|
وقد جمع الدِّين بين
الحق وهو سبيل الرشاد في أوجز بيان وهو أن للإنسان دار قرار يجزى فيها بما عمل في
الدنيا من عمل سيئ أو صالح، فليعمل صالحاً ولا يعمل سيئاً. وزاد بياناً إذ أفاد أنه
إن عمل صالحاً يرزق بغير حساب.
41،
42 ـ
(ويا قوم مالي أدعوكم...)
كأنه لما دعاهم إلى
التوحيد قابلوه بدعوتهم الباطلة. وقد كان يدعوهم إلى سبب النجاة ويدعونه إلى سبب
دخول النار.
43 ـ
(لا جرم أنّ ما تدعونني...)
ثبت ثبوتاً أن ما
تدعونني إليه ممّا تسمونه شريكاً له سبحانه، ليس له دعوة في الدنيا، إذ لم يعهد نبي
أرسل إلى الناس من ناحيته ليدعوهم إلى عبادته، ولا في الآخرة إذ لا رجوع إليه فيها
من أحد، وأما الذي ادعوكم إليه وهو الله سبحانه، فان له دعوة في الدنيا وهي التي
تصداها أنبياؤه ورسله المبعوثون من عنده المؤيدون بالحجج والبيِّنات، وفي الآخرة
وهي التي يتبعها رجوع الخلق إليه لفصل القضاء بينهم.
(وإنّ مردّنا إلى الله...) لا جرم أن مردنا إلى الله، فيجب الإسلام له
واتباع سبيله ورعاية حدود العبودية، ولا جرم أن المسرفين وهم المتعدون طور العبودية
ـ وهُم أنتم ـ أصحاب النار، فالذي أدعوكم إليه فيه النجاة دون ما تدعونني إليه.
44 ـ
(فستذكرون ما أقول...)
فستذكرون ما أقول لكم
حين عاينتم العذاب، وتعلمون عند ذاك أني كنت ناصحاً لكم.
(واُفوِّض أمري إلى الله) التفويض على ما فسره الراغب هو الرد فتفويض الأمر
إلى الله: ردّه إليه.
45،
46 ـ
(فوقاه الله سيِّئات...)
فكفاه الله شرهم ووقاه
سيِّئات مكرهم. (وحاق بآل فرعون سوء...) نزل بهم
وأصابهم العذاب السيّئ. (النار يعرضون عليها...)
الآية صريحة في أن هناك عرضاً على النار ثمّ إدخالاً فيها والإدخال أشد من العرض.
(ويوم تقوم السّاعة أدخلوا) يقال أدخلوا آل فرعون أشدّ العذاب.
47 ـ
(وإذ يتحاجّون في النّار...)
وحاق بآل فرعون سوء
العذاب إذ يتحاجون في النار، أو واذكر من سوء عذابهم إذ يتحاجّون في النار فيقول
الضعفاء منهم للذين استكبروا: إنا كنا في الدنيا لكم تبعاً وكان لازم ذلك أن تكفونا
في الحوائج وتنصرونا في الشدائد، ولا شدة أشد مما نحن فيه، فهل أنتم مغنون عنا
نصيباً من النار، وإن لم يكن جميع عذابها فقد قنعنا بالبعض.
48 ـ
(قال الّذين استكبروا...)
جواب من مستكبريهم عن
قولهم، ومحصله: أن اليوم يوم جزاء لا يوم عمل، فالأسباب ساقطة عن التأثير، وقد طاحت
منا ما كنا نتوهمه لأنفسنا في الدنيا من القوة والقدرة فحالنا وحالكم ـ ونحن
جميعاً في النار ـ واحدة.
49 ـ
(وقال الّذين في النّار...)
مكالمة بين أهل النار
ـ ومنهم آل فرعون ـ وبين خزنة جهنم، أوردها سبحانه تلو
(463)
قصة آل فرعون، وهم إنما
سألوا الخزنة أن يدعوا لهم، ليأسهم من أن يستجاب منهم أنفسهم.
50 ـ
(قالوا أوَ لَم تَكُ...)
أجابوهم بالاستخبار عن
اتيان رسلهم إياهم بالبينات، فاعترفوا بذلك وهو اعتراف منهم بأنهم كفروا بهم، فلم
يجبهم الخزنة فيما سألوهم من الدعاء إثباتاً ولا نفياً، بل ردوهم إلى أنفسهم مشيرين
إلى أنهم لا يستجاب لهم دعاء. (وما دعاء الكافرين إلاّ
في ضلال) إن دعاءهم قد أحاط به الضلال، فلا يهتدي إلى هدف الإجابة. وهو تتمة
كلام الخزنة على ما يعطيه السّياق.
51 ـ
(إنّا لننصر رسلنا...)
الأشهاد: جمع شهيد
بمعنى شاهد.
52 ـ
(يوم لا ينفع الظّالمين...)
تفسير ليوم يقوم
الأشهاد. (ولهم اللّعنة) البعد من رحمة الله.
(لهم سوء الدّار) الدّار السيئة وهي جهنّم.
53 ـ
(ولقد آتينا موسى...)
المراد بالهدى: الدين
الذي اوتيه موسى، وبايراث بني إسرائيل الكتاب إبقاء التوراة بينهم يعملون بها
ويهتدون.
54 ـ
(هدىً وذكرى لاُولي...)
حال كون الكتاب هدىً
يهتدي به عامتهم، وذكرى يتذكر به خاصتهم من أولي الألباب.
55 ـ
(فاصبر إنّ وعد...)
إذا كان الأمر على ذلك،
فاصبر على ايذاء المشركين ومجادلتهم بالباطل، إن وعد الله حق وسَيَفي لك بما وعد.
(واستغفر لذنبك) أمر له بالاستغفار لما يعد بالنسبة إليه ذنباً، وإن لم يكن
ذنباً بمعنى المخالفة للأمر المولوي لمكان عصمته صلى الله عليه وآله.
(وسبّح بحمد ربّك بالعشي والإبكار) نزهه سبحانه مصاحباً لحمده على جميل
آلائه مستمراً متوالياً بتوالي الأيام أو في كل صباح ومساء.
56 ـ
(إنّ الّذين يجادلون في...)
إن هؤلاء المجادلين لا
ينالون بغيتهم ولن ينالوا، فلا يحزنك جدالهم وطب نفساً من ناحيتهم.
(إنّ في صدورهم إلاّ كبر) ليس عاملهم في ذلك طلب الحق أو الارتياب في
آياتنا والشك فيها، بل الذي في صدورهم وهو الداعي لهم إلى الجدال، الكبر، يريدون به
إدحاض الحق الصريح. (ما هم ببالغيه) ما هم
ببالغي مرادهم وبغيتهم من الجدال الذي يأتون به لكبرهم.
(فاستعذ بالله) استعذ بالله منهم بما لهم من الكبر.
57 ـ
(لخلق السّماوات والأرض...)
إنهم ليسوا ببالغي
بغيتهم وليسوا بمعجزين، فان الله الذي قدر على خلق مجموع العالم، ولم يعجزه ذلك على
ما فيه من العظمة، ليس يعجزه جزء يسير منه وهو الناس المخلوقون الذين هم أهون عليه،
ولكن أكثر الناس جاهلون يظنون بجهلهم أنهم يعجزون الله بجدال يجادلونه، أو في كيد
يكيدونه.
58 ـ
(وما يستوي الأعمى...)
لما ذكر أن أكثر الناس
لا يعلمون، أكده بأنهم ليسوا على وتيرة واحدة، فإن منهم الأعمى والبصير ولا
يستويان. وعطف عليهما الذين آمنوا وعملوا الصالحات، والمسيء، فالطائفة الأولى أولو
بصيرة يتذكّرون بها، والثانية أعمى الله قلوبهم لا يتذكرون.
59 ـ
(إنّ السّاعة لآتية...)
ذكرهم تعالى في هذه
الآية بإتيان الساعة. كما نبه الذي آمن من آل فرعون في القصة السابقة بإتيان
الساعة.
60 ـ
(وقال ربّكم ادعوني...)
دعوة منه تعالى لعباده
إلى دعائه ووعد بالاستجابة. (إنّ الّذين يستكبرون عن
عبادتي...) الدخور: الذلة، وقد بدل الدعاء عبادة، فدل على أن الدعاء عبادة.
61 ـ
(الله الّذي جعل...)
جعل لأجلكم الليل
مظلماً لتسكنوا فيه من التعب الذي عرض لكم وجه النهار من جهة السعي في طلب الرزق،
والنهار مبصراً لتبتغوا من فضل ربكم وتكسبوا الرّزق.
(إنّ الله لذو فضل...) إمتنان عليهم بالفضل.
(464)
62 ـ
(ذلكم الله ربكم...)
ذلكم الذي يدبر أمر
حياتكم ورزقكم بسكون الليل وسعي النهار، هو الله تعالى وهو ربّكم لأن تدبير أمركم
إليه. (فأنى تؤفكون) فكيف تصرفون عن عبادته إلى
عبادة غيره.
63 ـ
(كذلك يؤفك الّذين...)
كمثل هذا الإفك يؤفك
الجاحدون لآيات الله.
64 ـ
(الله الّذي جعل...)
يذكر تعالى نعمة
استقرار الإنسان على الأرض وتحت السماء. (وصوركم فأحسن
صوركم) أحسن خلق صوركم. (ورزقكم من الطّيِّبات)
الأرزاق المتنوعة التي تلائم بطبائعها طبيعة الإنسان.
(ذلكم الله ربّكم) المدبر لأمركم. (فتبارك الله
ربُّ العالمين) ثناء عليه عزّ وجلّ بربوبيته لجميع العالمين، وقد فرّعه على
ربوبيّته وتدبيره للانسان، إشارة الى أن الربوبية واحدة وتدبيره لأمر الإنسان عين
تدبيره لأمر العالمين جميعاً، فإن النظام الجاري نظام واحد روعي في انطباقه على
الكل.
65 ـ
(هو الحيّ لا إله إلاّ...)
له تعالى وحده حياة لا
يداخلها موت ولا يزيلها فناء، فهو تعالى حي بذاته، وغيرُه كائناً ما كان حي باحياء
غيره. (الحمد لله ربّ العالمين) ثناء عليه
بربوبيّته للعالمين.
67 ـ
(هو الّذي خلقكم...)
المراد بخلقهم من تراب:
خلق أبيهم آدم من تراب. (ثمّ من نطفة) ثمّ
خلقناكم من نطفة حقيرة معلومة الحال (ثمّ من علقة)
كذلك (ثمّ يخرجكم) من بطون اُمهاتكم
(طفلاً) أطفالاً.
(ثمّ لتبلغوا أشدّكم) ثمّ ينشئكم لتبلغوا أشدكم وهو من العمر زمان اشتداد
القوى (ثمّ لتكونوا شيوخاً) معطوف على
(لتبلغوا)، (ومنكم من يتوفّى من قبل) فلا يبلغ
أحد هذه المراحل من العمر كالشيخوخة وبلوغ الأشد وغيرهما.
(ولتبلغوا أجلاً مسمّىً) وهو النهاية من الأمد المضروب.
(ولعلّكم تعقلون) تدركون الحق بالتعقل المغروز فيكم.
68 ـ
(هو الّذي يحيي ويميت)
هو الّذي يفعل الإحياء
والإماتة، وفيهما نقل الأحياء من عالم إلى عالم.
69 ـ
(ألَم تَرَ إلى الّذين...)
ألا تعجب، أو ألم تعجب
من أمر هؤلاء المجادلين في آيات الله، كيف يصرفون عن الحق إلى الباطل.
70 ـ
(الّذين كذّبوا بالكتاب...)
المراد بهؤلاء
المجادلين: هم المجادلون من قوم النبيّ صلى الله عليه وآله، وعليه فالانسب أن يكون
المراد بالكتاب: هو القرآن الكريم، وبقوله: (بما أرسلنا
به رسلنا) ما جاءت به الرسل عليهم السّلام من عند الله من كتاب ودين،
فالوثنية منكرون للنبوة. (فسوف يعلمون) سوف
يعلمون حقيقة مجادلتهم في آيات الله وتكذيبهم بالكتاب وبالرسل.
71،
72 ـ
(إذ الأغلال في أعناقهم...)
سوف يعلمون حقيقة
عملهم، حين تكون الأغلال والسلاسل في أعناقهم، يجرون في الماء الحار الشديد الحرارة
ثم يقذفون في النار.
73،
74 ـ
(ثمّ قيل لهم...)
قيل لهم وهم يتقلبون
بين السحب والسجر: شركائكم من دون الله حتى ينصروكم بالإنجاء من هذا العذاب، أو
يشفعوا لكم كما كنتم تزعمون. (قالوا ضلّوا عنّا...)
إضراب منهم عن الجواب الأوّل، لما يظهر لهم أن الآلهة الذين كانوا يزعمونهم
شركاء، لم يكونوا إلاّ أسماء لا مسمّيات لها.
75 ـ
(ذلكم بما كنتم...)
ذلكم العذاب الذي أنتم
فيه، بسبب كونكم تفرحون في الأرض بغير الحق من اللذات العاجلة، وبسبب كونكم تفرطون
في الفرح، وذلك لتعلق قلوبهم بعرض الدنيا وزينتها ومعاداتهم لكل حق يخالف باطلهم،
(465)
فيفرحون ويمرحون باحياء
باطلهم وإماتة الحق واضطهاده.
76 ـ
(ادخلوا أبواب جهنّم...)
ادخلوا أبوابها
المقسومة لكم خالدين فيها فبئس مقام الذين يتكبّرون عن الحق جهنّم.
77 ـ
(فاصبر إنّ وعد...)
أمر نبيّه صلى الله
عليه وآله بالصبر معلّلاً ذلك بأن وعد الله حق. (فإمّا
نرينّك بعض الّذي نعدهم) هو عذاب الدنيا (أو
نتوفينّك) بالموت فلم نرك ذلك (فالينا يرجعون)
ولا يفوتوننا فننجز فيهم ما وعدناه.
78 ـ
(ولقد أرسلنا رسلاً...)
مسوق للإشارة إلى كون
ما سيذكره سنّة جارية منه تعالى. (فإذا جاء أمر
الله...) فإذا جاء أمر الله بالعذاب، قضي بالحق فاظهر الحق وازهق الباطل،
وخسر عند ذلك المتمسكون بالباطل في دنياهم بالهلاك وفي آخرتهم بالعذاب الدائم.
79 ـ
(الله الّذي جعل...)
خلق لأجلكم أو سخّر لكم
الأنعام، والغرض من هذا الجعل أن تركبوا بعضها وبعضها تأكلون.
80 ـ
(ولكم فيها منافع...)
كانتفاعكم بألبانها
وأصوافها وأوبارها وأشعارها وجلودها وغير ذلك.
(ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم) وهي الانتقال من مكان إلى مكان لاغراض
مختلفة.
81 ـ
(ويريكم آياته فأي...)
أي هذه الآيات التي
يريكم الله إياها عياناً وبياناً، تنكرون إنكاراً يمهد لكم الإعراض عن توحيده؟.
82 ـ
(أفلم يسيروا في...)
توبيخ لهم وعطف
لأنظارهم إلى ما جرى من سنة القضاء والحكم في الاُمم السالفة. وقد صدّرت الآية بفاء
التفريع فقيل: (أفلم يسيروا) مع الإلتفات من
الخطاب الى الغيبة، وكأن الكلام تفريع على قوله: (فأيّ
آيات الله تنكرون) فكأنه لما ذمّهم وأنكر إنكارهم لآياته رجع وانصرف عنهم
الى النبيّ صلى الله عليه وآله مشيراً الى سقوطه من منزلة الخطاب وقال: إذا كانت
آياته تعالى ظاهرة بيِّنة لا تقبل الإنكار ومن جملتها ما في آثار الماضين من الآيات
الناطقة، وهم قد ساروا في الأرض وشاهدوها، فلِمَ لم ينظروا فيها فيتبيّن لهم أن
الماضين مع كونهم أقوى من هؤلاء كمّاً وكيفاً، لم ينفعهم ما فرحوا به من علم وقوّة.
83 ـ
(فلمّا جاءتهم رسلهم...)
ضمائر الجمع في الآية
للذين من قبلهم، والمراد بما عندهم من العلم: ما وقع في قلوبهم وشغل نفوسهم من زينة
الحياة الدنيا. والمراد بفرحهم بما عندهم من العلم: شدة إعجابهم بما كسبوه من
الخبرة.
84 ـ
(فلمّا رأوا بأسنا...)
البأس: شدة العذاب،
والباقي ظاهر.
85 ـ
(فلم يك ينفعهم...)
وذلك لعدم استناد
الإيمان حينئذ إلى الاختيار. (سنّة الله الّتي قد خلت
في عباده) سنّها الله سنّة ماضية في عباده، أن لا تقبل توبة بعد رؤية بأس.
«سورة
فصِّلت»
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
1،
2 ـ
(حم تنزيل من...)
التقدير: هذا منزل من
الرحمن الرحيم.
3 ـ
(كتاب فُصِّلت آياته...)
المراد بتفصيل آيات
القرآن: تمييز أبعاضه بعضها من بعض بإنزاله إلى مرتبة البيان.
(466)
4 ـ
(بشيراً ونذيراً فأعرض...)
حالان من الكتاب في
الآية السابقة.
5 ـ
(وقالوا قلوبنا في...)
كناية عن كون قلوبهم
بحيث لا تفقه ما يدعو صلى الله عليه وآله إليه من التوحيد،
(وفي آذاننا وقر) ثقل من الصمم.
(ومن بيننا وبينك حجاب) حاجز يحجزنا منك. (فاعمل
إنّنا عاملون) إذا كان لا سبيل إلى التفاهم بيننا، فاعمل بما يمكنك العمل به
في إبطال أمرنا، إننا عاملون في إبطال أمرك.
6 ـ
(قل إنّما أنا بشر...)
قل لهم: إنما أنا بشر
مثلكم، غير أن الذي أقوله لكم وأدعوكم إليه، وحي يوحى إليّ، وهو أنما الهكم الذي
يستحق أن تعبدوه إله واحد لا آلهة متفرقون. (فاستقيموا
إليه واستغفروه) فاستووا إليه بتوحيده ونفي الشركاء عنه واستغفروه فيما صدر
عنكم من الشرك والذنوب.
7 ـ
(الّذين لا يؤتون الزّكاة...)
تهديد للمشركين الذين
يثبتون لله شركاء ولا يوحدونه، وقد وصفهم من أخص صفاتهم بصفتين هما عدم إيتائهم
الزكاة وكفرهم بالآخرة.
8 ـ
(... لهم أجر غير ممنون)
غير مقطوع بل متصل دائم
كما فسّره بعضهم، وفسره آخرون بغير معدود.
9 ـ
(قل أ إنّكم لتكفرون...)
أمره ثانياً
ان يستفهم عن كفرهم بالله، بمعنى شركهم مع ظهور آيات وحدانيته في خلق السّماوات
والأرض وتدبير أمرهما. (وتجعلون له أنداداً)
الأنداد: جمع ندّ وهو المِثل، والمراد بجعل الأنداد له اتخاذ |