناهم بالحياة والبقاء إلى أجلهم المقدر
لهم.
149 ـ
(فاستفتهم ألربك البنات...)
استفهام إنكاري لقولهم
بما يلزمه من تفضيلهم على الله، لما أنهم يفضلون البنين على البنات، ويتنزهون منهن
ويئدونهن.
150 ـ
(أم خلقنا الملائكة...)
بل أخلقنا الملائكة
إناثاً وهم شاهدون يشهدون خلقهم، ولم يكونوا شاهدين خلقهم ولا لهم أَنْ يدّعوا ذلك.
151،
152 ـ
(ألا إنّهم من إفكهم...)
ردّ لقولهم بالولادة
بأنه من الإفك.
153 ـ
(أصطفى البنات على...)
كرر الإنكار على اصطفاء
البنات من بين لوازم قولهم لشدّة شناعته.
154،
155 ـ
(ما لكم كيف تحكمون...)
(وبّخهم) لكون قولهم حكماً من غير دليل.
156،
157 ـ
(أم لكم سلطان مبين...)
المراد بالسلطان وهو
البرهان: كتاب نازل من عند الله سبحانه يخبر فيه أن الملائكة بناته على ما يعطيه
السّياق، فلو كانت دعواهم حقّة وهم صادقون فيها كان لهم أن يأتوا بالكتاب.
158 ـ
(وجعلوا بينه وبين...)
جعل النسب بينه وبين
الجنة، قولهم: إن الجنة أولاده. (ولقد علمت الجنّة إنهم
لمحضرون) للحساب أو للنّار على ما يفيده إطلاق
(لمحضرون).
159،
160 ـ
(سبحان الله عمّا...)
هو منزه عن كل ما يصفه
الواصفون.
161
ـ
163 ـ
(فإنّكم وما تعبدون...)
لما كان ما وصفتموه
ضلالاً فلستم بمضلين به إلاّ سالكي سبيل النّار.
164
ـ
166 ـ
(وما منّا إلاّ له...)
الآيات الثلاث تصف موقف
الملائكة في الخلقة وعملهم المناسب لخلقتهم، وهو الاصطفاف لتلقي أمره تعالى،
والتنزيه لساحة كبريائه عن الشريك، وكل ما لا يليق بكمال ذاته المتعالية.
167
ـ
169 ـ
(وإن كانوا ليقولون...)
الضمير في قوله:
(وإن كانوا ليقولون) لقريش والمراد بذكر من الأولين: كتاب سماوي من جنس
الكتب النازلة على الأوّلين.
170 ـ
(فكفروا به فسوف...)
فأنزلنا عليهم الذكر
وهو القرآن الكريم، فكفروا به ولم يفوا بما قالوا، فسوف يعلمون وبال كفرهم.
171،
172 ـ
(ولقد سبقت كلمتنا...)
كلمته تعالى لهم: قوله
الذي قاله فيهم، وهو حكمه وقضاؤه في حقهم. وسبق الكلمة: تقدمها عهداً أو تقدمها
بالنفوذ والغلبة.
173 ـ
(وإنّ جندنا لهم...)
المراد بقوله:
(جندنا) هو المجتمع المؤتمر بأمره، المجاهد في سبيله، وهم المؤمنون خاصة أو
الأنبياء ومن تبعهم من المؤمنين.
(449)
174 ـ
(فتولّى عنهم حتّى...)
وعد للنبيّ صلى الله
عليه وآله بالنصر والغلبة، وايعاد للمشركين ولقريش خاصة.
175 ـ
(وأبصرهم فسوف...)
أنظرهم وأبصر ما هم
عليه من الجحود والعناد قبال إنذارك وتخويفك، فسوف ينظرون وبال جحودهم واستكبارهم.
176،
177 ـ
(أفبعذابنا يستعجلون...)
توبيخ لهم لاستعجالهم
وقولهم: متى هذا الوعد؟ متى هذا الفتح؟
178،
179 ـ
(وتولّ عنهم حتّى...)
تأكيد لما مر، بتكرار
الآيتين على ما قيل.
180 ـ
(سبحان ربّك ربّ...)
تنزيه له تعالى عمّا
يصفه به الكفار المخالفون لدعوة النبيّ صلى الله عليه وآله.
181 ـ
(وسلام على المرسلين...)
تسليم على عامة
المرسلين، وصون لهم من أن يصيبهم من قبله تعالى ما يسوؤهم ويكرهونه.
182 ـ
(والحمد لله ربّ...)
تقدّم الكلام فيه في
تفسير سورة الفاتحة. |